بعد الغضب.. واتسآب تتراجع وتعلق التحديث المثير للجدل لسياساتها بشأن البيانات

الجمعة، 15 يناير 2021 10:36 م
بعد الغضب.. واتسآب تتراجع وتعلق التحديث المثير للجدل لسياساتها بشأن البيانات

قررت شركة "واتساب" تعليق تحديث سياساتها بشأن حفظ بيانات المستخدمين، والذى أثار جدلا واسعا ودفع العديد من المستخدمين للتخلي عن التطبيق.

يواجه تطبيق واتس اب، انتقادات ضخمة من جانب المستخدمين، بسبب إجبارهم على الموافقة بشروط استخدام جديدة تتيح للشركة مشاركة مزيد من البيانات مع فيسبوك المالكة للتطبيق، أو منع المستخدمين الرافضين للموافقة على الشروط الجديدة من استعمال حساباتهم، اعتباراً من 8 فبراير المقبل.
 
الافت في الأمر، فى هذه السياسة التي تنتهك الخصوصية الشخصية لبيانات المستخدمين، إلا أن الأغرب هو أنواتس اب، يجرى تطبيق السياسة الجديدة فقط على بعض الدول دون غيرها، حيث استثنى بريطانيا والاتحاد الأوروبى من هذه القواعد.
 
استثناء الاتحاد الأوروبي من سياسة واتس اب
 
لا تظهر السياسة الجديدة المحدثة في تطبيق واتس اب، في الإصدار الأوروبي من مستند التحديث، حيث أكدت شركة فيسبوك في وقت سابق، أن القواعد لن تنطبق في دول الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو المملكة المتحدة.
 
وصرح متحدث باسم شركة فيسبوك، بأنه لتجنب أي شك، لا يزال الحال هو أن واتس آب لا يشارك بيانات مستخدم واتس آب للمنطقة الأوروبية مع فيس بوك، لغرض استخدام فيسبوك هذه البيانات لتحسين منتجاته أو إعلاناته.
 
ما هي المعلومات التى سيشاركها واتس آب مع فيسبوك؟
 
تشمل المعلومات التي ستطلب من المستخدم، رقم الهاتف ومعلومات عن الموبايل، وعنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بالمستخدم وغيرها من المعلومات، وبحسب موقع "Gadgets Now" التقنى، ستظل الرسائل في "واتس آب"، وهو ما يعني أن الرسائل والمحادثات ستبقى آمنة، أما فيما يتعلق بالبيانات التي سيتم جمعها من واتس آب، نجد أنه يجمع معلومات تتعلق ببيانات الأجهزة ومكوناتها، إذ سيجمع واتس آب معلومات، مثل البطارية وقوة إشارة الاتصال بالإنترنت، وإصدار التطبيق والمتصفحات وشبكة الهاتف ومعلومات الاتصال بما فيها رقم الهاتف ومشغل شبكة الاتصال ومزوّد خدمة الإنترنت، وكذلك جمع بيانات مثل اللغة والتوقيت وعنوان خادم الإنترنت، وأى ارتباطات سابقة للجهاز أو حساب المستخدم بأى من خدمات فيس بوك.
 
وعلى مستوى ما سيتم مشاركته مع "فيس بوك" فإن سياسة الخصوصية الجديدة تؤكد أنها رقم الهاتف وعنوان الخادم وبيانات الهاتف المحمول، ومعلومات الخدمة وتسجيل الحساب وكيفية التفاعل مع الآخرين، وبحسب التقرير فإن هناك معلومات قالت السياسة الجديدة إنها سيتم جمعها بعد موافقة شخصية من صاحبها برسالة تصله، دون أن تتحدث عن ماهية تلك المعلومات.
 
بيانات مستخدمى الإتحاد الأوربى
 
تختلف الشروط الجديدة بين الاتحاد الأوروبي وبقية أنحاء العالم، ففي حالة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، لن تستخدم هذه البيانات سوى لتطوير خصائص مقدمة لحسابات المهنيين عبر "واتس اب بزنس"، وفق ما أوضحت "واتس اب"، ولا تتشارك "واتس اب" بيانات مستخدميها في أوروبا مع "فيس بوك" إلا لكي تستخدمها الأخيرة في تحسين منتجاتها أو إعلاناتها، وفق متحدث باسم خدمة المراسلة. 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا