قرارات هامة في بداية الأسبوع.. البابا تواضروس يعيد تشكيل لجنة الإعلام والإنجيلية تحدد شروط عودة الصلاوات

السبت، 27 فبراير 2021 01:54 م
قرارات هامة في بداية الأسبوع.. البابا تواضروس يعيد تشكيل لجنة الإعلام والإنجيلية تحدد شروط عودة الصلاوات
كنيسه
أمل غريب

تتعلق مهام لجنة الإعلام والمعلومات، داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالإشراف على القنوات الفضائية والمجلات والصحف المسيحية، علاوة على تحديث العضوية الكنسية وتوثيق التاريخ الكنسي المعاصر من مصادر موثوق بها، إذ تضم 3 لجان فرعية أخرى، هم «لجنة القنوات الفضائية، والعضوية الكنسية، تسجيل التاريخ الكنسي».

وتتبع لجنة الإعلام والمعلومات، المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الذي هو السلطة الأعلى ومصدر التشريع والقوانين داخل الكنيسة، بما يتفق مع الاحتياجات الجديدة لها، وإصدار  اللوائح الداخلية الخاصة بسيامات كل درجة من درجات الكهنوت، والأعمال الكنسية المتنوعة، وكذلك تخفيف العقوبات الكنسية ووضع لائحة المحاكمات والعقوبات، فقد ووضعت لائحته الأساسية وتم اعتمادها في 2 يونيو 1985، ويضم 12 لجنة رئيسية، منها لجنة الإعلام، فقد أصدر البابا، القرار البابوي رقم 4 لسنة 2021، بإعادة تشكيل المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي يضم رانيا نعيم، مديرة المركز، والقمص موسى إبراهيم يعقوب، المتحدث الرسمي، والقس بولس حليم، للتدريب والمؤتمرات، وهاني نجيب لقناة COC، ورونزي حلمي للعلاقات العامة، على أن يتم العمل بهذا القرار بدأ من أول مارس 2021.

على الجانب الآخر، قرر البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إعادة ترتيب البيت الكنسي والدولاب الإدراي لها، وتقسيم الإيبارشيات من جديد، من أجل ضمان سهولة الخدمة، فأخذ على زيادة عدد الأساقفة ورسامة 46 أسقفا جديدا، وجّلس 19 آخرين في عدة إيبارشيات ومطرانيات مختلفة، بما فيها ما تم إنشاؤه حديثا، مما زاد العدد إلى 128 أسقفا عاما، بعد أن كانوا 82 فقط في عهد البابا شنودة الثالث.

ومن المقرر أن ترأس البابا تواضروس، قداسات رسامة تجليس7 أساقفة جدد وتجليس 2 آخرين، خلال شهر مارس المقبل، بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليرتفع عدد الأساقفة الذين رسمهم بطريرك الإسكندرية إلى 53 أسقفا، 21 أسقفا مجلسين، ليزداد عدد أعضاء المجمع المقدس إلى 135 أسقفا، وهي المرة الـ 11 التي يترأس فيها بابا الإسكندرية، رسامات وتجليس الأساقفة منذ جلوسه على الكرسي البطريركي في 2012، محققا طفرة في تاريخ الكنيسة القطبية بعدد الرسامات، تزامنا مع زيادة أعداد الأقباط والمناطق المخدومة.

وحددت لائحة المجمع المقدس، صلاحيات البطريرك في:

1. رئيس المجمع المقدس ورئيس أساقفة الكرازة المرقسية، حسب قوانين مجمع نيقية المسكوني المقدس .

2. المسئول عن جميع الإيبارشيات الخالية والجديدة، مثل الموجودة في المهجر إلى حين سيامة أو تعيين أساقفة لها.

3. الحق في انتداب نائباً باباوياً أو وكيلاً لإدارتها تحت إشرافه.

4. الحق في تعيين لجنة مجمعية لمعاونته في إدارة شئون المهجر .

5. يلزم قداسة البابا باختيار الأساقفة العموميين الذين يعاونونه في الخدمة.

6. يلزم بسيامة الأساقفة الجدد، وكذلك ترقية الأساقفة إلى درجة المطرانية.

7. المسئول عن الأمور العامة في الكنيسة، وهو الذى يمثلها أمام الدولة والكنائس الأخرى، وكل الهيئات الرسمية والدينية.

8. المشرف العام على الأديرة القبطية، وهو الذى يعين رؤساءها .

9. كل ما يتركه البابا البطريرك، ملك للبطريركية وليس من حق القائم مقام أن يرثه أو يتصرف فيه لغير صالح البطريركية

10. لا يرث البابا أقارب له بالجسد.

11. يجتمع المجمع برئاسة البابا البطريرك، ولا يجوز أن يجتمع بغير رئاسته في حياته، ويستثنى من ذلك حال مرض يمنعه من التحدث أو التفكير، أو طلب أكثر من نصف أعضاء المجمع من البابا البطريرك أن يدعو المجمع، وامتنع عن ذلك .

12. يرسل البابا الدعوة لانعقاد المجمع المقدس إلى الأعضاء بتوقيعه.

من جهة أخرى، أصدرت اللجنة الطبية الاستشارية لرئاسة الطائفة الإنجيلية في مصر، 22 توصية جديدة، بناء على القرارات الأخيرة لاجتماع المجلس الإنجيلي لرؤساء المذاهب، برئاسة القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، برصد الوضع الطبي في جميع الكنائس الإنجيليَّة خلال شهري فبراير ومارس، برئاسة كتور فريدي البياضي، وعضوية الدكتور ياسر فرح، الدكتور نادر قليني، الدكتور عماد محارب، الدكتور أمير عادل.

وأكد تقرير اللجنة الطبية الاستشارية، انخفاض معدل الإصابات خلال الأيام الماضية، وسط توقعات باحتمال حدوث موجة جديدة لفيروس كورونا المستجد، وزيادة عدد الإصابات خلال الأيام القادمة، لذا رأت اللجنة الآتي:

ضرورة تطبيق مبدأ التباعد الجسدي، بواقع متر ونصف بين الأفراد من جميع الاتجاهات (ويمكن التعامل مع أفراد الأسرة الواحدة الذين يعيشون معًا في نفس الوحدة السكنية على أنهم فرد واحد؛ بمعنى أنه يسمح لهم بالجلوس متقاربين)، لم يتم تحديد عدد الحضور، إذ يمكن تحديده بتطبيق المسافات الآمنة.

2- الاتزام بارتداء الكمامة طوال فترة التسبيح والعبادة الجماعية، على ألا تزيد فترة التسبيح الجماعي بمشاركة شعب الكنيسة عن 20 دقيقة، مع إمكانية إضافة المزيد من أوقات التسبيح من المرنم بدون مشاركة الشعب.

3- الالتزام بارتداء الكمامة طوال وقت التواجد في المكان.

4- عدم تشغيل المراوح والتكييفات في مكان مغلق، وفي حال ضرورة تشغيلها يجب فتح الأبواب والنوافذ لتجديد الهواء في القاعة، والأفضل استخدام الأماكن المفتوحة أو الأماكن جيدة التهوية قدر الإمكان وبحسب إمكانيات كل كنيسة.

5- يفضل أن يستخدم المتكلم (الواعظ) الميكروفون الذي يتم تثبيته في الملابس، بحيث لا يستخدم أكثر من شخص نفس الميكروفون، أو توفير ميكروفون مستقل لكل شخص، ولا يتم تبادل نفس الميكروفون أبدًا ويتم تعقيمه قبل وبعد نهاية كل اجتماع.

6- تعقيم الآلات الموسيقية والصوتية قبل وبعد الاجتماع.

7- في حال وجود أكثر من اجتماع في نفس اليوم، يجب أن يكون هناك وقت كافٍ بين الاجتماعات، لإعطاء الفرصة للقيام بإجراءات التعقيم.

8- إخلاء الكنيسة من السجاد، لصعوبة تطهيره بانتظام.

9- وضع دواسة مبللة بالكلور فى مدخل الكنيسة.

10- يالتعقيم الدائم للمبنى والكنيسة قبل كل تجمع وبعده.

11- لا تزيد مدة أي اجتماع عن ساعة، مع مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية في الأنشطة الاجتماعية والشركة، كما في العبادة والأنشطة الروحية.

12- يفضل عودة الاجتماعات بشكل تدريجي، بحيث نبدأ باجتماع واحد لفئة ونوعية محددة في الأسبوع الأول، ثم يضاف اجتماع آخر لفئة أخرى في الأسبوع التالي، وهكذا بشكل تدريجي، حتى يتم التأكد من تطبيق كل الإجراءات بالشكل المناسب ويتم متابعة التطورات (مع التأكيد على الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية).

13- توفير مستلزمات الحماية من كمامات ومطهرات وصابون للأسطح والأيدي، ويفضل وجود ترمومتر لقياس الحرارة عن بعد.

14- يمنع تواجد أي شخص يعاني من أي أعراض ارتفاع في درجة الحرارة، كحة، صعوبة التنفس، آلام الحلق، فقدان حاسة الشم أو التذوق، قيء، إسهال، آلام بالجسم، هو وكل المخالطين له.

15- يمنع تمامًا استخدام الكتب في الكنيسة، ويتم استبدالها بالموبايل أو بأجهزة العرض (الشاشات أو البروجيكتور)، وفي حال ضرورة استخدام الكتب في مجموعات التلمذة أو دراسة الكتاب، يجب على كل فرد إحضار كتابه الشخصي.

16- بالنسبة للأفراح والجنازات، ينطبق عليها نفس إجراءات الاجتماعات.

17- بالنسبة لصلاة الجنازة في حال كون سبب الوفاة عدوى كورونا، يفضل أن تكون الصلاة في فناء المدافن.

18- يفضل تسجيل بيانات الحاضرين في كل اجتماع، كلما أمكن لتسهيل تقفي أثر العدوى في حال ظهور أي إصابات.

19- في حال ظهور أي حالات إصابة بكنيسة، يجب إبلاغ المجمع الذي تتبعه، وإغلاقها لمدة أسبوعان، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتعقيم المكان بالكامل، والتواصل مع جميع الحاضرين للاجتماع الذي حضره المصاب، لاتخاذ كافة إجراءات الوقاية والعزل الشخصي.

20- تعيين الكنيسة شخص أو لجنة لمتابعة كل الإجراءات الخاصة بالأمان، سواء الخاصة باجتماعاتها وأعضائها أو خدمة الجنازات والأفراح عندها، مع الأفراد والأسر من كافة المذاهب طالبي استخدام المبنى/الكنيسة.

21- كل الإجراءات المطبقة على الاجتماعات والتجمعات في الكنيسة، تنطبق أيضًا على بيوت المؤتمرات.

22- تطبيقًا لمبدأ التعايش مع الفيروس، وحيث إننا لا نعلم بعد متى ستنتهى هذه الفترة وتعود الحياة لسابق عهدها، تشجع اللجنة الطبية الاستشارية لرئاسة الطائفة الإنجيلية، الجميع على استخدام وتطبيق طرق وأساليب مبدعة للتواصل والشركة مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، لحماية بعضنا البعض، ونشجع الكنائس على تبادل هذه الأفكار أو إرسالها على صفحة الطائفة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا