توقعات بإعلان اتفاق تجاري بين بريطانيا والأوروبي.. وقوات لحماية مراكز لقاح كورونا

الخميس، 24 ديسمبر 2020 08:00 م
توقعات بإعلان اتفاق تجاري بين بريطانيا والأوروبي.. وقوات لحماية مراكز لقاح كورونا
بريطانيا والاتحاد الأوروبي

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، عدد من القضايا والتقارير فى مقدمتها قرب الإعلام عن اتفاق تاريخى بشأن بريكست وعفو ترامب عن 26 شخص منهم مدانين بقتل مدنيين عراقيين.

الصحف الأمريكية

أمريكا تواجه ضائقة اقتصادية جديدة مع رفض ترامب حزمة المساعدات الجديدة

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن هناك علامات جديدة على ظهور ضائقة اقتصادية فى الولايات المتحدة مع تهديد الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته دونالد ترامب لاتفاق لمساعدة الأمريكيين لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.

وقالت الصحيفة إنه بعدما ألقى ترامب بالشك حول مصير حزمة المساعدات الفيدرالية التى أقرها الكونجرس الثلاثاء بقيمة 900 مليار دولار، فإن البيانات الاقتصادية أمس الأربعاء أظهرت مدى الحاجة إلى هذه المساعدات.

وأوضحت الصحيفة أن الدخل الشخصى انخفض فى شهر نوفمبر للشهر الثانى على التوالى، بحسب وزارة التجارة الأمريكية، بينما تراجع إنفاق المستهلكين للمرة الأولى منذ إبريل، ولا يزال تلاشى المساعدات الحكومية  الأمريكية  وتفاقم الوباء يؤثر بشدة على الاقتصاد الأمريكى.

فيما أظهرت بيانات من وزارة العمل أن طلبات إعانة البطالة لا تزال مرتفعة قد زادت منذ أوائل نوفمبر.

وترى نيويورك تايمز أن هذه الأرقام معا تعد أحدث دليل على أن التعافى الاقتصادى الذى كان واعدا من قبل يتراجع.

وقال دانيال زاهو، كبير كبراء الاقتصاد فى موقع "جلاسدور"، إنهم كانوا يعلمون أن الأمور ستزداد سوءا، والسؤال هو ما مدى هذا السوء.

وتعتمد الإجابة بشدة على عاملين، الأول مسار الوباء، والثانى استعداد الحكومة الفيدرالية لتقديم المساعدة.

وكان ترامب قد استخدم حق "الفيتو" ضد مشروع ميزانية السياسة الدفاعية الذى أجره الكونجرس، والذى كان اتفاق المساعدات الخاصة بكورونا جزءا منها.

واعتبر ترامب أن القانون فشل فى تضمين تدابير الأمن القومى الحاسمة ويشمل أحكاما لا تحترم قدامى المحاربين وتاريخ الجيش ويتعارض مع الجهود التى بذلتها إدارته لبلوغ البلاد المرتبة الأولى فى أعمالها الأمنية الوطنية وسياستها الخارجية.

وأضاف: "القانون يحد أيضا من قدرة الرؤساء على الحفاظ على أمن أمتنا من خلال الحد التعسفى لأموال البناء العسكرية التى يمكن استخدامها للاستجابة لحالة الطوارئ الوطنية".

إذاعة أمريكية: غضب وصدمة بعد عفو ترامب عن مدانين بقتل مدنيين عراقيين

قالت الإذاعة الوطنية الأمريكية إن عدد من قرارات العفو التى أصدرها الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته دونالد ترامب قد أثارت حالة من الغضب والصدمة، حيث شملت أربعة من متعاقدى شركة بلاك ووتر الأمنية المدانين بقتل 14 مدنيا عراقيا.

وأوضحت الإذاعة أن كل من نيكولاس سلاتن وبول سلو وإيفان ليبرتى وداستن هيرد قد تمت إدانتهم قبل 6 أعوام لقتلهم 14 مدنيا عراقيا وإصابة 17 آخرين. ووصف شهود كيف نصب الأمريكيون كمينا للمدنيين دون أن يمثلوا خطرا، وأطلقوا النار على ساحة النسور ببغداد بالنيران الثقيلة وقاذفات القنابل.

ووقعت المجزرة فى عام 2007، عندما كان الأربعة يعملون حراسا تابعين لشركة بلاك ووتر الخاصة، فى مهمة فى بغداد. وزعموا أنهم تعرضوا إطلاق نار. لكن الإدعاء قال إنهم هم فتحو النيران أولا. وحكم على سلاتن الذى قال الإدعاء انه هو من بدأ إطلاق النار بالسجن مدى الحياة.

وكان حسن سلمان من بين العراقيين الذين تعرضوا لإطلاق النار خلال هذه المجزرة. وقال للإذاعة الأمريكية إنه أصيب بصدمة من قرارات ترامب بالعفو. وكان سلمان قد قام برحلات إلى الولايات المتحدة للإدلاء بشهادته فى الإجراءات ضد الأربعة. وقال العراقى إنهم يشعرون بالدهشة الآن من إصدار هذا القرار للعفو عن هؤلاء المجرمين القتلى اللصوص، وأضاف أنه لم يتصور أبدا أن يقوم ترامب أو أى سياسى آخر بالتأثير على العدالة الأمريكية.

كما أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه العميق من قرارات العفو، وقالت متحدثة باسمه فى بيان إن العفو يساهم فى الحصانة ويشجع آخرين على ارتكاب مثل هذه الجرائم فى المستقبل.

تقرير يحظر من حملات إلكترونية واسعة من معارضى اللقاحات لزعزعة ثقة الناس بها

رصدت صحيفة واشنطن بوست تزايد نشاط معارضى اللقاح على الإنترنت مع بدء توزيع لقاح فيروس كورونا، وقالت الصحيفة إن تقرير لمركز مكافحة الكراهية الرقمية فى بريطانيا قال إن قادة الجماعات المعارضة للقاح يصفون لقاح كورونا بأن فرصة حيوية لزعزعة الثقة وكشف عن حملات إلكترونية مخطط لها لفعل ذلك.

وسرب التقرير، بحسب ما ذكرت الصحيفة، مقطع صوتى من مؤتمر فى أكتوبر الماضى، ناقش فيها قادة تلك الجماعات، والكثير منهم يحظى بحجم متابعة هائلة عبر السوشيال ميديا، إستراتيجية تشجيع الشكوك والخوف من اللقاحات فى الأشهر القادمة.

ويسلط التقرير الضوء على الطرق التى أشعلت فيها أزمة كورونا  معارضى العلاج، وأيضا أوجه التوازى بين الأساليب المستخدمة من الجماعات المعارضة للقاح، مثل الرسائل المنسقة، والحملات الأخرى لنشر التضليل المعلوماتى عبر الإنترنت.

كما يسلط الضوء على الصعوبات التى تواجهها مواقع التواصل الاجتماع فى فضح المعلومات المضللة حول فيروس كورونا ومراقبتها.

وتابعت الصحيفة قائلة إن بعض الأساليب التى تمت مناقشتها خلال المؤتمر الإلكترونى من مركز معلومات اللقاح الوطنى تشمل تنسيق رسالة أو سرد بأن الفيروس ليس خطيرا، وأن المنظمات التى تروج للقاحات لا تستحق الثقة، بحسب التقرير. ويشمل هذا الدفع بقصص مضللة مثل التركيز على الأمثلة التى عانى فيها من حصلوا على اللقاح على آثار جانبية، واستخدام هذه النماذج للقول بأن الآثار الجانبية الخطيرة ستكون واسعة الانتشار.

وهناك إستراتيجية أخرى تقوم على استهداف المؤثرين فى مجال الصحة إلكترونية بمتابعات كبيرة، وكذلك استهداف الأمريكيين من أصل أفريقى واللعب على شكوكهم التاريخية فى المجتمع الطبى بسبب الممارسات العرقية.

الصحف البريطانية:

مليون شخص يواجهون أعلي مستويات الإغلاق بسبب كورونا داخل بريطانيا

قالت صحيفة تليجراف البريطانية ان واحد من كل 85 شخصا أو ما يعادل 1.18 % من السكان كان مصابًا بفيروس كورونا بين 12 ديسمبر و18 ديسمبر، وفقًا لتقدير من مكتب الإحصاءات الوطنية ويمثل هذا ارتفاعًا من 567300 أي واحد من كل 95 في الأسبوع السابق.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني إن معدلات الإصابة بالفيروس لا تزال أعلى بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 16 عامًا، مشيرا الى ارتفاع معدلات الحالات في جميع الفئات باستثناء أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 69 عامًا ، حيث كانت هناك علامات مبكرة للزيادة ، ولأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا ، حيث توجد علامات مبكرة على الانخفاض.

ووفقا للتقرير، فمن المقرر أن يبدأ حوالي 24 مليون شخص أي ما يعادل 43% من سكان إنجلترا العام الجديد في قيود من المستوى الرابع لفيروس كورونا بعد أن أعلن زير الصحة في الحكومة البريطانية مات هانكوك أن أجزاء كبيرة من جنوب إنجلترا ستنتقل إلى أصعب الإجراءات قبل يوم عيد الميلاد.

كما حذر وزير الصحة من أن نوع فيروس كورونا في المملكة المتحدة ينتشر "بمعدل خطير" وحث الناس على البقاء في منازلهم اعتبارًا من يوم السبت في المناطق المتضررة، وفي الوقت نفسه، تم تصعيد أجزاء أخرى من البلاد، مثل بريستول وجلوسيسترشاير وسومرست ، إلى المستوى 3 وسط مخاوف من ارتفاع معدلات الإصابة خلال فترة عيد الميلاد.

قوات مكافحة الإرهاب تتولي حماية مراكز لقاح كورونا في بريطانيا

قالت صحبفة الاندبندنت البريطانية انه تم ضع قوات من مكافحة الإرهاب حول مراكز التطعيم ضد فيروس كورونا لحمايتها من الهجمات المحتملة في بريطانيا، بعد ان أصبحت المرافق الطبية "أماكن مزدحمة جديدة" نتيجة إجراءات الإغلاق، تاركة أهداف الإرهاب السابقة خالية من الضحايا المحتملين بالإضافة الى القلق المحتمل من عنف الجماعات التي تتبني نظريات المؤامرة ضد التلقيح.

بدأت المستشفيات والأطباء العامون في تقديم لقاح فايزر في وقت سابق من هذا الشهر ، وتم إعطاء أكثر من 500 الف شخص جرعتهم الأولى حتى الآن، وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة ، نيل باسو إنه يتوقع أن يكون الأمن "مشكلة كبيرة مع مراكز التطعيم"، وأضاف إنهم يتعرضون لـ "جميع إجراءات مكافحة الإرهاب".

تعمل مراكز التطعيم الجديدة من عيادات الأطباء والمراكز المجتمعية في القرى والبلدات والمدن بعد أن بدأت أكثر من 70 مستشفى في المملكة المتحدة في إعطاء الحقن.

ووفقا للتقرير، يعد البرنامج ضروريًا لإبطاء انتقال الفيروس التاجي والسماح بتخفيف القيود ، التي تم تشديدها بعد اكتشاف سلالة جديدة سريعة الانتشار، لكن آلاف الأشخاص شاركوا في احتجاجات قادتها جماعات مناهضة للتطهير الأمني في لندن ومدن بريطانية أخرى في الأشهر الأخيرة ، حيث زعم البعض أن لقاح فيروس كورونا ضار.

وحذر باسو من أن نظريات المؤامرة لديها "القدرة على جعل مجموعة صغيرة راديكالية للتعبئة نحو العنف" وقال إن جيل دي كيرشوف ، منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي ، كان "محقًا تمامًا" في تحذيره في سبتمبر من احتمال ظهور أشكال جديدة من الإرهاب متجذرة في نظريات المؤامرة.

وقال إن فيروس كورونا تسبب في "عاصفة مثالية" للتطرف، بسبب المظالم المتزايدة والعزلة والأمراض العقلية.

"أزمة بطاطس".. خلاف بين رئيس وزراء بريطانيا والمزارعين بسبب "بريكست"

اتهم بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا بخيانة المزارعين الأسكتلنديين بعد أن تبين أن سوق بذور البطاطس التي تقدر قيمتها بالملايين كل عام تم استبعادها من اتفاقية التجارة مع الاتحاد الأوروبي.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، ذكرت رسالة موجهة إلى الصناعة أن صادرات بذور البطاطس لن تستفيد من أحكام التجارة الحرة لأن بروكسل لم تقبل أن تظل المملكة المتحدة "متوافقة ديناميكيًا" مع معايير الاتحاد الأوروبي بشأن المنتج.

تبلغ قيمة سوق تصدير بذور البطاطس 90 مليون جنيه إسترليني سنويًا إلى المملكة المتحدة، حيث يذهب حوالي خمسها إلى الاتحاد الأوروبي وتزرع الغالبية العظمى في اسكتلندا والباقي إلى حد كبير في شمال إنجلترا، وقال الرئيس التنفيذي لشركة اسكتلندا للأغذية والمشروبات، جيمس ويذرز: "هذا يبدو وكأنه نهاية صادرات البطاطس الأسكتلندية إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل المنظور. التجارة تساوي الملايين سنويا ".

من المتوقع أيضًا وقف المبيعات إلى أيرلندا الشمالية، حيث ستعمل المقاطعة وفقًا لترتيبات الاتحاد الأوروبي بموجب شروط اتفاقية الانسحاب في العام الماضي والتي وقع فيها جونسون على الحدود الجمركية في البحر الأيرلندي.

رحب رئيس الاتحاد الوطني للمزارعين، مينيت باترز، بالأنباء التي تفيد بأن المملكة المتحدة قد منحت "قائمة دولة ثالثة" تتيح وصول منتجاتها الزراعية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي مجانًا، لكنها قالت إن تكاليف تيسير التجارة الناتجة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستضيف حوالي 5-8 في المائة إلى التكاليف.

الصحافة الإيطالية والإسبانية

خارجية إيطاليا: 27 ديسمبر "يوم اللقاح".. وسنتمكن أخيرا من نزع الكمامات

قال وزير الخارجية والتعاون الدولى الإيطالى لويجى دى مايو: "أعلم أن عام 2020 كان عامًا صعبًا للجميع حقًا، لكن لحسن الحظ وصلت الأخبار السارة: اللقاح المضاد لكوفيد 19 أصبح جاهزاً".

وكتب الوزير دي مايو على صفحته في (فيسبوك)، أن يوم 27 ديسمبر سيكون "يوم اللقاح” في جميع أنحاء أوروبا، وفي إيطاليا أيضاً، ستكون التطعيمات الأولى وسنبدأ من طواقمنا الطبية. ومع اللقاح سنتمكن أخيرًا من نزع الكمامات وإعادة اكتشاف الحرية التي فقدناها منذ شهور. فلنؤمن حياتنا ونستعد للانطلاق"، حسبما قالت وكالة "آكى" الإيطالية.

وأكد وزير الخارجية أن عيد الميلاد المقبل "سيكون مختلفًا بالنسبة لنا جميعًا، وفي كثير من الحالات سنبقى بعيدًا عن أحبائنا. سأبقى في روما، بعيدًا عن عائلتي"، واختتم بالقول "لكن كما قال، بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس في الأيام الأخيرة، دعونا نحاول عيش عيد الميلاد هذا بروح تضامن حقيقية".

تقارير: تشريح جثة مارادونا يثبت تناوله أدوية مضادة للاكتئاب وإصابته بتليف الكبد
 

فادت مصادر قضائية بالأرجنتين، المسئولة عن تشريح جثة لاعب كرة القدم الأسطورى دييجو أرماندو مارادونا، أنه تم العثور على بعض المؤثرات العقلية وأدوية نفسية، وهى التى أدت إلى حالة عدم انتظام ضربات القلب التى عانى منها الفتى الذهبى.

وأكدت صحيفة "أوباثيون" الأوروجوية، أن التحليلات التى أجراها خبراء من التشريح على لاعب كرة القدم العالمى أثبتت أنه كان يتناول 4 أدوية مضادة للاكتئاب وخاصة فينلافاكسين، كيتيابين، ليفيتيراسيتام ونالتريكسون"، وهذه المؤثرات العقلية التى تم العثور عليها هى السبب فى عدم انتظام ضربات القلب التى كان يعانى منها مارادونا فى الفترات الأخيرة، والآن سيتعين على الخبراء والمدعين العامين تحليل هذا لمعرفة ما إذا كانوا مناسبين لمريض يعانى من مرض قلبى مزمن مثل الذى عانى منه مارادونا.

وقال أحد المحققين القضائيين فى القضية: "ما ظهر مهم بقدر ما لم يخرج من هذه الفحوصات المخبرية، والتى تؤكد بنظرة واحدة أن مارادونا أعطى أدوية نفسية، لكن لا دواء لمرضه القلب".

وأوضحت المصادر الطبية المرتبطة بالملف، أن فينلافاكسين دواء مضاد للاكتئاب يستخدم لعلاج اضطرابات القلق، ووكويتيابين Quetiapine هو مضاد للذهان يستخدم أيضًا للاكتئاب الشديد وبعض الإدمان؛ وليفيتيراسيتام levetiracetam هو دواء مضاد للصرع يعمل على الجهاز العصبى المركزى ويمكن أن يسبب النعاس وانخفاض القدرة على الاستجابة. يمنع النالتريكسون تأثير الأدوية الأفيونية ويستخدم لمنع انسحاب الكحول.

وأشار المصادر الطبية، إلى أن الأدوية الموجودة فى جسم مارادونا هى الأدوية التى وصفها الطبيب النفسى أجوستينا كوزاكوف، وهو كوكتيل أدوية يستخدم للمرضى الذين يعانون من إدمان الكحول، وأعراض الاكتئاب، ولكن هذه الأدوية ليس لها أى علاقة بعلاج أمراض القلب الحادة. التى كان مارادونا يعانى منها منذ سنوات ، بل على العكس تؤدى الى حالة من عدم انتظام ضربات القلب، وهو ما يؤدى الى تعقيد الموقف الاجرائى لكوزاكوف وطبيبه الخاص ليوبولدو لوك، الذى أجرى له جراحه الورم الدموى فى المخ قبل أسابيع من وفاته.

فيما يتعلق بدراسات التشريح المرضى التكميلية ، حدد مكتب المدعى العام فى سان إيسيدرو أن مارادونا لديه صور متوافقة مع تليف الكبد ونخر أنبوبى حاد مرتبط بمرض الكلى المزمن وتليف عضلة القلب والتليف تحت الشغاف والمناطق التى توحى بنقص تروية حاد.

كما تم إثبات الإصابة بتصلب الشرايين التاجية غير المسد ، والرئة ذات الخصائص الخانقة المرتبطة بتفاقم مرض الرئة المزمن ، ووجود التقاب حلقية يمكن أن تكون متوافقة مع قصور القلب.

وأخيرًا ، تتوافق الصورة النسيجية المرضية أيضًا مع تليف الكبد ، والنخر الأنبوبى الحاد ، وتصلب الكبيبات البؤرى ، وتصلب الشرايين ، وأمراض القلب الإقفارية ، وتضخم الشرايين فى العقدة الجيبية الأذينية.

مع كل هذه النتائج ، فإن فكرة المدعين الثلاثة فى القضية ، لورا كابرا ، وكوزمى إيريبارين وباتريشيو فيرارى ، هى عقد "مجلس طبي" متعدد التخصصات حتى يتم تحليل القضية بدقة ويمكن الحكم عليها إذا كان من الممكن تجنب الوفاة ، إذا كان هناك سوء تصرف وإذا كان أى من المهنيين الذين عالجوه.

المكسيك أول دول أمريكا اللاتينية فى تلقى لقاح فايزر – بيونتك

قالت صحيفة "انفوباى" الأرجنتينية إن المكسيك تعتبر أولى الدول فى أمريكا اللاتينية تلقت لقاح من شركة فايزر وبيونتك، وذلك بعد أن هبطت طائرة بوينج 737 فى مطار مكسيكو سيتى، مع أول تسليم لقاحات كورونا التى تنتجها شركتا فايزر وبيونتك.

وافقت اللجنة الفيدرالية لحماية المخاطر الصحية، وهى هيئة تنظيمية مكسيكية على الاستخدام الطارئ للقاح الذى ابتكرته شركة فايزر فى أمريكا الشمالية مع نظيرتها الألمانية بيونتك، فى 11 ديسمبر، ومع وصولها إلى البلاد أمس 23 ديسمبر، أصبحت المكسيك واحدة من أول عشر دول في العالم تستقبل، وتبدأ تطعيم سكانها ضد الوباء الذي دمر عام 2020.

وفقًا للبيانات الرسمية، تنص الاتفاقية المبرمة مع شركة فايزر بيونتك Pfizer-BioNTec على وصول 34 مليون جرعة إلى المكسيك في رحلات محددة مختلفة ستنفذها شركة DHL الألمانية، والتي وفرت الخدمات اللوجستية لنقلها في درجة حرارة أقل من 7 درجات، لأن هذا اللقاح، على عكس اللقاحات التقليدية، يستخدم تقنية جديدة تنسخ التسلسل الجيني للفيروس، وتنقله إلى دماء الناس من خلال الرنا المرسال.

بالإضافة إلى هذه الاتفاقية، تفاوضت المكسيك على عمليتي شراء خاصتين أخريين بشكل مباشر مع مختبرات استرا زينك Astra-Zeneca وجامعة أكسفورد ، والتي تم تمويل آليتها من قبل رجل الأعمال المكسيكي كارلوس سليم، والتي تشمل جزءًا من إنتاجها في الأرجنتين ونقلها إلى المكسيك ؛ أيضًا مع CanSyno Biologics ، الشركة الصينية الحكومية التي تجري منذ بداية نوفمبر اختبارات المرحلة الثالثة فى المكسيك بدورها جزء من آلية كوفاكس التابعة للأمم المتحدة.

وكان وفد حكومي كبير حاضرًا في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء 23 ديسمبر في المركز 42 بمطار مكسيكو سيتي الدولي ليشهد هبوط الطائرة الخاصة لشركة النقل DHL ، التي تحالفت مع شركة الأدوية لتولي مسؤولية التوزيع العالمي لأول لقاح كورونا للوصول إلى إحدى دول أمريكا اللاتينية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا