بناء الوعي.. تفاصيل ندوة وزارة الأوقاف بحضور كرم جبر وخالد صلاح وميري والباز

الإثنين، 18 يناير 2021 01:36 م
بناء الوعي.. تفاصيل ندوة وزارة الأوقاف بحضور كرم جبر وخالد صلاح وميري والباز
الدكتور محمد مختار جمعة،
منال القاضي وأمل غريب

وزير الأوقاف: الجهاد أنواع ومعناه الآن "التعبئة العامة"
 
كرم جبر: الجماعات المتطرفة قسمت المجتمع وتنطق باسم الإسلام زورا وبهتانا
 
خالد صلاح: نحتاج قرارات شجاعة وجريئة من المؤسسة الدينية لتنقية التراث
 
ميري: جميع الجماعات المتطرفة خرجت من عباءة الإخوان الإرهابية
 
محمد الباز: الرئيس دعا لتجديد الخطاب الدينى 36 مرة ولم يستجب سوى الأوقاف والإفتاء
 
 
عقد الدكتور  محمد مختار جمعة، وزير اﻻوقاف ندوه ضمن فعاليات استراتيجية الوعي لعام ٢٠٢١. وقال وزير الاوقاف خلال الندوه إن مفهوم الجهاد واسع جدا، ويجب أن يضبط، والمفهوم الدقيق لكلمة الجهاد هو إعلان حالة التعبئة العامة أو الخاصة، لأن الجهاد أنواع، ويجب أن يحدده القانون والدستور، فالجهاد معناه الآن حالة التعبئة العامة.
 
وأضاف خلال فعاليات استراتيجية بناء الوعي 2021م، التى تعقدها وزارة الأوقاف تحت عنوان: "قراءة في تاريخ التطرف ومخاطره"، وذلك بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أننا لدينا مجموعة من الأئمة والواعظات سيتوجهون إلي السودان لمدة 12 يوما بصحبة أساتذة الجامعة، وسيقومون بزيارة عدد من الولايات السودانية وإلقاء المحاضرات، مضيفا أن استراتيجية الوزارة فى التعامل مع الجماعات المتطرفة بعدم ذكر اسمها حتى لا تكتسب شهرة.
 واكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن المصلحة الوطنية هى الحل وتجمع الناس باختلاف مشاربهم، مشيرا إلى أن التطرف بطرفيه خطر، سواء أكان تطرفا يمينيا أو يساريا، فالتيارات اليمينية تتخذ من الأديان متاجرة لسوء فهم أو قصد، فهناك مستأجرون يخربون بلادهم ويكافأون عن تخريب بلادهم، ونفس القضية تنطبق على التطرف اليسارى وأضاف خلال فعاليات استراتيجية بناء الوعي 2021م، التى تعقدها وزارة الأوقاف تحت عنوان: "قراءة في تاريخ التطرف ومخاطره"، وذلك بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن مخاطر الإلحاد فى عالمنا الإسلامى ممول، فهدفنا هو تصحيح المفاهيم المغلوطة، معلنا إطلاق مبادرة استراتيجية لبناء الوعى قال الكاتب والإعلامى كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن المسلم الحق هو من تسكن بداخله روح حب الحياة والسكينة هكذا ديننا الحنيف، لافتا إلى أن تلك الرؤية انقلبت بعد ظهور التطرف والجماعات المتطرفة، فالمتطرفون قسموا المجتمع إلى قسمين رويبضة ومؤمنين، وانطلقت الجماعات المتطرفة تنطق باسم الإسلام زورا وبهتانا ومحاولة اختذال صورة الإسلام فى القتل.  
 
وأضاف خلال فعاليات استراتيجية بناء الوعي 2021م، التى تعقدها وزارة الأوقاف تحت عنوان : “قراءة في تاريخ التطرف ومخاطره"، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الجهاد مختلف تماما عما يروج له المتطرفون، مضيفا أن فؤاد سراج الدين استدعى حسن البنا وسأله هل أنتم جماعة دينية أم سياسية؟ ولم يجب البنا عن هذا السؤال، بل أجابت عنه جماعاته وظهر هذا بعد أحداث يناير، حيث انطلقوا بالقتل للوصول للسلطة، فالجماعات المتطرفة مسلكها الكذب والتخريب ودائما الصدام مع السلطة.
 
وتابع: استغرب من المروجين لمصطلح المصالحة فهو مفهوم خاطئ، فأى إنسان لم يرتكب عنفا أو حرض عليه فهو يتمتع بكافة الحقوق، فمصر لا تميز بين أبنائها، فالمصريون ليس لهم علامات والجميع يتمتع بالحقوق والواجبات
 
ومن جانبه اكد الكاتب الصحفي خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة وتحرير اليوم السابع، إن الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، تعتمد في أيديولوجياتها الدموية على الكتب التراثية، داعيا إلى ضرورة تنقيتها، مشدداً على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما طالب بتجديد الخطاب الدينى، كانت لديه رؤية واضحة طالب فيها بضرورة تنقية التراث من كتب التراث، وإعادة قراءتها بمنظور صحيح
 
وطالب خالد صلاح، بضرورة صدور قرارات شجاعة وجريئة من جانب القائمين على المؤسسة الدينية، حماية لمستقبل الأمم، خاصة الدولة المصرية وشبابها وأوضح رئيس تحرير اليوم السابع، أن التنظيمات الإرهابية عندما كانت تهاجم محال الذهب وشرائط الفيديو خلال حقبة الثمانينات، كانوا يعتمدون على فتاوى وروايات موجودة داخل كتب التراث، لم تصنف فى وقت صدورها، ولازالت الجماعات المتطرفة تعتمد عليها في تحليل وإجازة سفك الدماء والاستيلاء على مال الغير وسلب الحقوق، موضحا أن الدولة المصرية لن تصل إلى مبتغاها من القضاء على الإرهاب فى الداخل وحماية الدماء والأرواح والأعراض، إلا من خلال تنقية كتب التراث من الفتاوى والأراء المتطرفة والمغلوطة، التى اعترف الكثير من علماء الدين بأنها إسرائيليات تم وضعها لهدم الدين الإسلامى ورسالته السماوية السامية، مشددا على أن حماية عقول الشباب والوعى، ستستمر مالم يتم اتخاذ القرار الجرئ الشجاع بتنقية الكتب التراثية من الشبهات الموضوع بها قال الكاتب الصحفى خالد ميرى، رئيس تحرير صحيفة الأخبار، إن مصر أقدم حضارة والتى كانت الوسطية والاعتدال أهم مايميزها، ولم تعرف مصر التطرف إلا بعد تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية على أيدى المخابرات البريطانية، وعند نشأة الجماعة خرجت من عباءتها كل الجماعات المتطرفة مما جعل الغرب يتهم الإسلام بالتطرف نتيجة للإرهاب الذى تمارسه تلك الجماعات.
 
وأضاف خلال فاعليات استراتيجية بناء الوعى 2021، التى تعقدها وزارة الأوقاف تحت عنوان: "قراءة فى تاريخ التطرف ومخاطره"، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال فتلك الجماعات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان تسلك العنف من أجل الوصول للسلطة وكادت مصر أن تضيع لولا ثورة 30 يونيو التى استعادت الدولة والدين ايضا، فمصر تخوض حرب ضد جماعات التطرف واستغلالهم للدين الاسلامى تحديدا
 
وقال الدكتور محمد الباز، رئيس تحرير صحيفة الدستور، لماذا لم تتم الاستجابة الكاملة لدعوة الرئيس لتجديد الخطاب الدينى؟، مضيفا أن عدد المرات التى كرر فيها الرئيس دعوته سنجدها أكثر من 36 مرة، ولم يستجب سوى وزارة الأوقاف ودار الإفتاء.
 
وأضاف خلال فعاليات استراتيجية بناء الوعى 2021م، التى تعقدها وزارة الأوقاف تحت عنوان: "قراءة في تاريخ التطرف ومخاطره"، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن مشكلة الوعى أن هؤلاء الذين تطرفوا بالدين فرضوا رؤيتهم وفهمهم على الناس وكتبوا تاريخهم كما يحلو لهم، ونجحوا فى تشكيل وعى الناس بطريقة ما، وأدعو المجلس الأعلى للإعلام أن يتعاون مع مؤسسات الدولة لإعادة كتابة تاريخ الجماعات المتطرفة.
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.14 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.15 PM (1)
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.15 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.16 PM (1)
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.16 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.17 PM (1)
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.17 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.18 PM

 

 

 

والووعاظ.
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.14 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.15 PM (1)
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.15 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.16 PM (1)
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.16 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.17 PM (1)
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.17 PM
 
WhatsApp Image 2021-01-18 at 12.17.18 PM

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا