العالم هذا المساء: فيضانات عارمة تجتاح جنوب فرنسا.. انتشال 18 جثة وفقدان 200 آخرين إثر انهيار جليدي بالهند

الثلاثاء، 09 فبراير 2021 12:00 ص
 العالم هذا المساء: فيضانات عارمة تجتاح جنوب فرنسا.. انتشال 18 جثة وفقدان 200 آخرين إثر انهيار جليدي بالهند

شهدت دول العالم اليوم الإثنين، العديد من الأحداث المهمة، كان على رأسها الفيضانات العارمة التى اجتاحت جنوب غرب فرنسا، حيث غمرت المياه الشوارع والمنازل مما أدى إلى فوضى مروروية وزعر بين المواطنين.

عربيا، لقي 28 شخصا على الأقل حتفهم الإثنين في معمل "سري" للنسيج تسربت إليه مياه الأمطار في مدينة طنجة بشمال المغرب، وإلى التفاصيل:-

​فيضانات عارمة تجتاح جنوب غرب فرنسا وباريس في حالة تأهب
اجتاحت فيضانات قوية جنوب غرب فرنسا الإثنين بعد أيام من الأمطار الغزيرة واتخذت عدة مناطق من بينها شرق باريس استعدادات لمواجهة فيضانات قبل موجة باردة متوقعة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
 
فقد بلغت مياه نهر شارونت مستوى قرب 6.20 متر وهو أعلى مستوى على الإطلاق. وارتفعت المياه إلى مستوى الخصر في عدة شوارع ومستوى الركبة بأجزاء واسعة من بلدة سانت الواقعة على مسافة 115 كيلومترا شمالي بوردو وهي الأكثر تضررا جراء الفيضانات.
 
إلى ذلك، تم إجلاء المئات بعد انقطاع الكهرباء بسبب تسرب المياه إلى الأقبية. ووضعت السلطات المحلية عوارض على كتل من الخرسانة حتى يستطيع السكان السير من المنازل التي غمرتها المياه إلى مناطق جافة.
 
أما في جنوب شرق بوردو، حيث فاضت مياه نهر جارون على مناطق واسعة بين مارماند ولا ريول الأسبوع الماضي، أكدت السلطات المحلية أن المياه بدأت تنحسر لكن من غير المتوقع أن تنخفض مياه شارونت قبل يوم الأربعاء.
 
ووضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية سبع قطاعات في حالة تأهب الإثنين من بينها شارونت-ماريتيم ومنطقتان على نهر لوار ومنطقتا السوم وواز في شمال فرنسا ومنطقة سين آيه مارن شرقي باريس.
 
وفي باريس، انعزلت أجزاء كثيرة من ضفة نهر السين لأيام بعدما فاض النهر عن ضفتيه لكن مستويات المياه صباح الإثنين استقرت عند 4.35 متر وهو أقل من الارتفاعات التي سجلت عند 5.88 متر في يناير كانون الثاني 2018 و6.10 متر في يونيو حزيران 2016.
 
 
 
فيضانات فرنسا (1)
الفيضان يغرق برج إيفل
 
فيضانات فرنسا (2)
برج إيفل تحت الحصار
 
فيضانات فرنسا (3)
المركب وسيلة نقل المواطنين
 
فيضانات فرنسا (4)
شلل حركة المواطنين
 
فيضانات فرنسا (5)
المياه تغرق شوارع فرنسا
 
فيضانات فرنسا (6)
شلل حركة المواطنين
 
فيضانات فرنسا (7)
شوارع فرنسا تغرق فى المياه
 
فيضانات فرنسا (8)
شلل حركة المواطنين بسبب مياه الفيضان
 
فيضانات فرنسا (9)
المياه تغرق المنازل
 
فيضانات فرنسا (10)
صعوبة حركة المواطنين
 
فيضانات فرنسا (11)
الامطار تهدد المواطنين بالغرق
 
فيضانات فرنسا (12)
المياه تغمر المنازل
 
فيضانات فرنسا (13)
صعوبة حركة المواطنين
 
فيضانات فرنسا (14)
غرق السيارات
 
فيضانات فرنسا (15)
المياه تغرق السيارات
 
فيضانات فرنسا (16)
المياه تعيق حركة الوصول للمنازل
 
فيضانات فرنسا (17)
المياه تغمر الطرق والشوارع
 
فيضانات فرنسا (18)
برج إيفل تغمره المياه
 
 
غرق فرنسا (1)
رجال الإنقاذ
 
غرق فرنسا (2)
عمليات الإنقاذ
 
غرق فرنسا (3)
محاول شفط مياه الأمطار
 
غرق فرنسا (4)
رجال الإنقاذ فى محاولة نقل المواطنين
انتشال 18 جثة وفقدان 200 آخرين إثر انهيار جليدي بالهند
 

يبحث رجال الإنقاذ في القسم الهندي من جبال الهيمالايا اليوم الاثنين عن أكثر من 200 مفقود، بعضهم حوصروا في نفق، بعد انفصال جزء من قمة جليدية مما تسبب في اندفاع سيل من المياه والصخور والتراب إلى أحد الوديان.

واجتاح السيل الذي وقع عند قمة ناندا ديفي، ثاني أعلى قمة في الهند، مشروعا صغيرا للطاقة الكهرومائية وألحق أضرارا بمشروع آخر أكبر على نهر دوليجانجا تبنيه شركة (إن.تي.بي.سي) التابعة للدولة، وقال مسؤولون إن فرق الإنقاذ انتشلت 18 جثة.

ومعظم المفقودين من العاملين في المشروعين، وهما ضمن عدد كبير من المشروعات تبنيها الدولة في جبال ولاية أوتار كاند في إطار جهود التنمية.

وقال تريفندرا سينغ راوات، رئيس وزراء الولاية، "هناك نحو 203 في عداد المفقودين حتى الآن" والعدد يتغير مع ورود مزيد من المعلومات من المنطقة النائية عن أناس جرفهم السيل.

وأظهرت لقطات مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المياه وهي تجتاح سدا صغيرا وتجرف معدات بناء وتطيح بجسور صغيرة.

وقال سانجرام سينغ راوات، العضو السابق في مجلس قرية ريني، الموقع الأقرب لمشروع الطاقة الكهرومائية الصغير، لوسائل إعلام محلية "السيل جرف كل شيء.. الناس والماشية والشجر".

وتركز فرق الإنقاذ على الحفر لشق طريقها عبر نفق بطول 2.5 كيلومتر عند مشروع محطة تابوفان فيشنوجاد للطاقة الكهرومائية، حيث تعتقد السلطات أن نحو 30 عاملا محاصرون بداخله.

 

منطقة الانهيار في الهند
منطقة الانهيار في الهند
 

السيول تقتل 28 شخصا داخل مصنع للنسيج في المغرب

 

لقي 28 شخصا على الأقل حتفهم الإثنين في معمل "سري" للنسيج تسربت إليه مياه الأمطار في مدينة طنجة بشمال المغرب، حسب ما أفادت وكالة الأنباء المغربية مشيرة إلى استمرار عمليات البحث لإنقاذ محاصرين محتملين.
 
ونقلت الوكالة عن السلطات المحلية بطنجة أن تدخل فرق الإنقاذ أسفر عن انتشال جثث 24 شخصا وإغاثة 10 آخرين، بينما يستمر البحث للوصول إلى بقية الأشخاص المحاصرين المحتملين وإنقاذهم.
 
وقال المصدر نفسه: "عرفت وحدة صناعية سرية للنسيج كائنة بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية، صباح الإثنين، تسربا لمياه الأمطار، مما تسبب في محاصرة عدد من الأشخاص كانوا يعملون بداخلها". ونقل الأشخاص الذين تمت إغاثتهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.
 
من جهة أخرى، أعلن عن فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن ظروف وحيثيات هذا الحادث وتحديد المسؤوليات. وذكرت وسائل إعلام محلية احتمال حصول تماس كهربائي أودى بالضحايا، من دون أن تؤكد السلطات هذه الأنباء حتى الآن.
 
وسبق أن تسببت أمطار غزيرة مطلع كانون الثاني/يناير في فيضانات في شوارع رئيسية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء (غرب)، مسفرة عن سقوط 4 ضحايا على الأقل إثر انهيار بيوت كانت آيلة للسقوط، بحسب وسائل إعلام محلية.
 
تعد الفيضانات "الخطر الرئيسي في المغرب من حيث عدد الضحايا"، بحسب تقرير للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (رسمي) في 2016 حول التحولات المناخية.
 
في سبتمبر 2019 توفي 24 شخصا إثر انقلاب حافلة للمسافرين جراء السيول، بينما قتل 7 آخرون في الفترة نفسها إثر فيضان أتى على ملعب عشوائي لكرة القدم أقيم في مجرى واد.
 
وقضى نحو 50 شخصا في فيضانات ضربت جنوب البلاد العام 2014 وأسفرت عن خسائر مادية.
 
الإسعاف المغربي في محيط الحادث

الحماية المدنية المغربية في المكان

المياه تغمر المصنع

سيارة نقل الموتى

صورة من داخل المصنع

نقل المصابين في المغرب
 

للعام الثانى على التوالى يسعى أهالى البندقية للصمود فى وجه الجائحة، وإحياء الكرنفال ولو بشكل رمزى، ومع أن المنطقة باتت مصنفة صفراء أى أن خطر انتقال عدوى فيروس كورونا فيها بات معتدلا إلا أنه لا يمكن للسكان التنقل خارج منطقتهم وفى ساحة القديس مرقس الشهيرة فى البندقية التى يلفها ضباب سميك يتجول أزواج تنكروا بلباس نبلاء من هذه المدينة، فيما يتقاذف أطفال كريات الورق الملون.. فالكرنفال انطلق بنسخة افتراضية بجزء كبير منها ومن دون حشود السياح الاعتياديين تماشيًا مع مستلزمات زمن كورونا.

تقول كيارا راغاتزون (47 عاما) "الأمر سريالى فعلا ما يلفتنى خصوصا هو الصمت. فخلال الكرنفال تصدح الموسيقى على الدوام والناس يستمتعون بوقتهم. لكن البندقية عندما يلفها الضباب تبقى مكانا ساحرا"، وقد أتت هذه السيدة مع زوجها جيزولو من مسافة خمسين كيلومترا تقريبا. ومع أن منطقة فينيتسيا باتت مصنفة صفراء أى أن خطر انتقال عدوى فيروس كورونا فيها بات معتدلا إلا أنه لا يمكن للسكان التنقل خارج منطقتهم.

على بعد خطوات قليلة من ساحة القديس مرقس، ينشط حميد صديقى (63 عاما) فى صنع قناع للكرنفال فهو يقولبه وينحته ويبرده بدقة بحركات سريعة ومتقنة جدا، فى مشغل متجره تتكدس الأقنعة المصنوعة من الورق والدانتيل والحديد والمزينة ببلورات شواروفسكى من دون أن تجد من يشتريها. فمنذ بدء الجائحة تراجعت إيراداته بنسبة 70% بسبب غياب السياح الأجانب الذين يشكلون العدد الأكبر من زبائنه.

ويقول بيتر الطبيب النمسوى البالغ الخامسة والستين وهو من السياح الأجانب القلائل فى المدينة "لقد توقفنا عن المجيء زوجتى وأنا بسبب العدد الكبير من الناس. أما الآن فالمدينة خالية وهذا غير مسبوق. وكان هذا الوقت المناسب للمجيء مع الجائحة، فالمدينة سبق وعرفت الطاعون والكوليرا فى الماضى والأمر يذكّر بفيلم +الموت فى البندقية+" من إخراج لوكينو فيسكونتي.

منطقة البندقية التى اضطرت إلى اختصار احتفالات الكرنفال عند بدء انتشار الوباء فى شباط/فبراير من العام الماضى، تعول هذه السنة على مقاطع مصورة تبث عبر الانترنت وتظهر ابناء المدينة وهم متنكرون.

وقال مستشار الشؤون السياحية فى المدينة سيمونه فينتورينى "هذه طريقة لتنشيط الروابط التى تجمعنا بملايين الأشخاص الذين يعشقون البندقية"، "الاستمتاع فى خضم كوفيد"، ومن بين المشاهد المصورة هذه رقصة مرتجلة على جسر ريالتو أدتها مجموعة من الشغوفين بالكرنفال مع ملابس باروكية.

ويقول أحدهم ويدعى ارماندو بالا (42 عاما) وهو يعتمر شعرا مستشعرا من طراز "روكوكو" ويرتدى سترة طويلة من المخمل الأحمر المطرزة يدويا "أردنا أن نظهر أن البندقية ليست مدينة ميتة وأن بالامكان الاستمتاع حتى فى خضم كوفيد-19"، وهو يدير مع زوجته أرنيزا متجر "لا باوتا" منذ أكثر من 20 عاما. وتنتشر فى المحل ملابس قديمة رائعة من حقب مختلفة إلى جانب أقنعة يدوية الصنع مستوحاة من شخصيات الكوميديا المرتجلة الإيطالية من أمثال ارليكينو، ويساهم الكرنفال بحوالى 40% من إيرادات المتجر ويؤكد أرماندو بالا "نحن لا نسعى إلى كسب المال بل إلى الصمود فقط".

 
مهرجان البندقية (1)
أهالى البندقية يحتفلون بكرنفال الألوان رغم إلغائه
 
مهرجان البندقية (2)
أقنعة مبهجة
 
مهرجان البندقية (3)
مهرجان الألوان بالبندقية
 
مهرجان البندقية (4)
رسم البهجة رغم الإغلاق بسبب كورونا
 
مهرجان البندقية (5)
أهالى البندقية فى ساحة القديس بطرس
 
مهرجان البندقية (6)
أقنعة مبهجة
 
مهرجان البندقية (7)
الاحتفال بمهرجان الألوان رغم إلغائه
 
مهرجان البندقية (8)
رسم البهجه 
 
مهرجان البندقية (9)
ذوى الهمم يشاركون فى الفرحة
 
مهرجان البندقية (10)
ألوان بديعة 
 
مهرجان البندقية (11)
البندقيه تتزين بالألوان رغم الإغلاق
 
مهرجان البندقية (12)
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا