مصر تستأنف علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.. وسفارة القاهرة تستأنف عملها في الدوحة (التفاصيل كاملة)

الأربعاء، 20 يناير 2021 03:50 م
مصر تستأنف علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.. وسفارة القاهرة تستأنف عملها في الدوحة (التفاصيل كاملة)
عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وقطر

أعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، الثلاثاء، اتفاق مصر وقطر على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك اتصالًا بالخطوات التنفيذية فى إطار تنفيذ الالتزامات المُتبادلة الواردة ببيان العُلا.

وأكد بيان الخارجية المصرية أن جمهورية مصر العربية ودولة قطر تبادلتا مذكرتيَّن رسميتيَّن، حيث اتفقت الدولتان بموجبهما على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

ووقعت مصر على بيان العلا بخصوص القمة الخليجية التي عقدت فى الخامس من يناير الجارى فى المملكة العربية السعودية.

وأعلنت خارجية مصر فى بيان رسمى يوم 5 يناير الجارى أن وزير الخارجية سامح شكري غادر المملكة العربية السعودية عائداً إلى مصر بعد أن قام بالتوقيع على "بيان العلا" الخاص بالمصالحة العربية.

وذكرت الخارجية المصرية أن هذا التوقيع يأتي في إطار الحرص المصري الدائم على التضامُن بين دول الرباعي العربي وتوجههم نحو تكاتُف الصف وإزالة أية شوائب بين الدول العربية الشقيقة، ومن أجل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، وهو ما دأبت عليه مصر بشكل دائم.

ودعت مصر إلى حتمية البناء على هذه الخطوة الهامة من أجل تعزيز مسيرة العمل العربي ودعم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة انطلاقًا من علاقات قائمة على حُسن النوايا وعدم التدخُل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وقالت الخارجية إن مصر تقدر وتثمّن كل جهد مخلص بُذل من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر، وفي مقدمتها جهود دولة الكويت الشقيقة على مدار السنوات الماضية

من جهته، قال أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح خلال كلمته في قمة العلا التي عقدت بالسعودية منذ أيام: "نهنئ الجميع بما تحقق من إنجاز تاريخي في قمة العلا. نسعى لدعم العمل الخليجي والعربي المشترك"، مشيرا إلى أن "إعلان اليوم سيسمى اتفاق التضامن". كما ثمن أمير الكويت دور القيادة المصرية ودعمها لقضايا المنطقة.

ويؤكد توقيع جمهورية مصر العربية على بيان العُلا، توثيق العلاقات الأخوية التي تربط مصر الشقيقة بدول المجلس، انطلاقاً مما نص عليه النظام الأساسي بأن التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية.

كان سامح شكرى وزير الخارجية أجرى اتصالاً هاتفياً مع نيكوس كوتزياس وزير خارجية اليونان في يونيو 2017 حيث أفاد بأنه على ضوء قرار الحكومة المصرية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، ونظراً للعلاقات الوطيدة التي تجمع بين مصر واليونان، فإن مصر تتطلع إلى قيام سفارة اليونان بالدوحة برعاية المصالح المصرية بدلاً من السفارة المصرية التى سيتم إغلاقها ليحل محلها قسم رعاية المصالح المصرية داخل سفارة اليونان.

وأوضحت وزارة الخارجية أن وزير خارجية اليونان أبدى خلال الاتصال ترحيبه الكامل بقيام سفارة اليونان في الدوحة بهذه المهمة، وسعادته بأن تتولى بلاده رعاية مصالح جمهورية مصر العربية فى قطر.

ومع إعلان مصر الاتفاق على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع قطر ستتولى السفارة المصرية في الدوحة مباشرة عملها بشكل مباشر بعد تولى اليونان رعاية المصالح المصرية لمدة أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

قالت مصادر مطلعة لـ"صوت الأمة"، إن السفارة المصرية في الدوحة قد استأنفت أعمالها بشكل مباشر عقب استئناف العلاقات الدبلوماسية مع قطر صباح اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن التمثيل المصرى سيكون على مستوى قائم بأعمال.
 
 
وأشارت المصادر إلى أن الوزير المفوض أحمد سمير يباشر عمله باعتباره القائم بأعمال السفارة المصرية فى الدوحة، والتي كانت تباشر عملها لمدة ثلاث سنوات ونصف  تحت مظلة السفارة اليونانية في الدوحة.
 
 
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت فى بيان لها، اليوم الأربعاء، اتفاق مصر وقطر على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك اتصالًا بالخطوات التنفيذية فى إطار تنفيذ الالتزامات المُتبادلة الواردة ببيان العُلا.
 
 
وأكد بيان الخارجية المصرية أن جمهورية مصر العربية ودولة قطر تبادلتا مذكرتيَّن رسميتيَّن، حيث اتفقت الدولتان بموجبهما على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.
 
 
ووقعت مصر على بيان العلا بخصوص القمة الخليجية التي عقدت فى الخامس من يناير الجارى فى المملكة العربية السعودية.
 
 
 
وأعلنت خارجية مصر فى بيان رسمى يوم 5 يناير الجارى، أن وزير الخارجية سامح شكري غادر المملكة العربية السعودية عائداً إلى مصر بعد أن قام بالتوقيع على "بيان العلا" الخاص بالمصالحة العربية.
 
 
 
وذكرت الخارجية المصرية أن هذا التوقيع يأتى فى إطار الحرص المصرى الدائم على التضامُن بين دول الرباعى العربى وتوجههم نحو تكاتُف الصف وإزالة أية شوائب بين الدول العربية الشقيقة، ومن أجل تعزيز العمل العربى المشترك فى مواجهة التحديات الجسام التى تشهدها المنطقة، وهو ما دأبت عليه مصر بشكل دائم.
 
 
 
ودعت مصر إلى حتمية البناء على هذه الخطوة الهامة من أجل تعزيز مسيرة العمل العربي ودعم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة انطلاقًا من علاقات قائمة على حُسن النوايا وعدم التدخُل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
 
 
 
وقالت الخارجية إن مصر تقدر وتثمّن كل جهد مخلص بُذل من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر، وفي مقدمتها جهود دولة الكويت الشقيقة على مدار السنوات الماضية.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق