احتجاجات ضخمة فى شوارع البرازيل تطالب بإقالة الرئيس لإدارته السيئة لأزمة كورونا.. 100 مدينة تردد هتافات "اخرج بولسونارو"

الثلاثاء، 02 فبراير 2021 03:00 م
احتجاجات ضخمة فى شوارع البرازيل تطالب بإقالة الرئيس لإدارته السيئة لأزمة كورونا.. 100 مدينة تردد هتافات "اخرج بولسونارو"
الرئيس البرازيلي ارشيفية

بعد تصريحاته أن «الحكومة البرازيلية غير مسئولة عن توصيل الاكسجين لبعض المناطق المبوءة بفيروس كورونا» تتزايد الانتقادات الموجهة لرئيس البرازيل ، جايير بولسونارو، وامتلأت شوارع المدن الرئيسية بالبرازيل، باحتجاجات للمطالبة بإقالته، بسبب إدارته لأزمة كورونا التي وصفتها صحف برازيلية بالسيئة خاصة بعد الانهيار الصحى فى ماناوس.
 
واشتدت الانتقادات ضد إدارته في الأسابيع الأخيرة ، خاصة مع الوضع في ماناوس، حيث عانت عاصمة أمازوناس من تفاقم الوباء ، مع انهيار النظام الصحي ، واكتظاظ المقابر ومحارق الجثث ، وعدم قدرة المستشفيات على تلبية الطلب على الأكسجين للمرضى المصابين بفيروس كورونا.
 
وقالت بوابة "جى 1" البرازيلية إلى أن هناك 61 طلب عزل لبولسونارو، حيث تراكمت هذه المطالب لدى مجلس النواب ، من أحزاب مختلفة من المعارضة والمنفيين والفنانيين والحقوقين والمنظمات الغير حكومية، الذين استنكروا جميعا مشاركة الجيش البرازيلى فى أعمال مناهضة للديمقراطية أو جرائم بيئية أو ضد الاقليات.
 
ويرتبط حوالي عشرين شخصًا بإدارته للوباء الذي خلف بالفعل حوالي 225000 حالة وفاة في البرازيل، ولا يزال ينفى بولسونارو خطورته ، وانتقد إجراءات العزلة الاجتماعية واستخدام الأقنعة وشكك في فعالية اللقاحات، فضلا عن أنه قال ان الحكومة البرازيلية ليست مسئولة عن توفير أنابيب الأكسجين فى مستشفيات الامازون.
 
وعلى الرغم من الحفاظ على قاعدة مهمة ، إلا أن شعبيتها آخذة في التآكل،وتراجعت نسبة موافقته من 37% في ديسمبر إلى 31% في يناير وارتفع معدل رفضه من 32% إلى 40% ، وفقًا لمعهد داتافولها Datafolha.
 
في الأسابيع الأخيرة ، دعت العديد من الاحتجاجات - حتى من قبل الجماعات اليمينية - إلى محاكمة سياسية ضد الرئيس.
 
يتزامن التآكل مع انتهاء الدعم الذي سمح في عام 2020 لـ 68 مليون فقير بالتعامل مع الأزمة، وتعارض الأسواق تجديد هذه المساعدة وتطالبها بالمضي قدمًا في برنامج التعديل والخصخصة.
 
وحاول بولسونارو ، الذي انفصل عن الحزب الصغير الذي انضم. إليه في الانتخابات بعد فترة وجيزة من توليه المنصب ، أن يحكم من خلال جماعات الضغط الدينية والتجارية الزراعية والسلاح.
 
وكان أكد بولسونارو، أنه ليس من اختصاص أو إسناد الحكومة، جلب الأكسجين إلى منطقة الأمازون فى خضم الأزمة الصحية التى تعانى منها المنطقة بسبب فيروس كورونا، وكرر القول "ليس من اختصاصنا ولسنا مسؤولين عن جلب الأكسجين هناك، لقد أعطيناه الوسائل"، كما أشاد بولسونارو بعمل وزير الصحة إدواردو بازويلو، حسبما قالت بوابة "جى 1 " البرازيلية.
 
وأكد الرئيس البرازيلى فى منتصف مؤتمر صحفى، أن الوباء يتم محاربته فى البرازيل، "لا يوجد إغفال فى مواجهة الأزمة، ويعمل الوزير بازويلو من الأحد إلى الأحد اى الاسبوع كاملا، ويعود ليلاً".
 
وعقب تصريحات بولسونارو اللاإنسانية، حسبما وصفت قناة "تيلى سور" الفنزويلية، فقد أكد وزير الخارجية الفنزويلى خورخى أريازا أن البلاد ستواصل توفير الأكسجين لمنطقة الأمازون، "بناء على تعليمات الرئيس نيكولاس مادورو، بإرسال الأكسجين إلى ولايتى أمازوناس ورورايما، إنه التزام أخلاقى وإنساني".
 
وأعربت حكومة فنزويلا عن تضامنها مع المناطق الأكثر تضررا من فيروس كورونا فى البرازيل، فى 27 يناير، أعلن السناتور البرازيلى تيلمارو موتا أن ولاية رورايما تلقت 20 ألف قدم مكعب من الأكسجين استجابة لطلب المساعدة من وزير الخارجية الفنزويلى خورخى أريازا.
 
وبالمثل، فى 23 يناير، أكدت فنزويلا اتفاقها على إرسال 80 ألف كيلوجرام كل سبعة أيام، خمسة جندول بالأكسجين من مصنع سيدور لتوليد الأكسجين، إلى ماناوس فى البرازيل
 
وكانت السلطات الصحية البرازيلية اكتشفت ما يصل إلى خمسة أنواع جديدة من كوفيد -19 في هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية ، الأمر الذي أثار الإنذارات في دولة سجلت بالفعل أكثر من 9.1 مليون حالة إيجابية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا