2020 - 2021 الإنجاز يكتمل.. الطيران ينتظر انتعاشه حقيقية بشروط كورونا

الثلاثاء، 05 يناير 2021 09:16 ص
2020 - 2021 الإنجاز يكتمل.. الطيران ينتظر انتعاشه حقيقية بشروط كورونا
الطيران
تامر إمام

 
فترات عصيبة عاشها العالم بأكمله خلال عام 2020، بسبب انتشار جائحة كورونا وتسببها في الغلق العام لعدد كبير من بلدان العالم، مما أثر اقتصاديا على عدد من القطاعات المهمة، وكان قطاع الطيران المدني من أكثر القطاعات المتأثرة سلبًا بسبب جائحة كورونا، حيث لجأت غالبية دول العالم لإغلاق حدودها الجوية خلال فترة ذروة جائحة كورونا، مما أفقد القطاع مئات المليارات، حتى بعد العودة بشكل شبه طبيعي مرة أخرى لعدة شهور، قبل أن تعود بعض الدول وتعلن مجدداً إغلاق موانئها الجوية بسبب الهجمة المرتدة للفيروس، وتمحوره في سلالة جديدة أشد خطراً من السلالة الأولى، والتي حصدت في وجهها آلاف الأرواح ومليارات الدولارات. 
 
ومن خلال الإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها بغالبية المطارات ومنها المطارات المصرية، عادت حركة الطيران بدءا من شهر أغسطس الماضي، لكن كان الحذر مسيطرا على الجميع في ظل الحديث عن احتمال وجود موجة جديدة لفيروس كورونا المستجد. 
 
وبالفعل منذ مطلع ديسمبر 2020 قررت بعض البلدان إغلاق مجالها الجوي مرة ثانية بعد انتشار سلالات جديدة وخطيرة لفيروس كورونا، منها المطارات الإنجليزية، وبعض الدول العربية منها الكويت والسعودية.
 
ولكن القرار المصري حتى الآن يتجه نحو عدم الإغلاق، ونحن الآن في مطلع عام 2021 فإن كل المؤشرات تشير إلى استمرار تأثر حركة الطيران خلال الربع الأول من العام 2021، في حين يؤكد الخبراء أنه مع انحسار الموجة الثانية لفيروس كورونا وانتهاء فصل الشتاء ستعود حركة الطيران مجددا بالتزامن مع عودة حركة السياحة والبيزنس.
 
الانفراجة الأكبر لقطاع الطيران مؤكد أنها لن تكون قبل النصف الثاني من عام 2021، بالتزامن مع زيادة إنتاج لقاح كورونا ووصوله لغالبية المواطنين حول العالم، وهو ما قد يؤدي لعودة الحياة لمجرياتها الطبيعية.
 
ولعل حركة الطيران مرتبطة بشكل كبير بحركة السياحة، وتتميز مصر بامتلاكها العديد من المقاصد السياحية الهامة التي يحرص الأجانب على زيارتها، لذلك يتوقع الجميع أن يكون عام 2021 بمثابة عام «تعويض» الخسائر التي تكبدها الطيران المصري خلال عام كورونا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا