ننشر السيرة الذاتية للدكتورة جيهان زكى العضو المعين بمجلس النواب.. استاذ علوم المصريات بجامعة السوربون

الأربعاء، 06 يناير 2021 11:24 م
ننشر السيرة الذاتية للدكتورة جيهان زكى العضو المعين بمجلس النواب.. استاذ علوم المصريات بجامعة السوربون
الدكتورة جيهان زكى

 
شملت قائمة المعينين من جانب رئيس الجمهورية في مجلس النواب، الدكتورة جيهان زكى، الرئيسة السابقة للأكاديمية المصرية للفنون بروما، واستاذ علوم المصريات بالمركز القومى للبحوث العلمية بجامعة السوربون الفرنسية. 
جيهان زكى
جيهان زكى
 
واختيرت جيهان زكي لرئاسة الأكاديمية المصرية للفنون بروما في إبريل 2012، وصدر قرار وزير الثقافة بتوليها هذه المهمة منذ أغسطس 2012، وكانت أول أمرأة يقع عليها الاختيار لرئاسة الأكاديمية بعد أن تعاقب على هذا المنصب ثلاثة عشر رئيساً للأكاديمية على مدار قرابة المائة عام، كما كانت المرة الأولى التي يتم اختيار رئيساً للأكاديمية عن طريق مسابقة رسمية يعلن عنها عبر الجرائد الرسمية، ووسط منافسة قوية من عدد كبير من رموز الفن والثقافة في مصر استطاعت أن تفوز بهذا المنصب.
 
WhatsApp Image 2021-01-06 at 11.08.19 PM
 
وخلال ترؤسها للأكاديمية استطاعت الدكتورة جيهان زكى تحقيق عدد كبير من الإنجازات، منها الوصول بالأكاديمية إلى مركز الصدارة بين الأكاديميات الأجنبية المنتشرة في أنحاء إيطاليا، و النجاح فى إدراج مقر الأكاديمية على قائمة المزارات السياحية في إيطاليا، وتسجيل مبناها ضمن قوائم الطرز المعمارية المتميزة    عام 2013 على خلفية مبادرة من بلدية روما، والحصول على تصنيف لمعرضها الدائم "توت عنخ أمون ... واللغز المفقود" ضمن المعارض الفنية الأكثر أهمية فى روما وكذلك إدراج مكتبة الأكاديمية ضمن أفضل المكتبات التى تولى اهتمام خاص باستقبال الشباب و الأطفال و تقيم أنشطة ثقافية وتعريفية بالحضارة القديمة، فضلاً عن الإشراف على تنظيم فعاليات ذات رسائل دبلوماسية ثقافية فى المراحل الدقيقة التى مرت بها مصر خلال الأعوام الأخيرة من خلال برامج الأكاديمية المصرية للفنون بروما.
 
وبدأت مسيرة الدكتورة جيهان زكى التي ولدت في 4 يوليو 1966 بالقاهرة، حينما التحقت بجامعة حلوان لدراسة "علوم المصريات" التى أتمتها بحصولها على درجة البكالوريوس من كلية السياحة والفنادق بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف عام 1987 و تعيينها معيدة بذات الكلية، ثم نالت درجة الماجستير في "علوم المصريات" عام 1993 على يد عالم الآثار الكبير جمال الدين مختار، وسرعان ما إبتعثتها الحكومة المصرية إلى جامعة ليون (لويز لوميير) بفرنسا فى أغسطس 1995 للحصول على درجة الدكتوراه فى نفس التخصص التى حصلت عليها عام 2000 عن رسالة علمية عنوانها " أسوان والنوبة فى العصر اليونانى الرومانى".
وانتخبت الدكتورة جيهان زكى نائب رئيس اتحاد الطلبة المصريين فى فرنسا من عام 1995 حتى 1999، وعقب حصولها على درجة الدكتوراه أعدت دراسات متقدمة في علوم المصريات وذلك فى إطار مركز البحوث التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية بباريس عام 2001، كما امتدت دراساتها إلى دراسات رفيعة المستوى في مجال "الإدارة الثقافية" والتى توجتها بحصولها على درجة الماجستير من جامعة "سيينا" الإيطالية عام 2014 عن دراسة بعنوان "الدبلوماسية الثقافية والعولمة".
بدأت الحياة العملية لجيهان ذكي بتعينها معيدة بكلية السياحة والفنادق ــ جامعة حلوان عام 1988، ثم حصولها على درجة "مدرس مساعد" عام 1993، ثم "مدرس" بذات القسم عقب عودتها من البعثة الحكومية عام 2000 ثم درجة "أستاذ مساعد" عام 2005 و "أستاذ"   فى "علوم المصريات" عام 2010.
وفى 2003 اختيرت ممثلاً عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار التابع حينذاك لوزارة الثقافة لدى منظمة اليونسكو بباريس لمتابعة الملف المصري الخاص بالتراث الثقافي حتى عام 2005، الذى أصبحت فيه مدير عام آثار الوجه البحري بالمجلس الأعلي للآثار، ثم مدير عام لإدارة شئون المنظمات الدولية واليونسكو بالمجلس الأعلى للآثار بجانب الإشراف على إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار     عام2010، وفي نفس العام أسند إليها منصب "مدير صندوق إنقاذ آثار النوبة" التابع لوزارة الثقافة و الذى كان قد أسس بالشراكة مع منظمة اليونسكو عام 1960 فى إطار "الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة".
وفي عام 2011 عملت جيهان زكى مستشاراً للشئون الخارجية والمنظمات الدولية فى وزارة الأثار وليدة الأحداث، لتنتقل فيما بعد للعمل كمستشار لمنظمة اليونسكو بمكتبه الإقليمي بالقاهرة للتنسيق مع الحكومة المصرية فيما يخص ملفات الثقافة والحفاظ على التراث الثقافى المادى وغير المادى، وظلت في منصبها حتى تولت رئاسة الأكاديمية المصرية للفنون بروما فى أغسطس 2012.
وعلى الصعيد الأكاديمى اختيرت الدكتورة جيهان زكى كأستاذ زائر للتدريس/الإشراف على الرسائل العلمية تقديراً لإسهاماتها العلمية وخبراتها المتعددة فى مجال إدارة المؤسسات الثقافية والتاريخ المصرى وعلوم المصريات، وكان ذلك فى عدد كبير من الجامعات والمعاهد حول العالم, منها: جامعة "سنجور" الأفريقية بالإسكندرية (مصر)، جامعة السوربون – باريس4 (فرنسا) – جامعة ليون "لويز لومير"(فرنسا)،  جامعة عين شمس (مصر) ، جامعة القاهرة (مصر) – جامعة المنيا (مصر) – جامعة لاسبينزا ــ روما (إيطاليا) ، جامعة واسيدا – طوكيو (اليابان)، وكذلك أستاذ زائر بمعهد الدراسات الدبلوماسية (التابع لوزارة الخارجية المصرية) لتأهيل الملاحق الدبلوماسيين و تنبيه أذهانهم لأهمية الملفات الثقافية فى حقائبهم بجانب محاضرات عن تاريخ مصر و حضارتها.
شغلت جيهان زكى عضوية الكثير من اللجان الوطنية والمؤسسات العلمية والثقافية، منها عضوية اللجان الخاصة باسترداد الآثار المصرية التى خرجت بشكل غير شرعى من البلاد، وعضوية لجنة الإعداد لمعارض الآثار الخارجية بالمجلس الأعلى للآثار، وعضوية اللجنة العلمية للمركز المصرى الفرنسى بالكرنك، وعضوية اللجنة العلمية المنوطة بإعداد دراسات متكاملة وتصميم لمتحف الآثار الغارقة فى الإسكندرية بالمجلس الأعلى للآثار، وعضوية اللجنة العلمية المنوطة بشأن مشروع PHAROS والذى يهدف إلى الحفاظ على الفنارات البحرية الأثرية فى منطقة البحر المتوسط وترميم وإعادة بناء ما تهدم منها، كما أنجزت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية وقدمت عدد كبير من الكتب و المقالات بالعربية والفرنسية و الإنجليزية و الإيطالية خاصة في مجال علوم المصريات والآثار.
الجوائز والأوسمة
نالت جيهان زكي العديد من الجوائز والأوسمة منها الحصول على وسام فارس من الطبقة الوطنية من جمهورية فرنسا 2009، وزمالة أكاديمية برلين من المعهد الألمانى للآثار بالقاهرة عام 2010، وتكريم الإمارات العربية ضمن وفد منظمة إيكروم بالشارقة عام 2013، كما اختارتها اليونسكو عام 2015 لتكريمها ضمن 70 امرأة حول العالم بمناسبة مرور 70 عام على تأسيس المنظمة تقديراً للإسهامات فى المجالات الاجتماعية والإنسانية والثقافية، وكرمتها إيطاليا بحصولها على الوردة البرونزية الإيطالية" التي تعد أرفع وأقدم الأوسمة في مجال التواصل بين الشعوب بإيطاليا فى دورتها السادسة و الأربعين عام 2015 و وسام "شجرة الإنسانية" فى مارس 2017 لدورها فى تدعيم لغة الفكر و الثقافة و إسهامها فى التقريب بين الشعوب خاصة فى الأوقات الدقيقة التى تعيشها البشرية فى الآونة الأخيرة و على أهمية إعلاء لواء الفكر و الفن و مد جسور التواصل الثقافى. 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا