تطبيق واتس آب يخدع المستخدمين ويحصل على بيانتهم ومراسلاتهم ويتنصل من المسئولية

الأربعاء، 13 يناير 2021 10:20 ص
تطبيق واتس آب يخدع المستخدمين ويحصل على بيانتهم ومراسلاتهم ويتنصل من المسئولية
واتس آب

حالة من القلق انتابت مستخدمي تطبيق " واتس آب" بعد التحديث الاخير الذي يتيح للتطييق الحصول علي بيانات المشتركين والاحتفاظ بنسخة من الاحاديث المتبادلة بينهما، الامر الذي اثار  ازمة لدي البعض وبدأوا في محو التطبيق والتخلص منه، في محاولة للتنصل من الاقاويل المترددة فاصدرت الشركة بيان نشرته علي صفحتها علي ال"فيس بوك" لبعث الاطمئنان في قلوب المستخدمين ولكنها ناقضت نفسها واثبتت حقيقة ما تردد.
 
وتضمن البيان : "نريد معالجة بعض الشائعات ويكون واضحا بنسبة 100 % نستمر في حماية رسائلكم الخاصة مع التشفير النهائي، ولا يؤثر تحديث سياسة الخصوصيةلدينا على خصوصية رسائلك مع الاصدقاء او العائلة، ورغم محاولة التطبيق المستميته في بيانه الدفاع عن نفسه بأنه يسعى لتطبيق السياسة الجديدة لحماية خصوصية المستخدمين، إلا أن البيان جاء ملئ بالتناقضات التى تتعارض مع سياسة الخصوصية وجمع البيانات المنشورة على صفحات دعم واتس آب.
 
ذكر  البيان: "لا يمكننا رؤية رسائلك الخاصة أو سماع مكالماتك ، وكذلك Facebook: لا يمكن لتطبيق WhatsApp ولا Facebook قراءة رسائلك أو سماع مكالماتك مع أصدقائك وعائلتك وزملائك في العمل على WhatsApp. أيا كان ما تشاركه ، فإنه يبقى بينكما. ذلك لأن رسائلك الشخصية محمية بالتشفير من طرف إلى طرف. لن نضعف هذا الأمان مطلقًا ونسمي كل دردشة بوضوح حتى تعرف التزامنا". 
هذا ما أكده البيان ولكن بالنظر إلى صفحة سياسة الخصوصية يظهر العكس أن واتس آب يحتفظ بالفعل بالرسائل التى أرسلها المستخدمين وتعذر تسليمها، وهو عدد لا يستهان به وكمية كبيرة من البيانات، إضافة إلى محتويات الوسائط من الصور والفيديوهات التى يقوم المستخدمون بإعادة توجيهها فيما بينهم.
 
يستكمل البيان الأخير: في حين أن مشغلي شبكات الجوال والمشغلين التقليديين يقومون بتخزين هذه المعلومات، فإننا نعتقد أن الاحتفاظ بهذه السجلات لملياري مستخدم يمثل مخاطرة تتعلق بالخصوصية والأمان على حد سواء ونحن لا نقوم بذلك" ورغم النفي فأن سياسية الخصوصية الجديدة تضمنت انه يمكن للمستخدمين: "تحميل جهات الاتصال وأن تقدم لنا أرقام الهاتف الموجودة في دفتر العناوين بشكل منتظم، بما في ذلك الأرقام الخاصة بمستخدمي خدماتنا وجهات الاتصال الأخرى، وإذا لم يكن أي من جهات الاتصال لديك يستخدم خدماتنا بعد، فسندير هذه المعلومات لك بطريقة تضمن عدم تمكننا من التعرف على جهات الاتصال هذه".
واضافت صفحة سياسية خصوصية واتس آب: "نحن نتلقى معلومات عنك من مستخدمين آخرين. فمثلاً، عندما يستخدم مستخدمون آخرون تعرفهم خدماتنا، فإنه يجوز لهم تقديم رقم هاتفك واسمك ومعلومات أخرى (معلومات من دفتر عناوين هواتفهم المحمولة مثلاً) تمامًا مثلما يجوز لك تقديم معلومات عنهم".
 
واوضح بيان الواتس اب : "عندما تشارك موقعك مع شخص ما على WhatsApp ، فإن موقعك يكون محميًا عن طريق التشفير من طرف إلى طرف ، مما يعني أنه لا يمكن لأحد رؤية موقعك باستثناء الأشخاص الذين تشاركه معهم"، لكن في نفس الوقت فإن سياسة خصوصية التطبيق جاء فيها  :"نقوم بجمع واستخدام معلومات الموقع المحدد بدقة من جهازك بإذن منك عندما تختار استخدام الخصائص المتعلقة بالموقع"، ويضيف: "وحتى إذا كنت لا تستخدم خصائصنا المتعلقة بالموقع، فإننا نستخدم عناوين IP ومعلومات أخرى مثل رموز منطقة رقم الهاتف لتقدير موقعك العام (على سبيل المثال، المدينة والبلد)".
 
يقول واتس آب في بيانه الأخير: "نستخدم عضوية المجموعة لتسليم الرسائل وحماية خدمتنا من البريد العشوائي وإساءة الاستخدام، لا نشارك هذه البيانات مع Facebook لأغراض الإعلانات، مرة أخرى ، يتم تشفير هذه الدردشات الخاصة من طرف إلى طرف بحيث لا يمكننا رؤية محتواها".
 
خطورة الامر تكمن في إن هناك تقرير حديث كشف عن وجود ثغرة بالتطبيق تكشف مجموعات واتس آب للعامة، حيث ظهرت من جديد روابط مجموعات واتس آب الخاصة عند البحث عبر جوجل، وهو ما يعني أنه يمكن لأى شخص اكتشاف مجموعة واتس اب خاصة، والانضمام إليها بعد البحث عبر جوجل، وذلك بحسب موقع TOI الهندى.
 
في بيانه الأخير جاء :"لمزيد من الخصوصية ، يمكنك اختيار ضبط رسائلك بحيث تختفي من الدردشات بعد إرسالها"، لكن بالنظر إلى حقيقة الأمر نجد أنها ربما تكون ميزة هامة لبعض المستخدمين، لكنها في نفس الوقت ميزة منتشرة بين الكثير من تطبيقات التراسل الفوري، كذلك فإن واتس آب لم يكشف عن الآلية التى يتعامل بها مع الرسائل ذاتية الاختفاء، وهل يحتفظ بنسخة منها أم لا، وهو الأمر الذى يعد مشكلة كبيرة للكثيرين من المدافعين عن الخصوصية.
 
يقول واتس آب: "يمكنك تنزيل ومعرفة المعلومات المتوفرة لدينا على حسابك مباشرة من داخل التطبيق"، لكن في نفس الوقت فإن سياسة الخصوصية المتعلقة بحذف الحساب بها بعض البنود مثل "قد نحتفظ في قواعد بياناتنا بنسخ من بعض المواد المتعلقة بالسجلات، إلا أنها لا تكون مرتبطة بأي بيانات توضح شخصيتك، وقد نحتفظ بمعلوماتك أيضًا لأغراض مثل المشاكل القانونية أو انتهاكات الشروط أو جهود منع الأضرار"، وهو ما يعني في النهاية أن واتس آب يظل محتفظا ببيانات المستخدمين
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق