عودة العبودية الجنسية على يد نظام تركيا.. فضيحة إرسال نساء من عفرين إلى ميليشيات ليبيا

الأربعاء، 06 يناير 2021 03:22 م
عودة العبودية الجنسية على يد نظام تركيا.. فضيحة إرسال نساء من عفرين إلى ميليشيات ليبيا

لازالت جرائم الميليشيات التركية تتواصل فى مدينة عفرين السورية وآخرها تعرض نساء سوريات من أصول كردية فى مدينة عفرين إلى انتهاكات جنسية وإرسال بعضهن إلى ليبيا لاستعبادهن جنسيا، وهى الفضيحة التى كشفتها ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن، سينم محمد، فيما أكدت نائبة تركية مسؤولية أنقرة القضائية وتواطؤها في الفضيحة.

 ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن دعت إلى تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جريمة الميليشيات التركية مطالبة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالإسراع في بالمشاركة في تشكيل اللجنة، لتحقيق العدالة بالطرق القانونية.

"يجب تسليط الضوء عما يحدث للنساء الكرديات السوريات، وأن تتم محاسبة مرتكبي هذه الجرائم التي ترقى لجرائم حرب، كما يجب الإفراج النساء اللائي مازلن في قبضة هذه المليشيات"..هذا ما اكدته ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن وفق تصريحات خاصة لـ"سكاى نيوز".وقالت سينم أنه في الآونة الأخيرة جرى إرسال نساء كرديات مختطفات إلى ليبيا كسبايا جنس.

فضحت سينم محمد قيان تركيا بتشكيل مجموعة ما أسمتها بـ "رد المظالم"، الشكلية،فالمثير للسخرية أن أن الجهة التي كانت وراء تشكيل اللجنة هي نفسها التي تنفذ الانتهاكات، قائلة" كيف يمكن للجلاد والمجرم أن يكون قاضيا".

سينم محمد سردت تاريخ الانتهاكات بالمدينة السورية بحق النساء على أيدى ميليشيات أردوغان منذ بداية احتلالها على يد تركيا وأتباعها عام 2018،مؤكدة أن المدينة اعتقالات تعسفية للنساء كاشفة عن مصير مجهول.

كما جرى اعتصاب النساء أو طلب دفع فدية للإفراج عنهن،إلا أنه بعد دفعها يجرى اختطافهن لمرات عديدة.

وسبق وجرى تعذيب نساء في مخيمات شمالي سوريا، فيما كشفت مصادر عن احتجاز نساء أخريات كسجينات  وتعرضهم للإيذاء والاغتصاب من قِبل الميليشيات المسلحة المدعومة تركيا.

فضيحة الانتهاكات بحق نساء عفرين ولت البرلمان التركى لتقدم النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض، تولاي حاتم أوغلولاري، تحقيقا برلمانيا، إلى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

عدة تساؤلات  طرحتها تولاي حاتم أوغلولاري بشأن فضيحة اختطاف ميليشيات تركيا، مئات النساء والفتيات الكرديات في عفرين السورية، ونقلهنّ إلى ليبيا من أجل استعبادهن جنسيا.

وكشفت تقارير أن أكثر من ألف امرأة وفتاة فقدن في عفرين  السورية عقب عملية عسكرية تركية استمرت نحو شهرين منذ أكثر من عامين، مما أدى لسيطرة ميليشيات مدعومة من تركيا على المدينة.

 خلال مداخلتها في البرلمان قالت تولاي لوزير الخارجية التركي "هل تحققون في مزاعم إرسال فتيات ونساء من عفرين إلى ليبيا كعبيد؟ هل وزارتكم على علم بالاعتداءات الجنسية في معسكرات وسجون عفرين؟ هل ستتخذون الخطوات اللازمة للتعامل مع هذه الانتهاكات للحقوق؟ هل ستقومون بأنشطة منسقة مع المنظمات الدولية في هذا الصدد؟".

 مشروع "نساء عفرين المفقودات" الذي يتتبع اختفاء النساء والفتيات الكرديات في عفرين منذ عام 2018 كشفت عن اختطاف مئات الفتيات الكرديات ونقلهن إلى تركيا عبر نقاط العبور العسكرية على الحدود مع سوريا لبيعهن كعبيد جنس فى ليبيا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا