قنبلة صافر المؤقتة تهدد البحر الأحمر.. ميليشيات الحوثي تعرقل الأمم المتحدة

الأحد، 07 مارس 2021 12:00 ص
قنبلة صافر المؤقتة تهدد البحر الأحمر.. ميليشيات الحوثي تعرقل الأمم المتحدة
ميليشيات الحوثى

للمرة الرابعة على التوالي، نكصت ميليشيات الحوثي اتفاقاً مع الحكومة اليمنية، يتيح وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة ومباشرة مهمة تقييم وصيانة ناقلة‏ النفط صافر، الراسية في البحر الأحمر.
 
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة معمر الإرياني، إن ميليشيا الحوثي، تراوغ وتتلاعب بملف ناقلة النفط ‎صافر الراسية قبالة ميناء رأس عيسى بمدينة الحديدة، وتضع المزيد من العقبات والعراقيل.
 
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، أن ميليشيا الحوثي تتخذ ناقلة النفط ‎صافر قنبلة موقوتة لابتزاز المجتمع الدولي في سبيل تحقيق مكاسب سياسية ومادية دون اكتراث بالعواقب الخطيرة الناجمة عن تسرب أو غرق أو انفجار الناقلة، والذي يضع اليمن والمنطقة والعالم برمته أمام كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وشيكة وغير مسبوقة‏.
 
وأكد وزير الإعلام اليمني،على أن ميليشيا الحوثي تتخذ من الناقلة ‎صافر أداة للضغط والابتزاز والمساومة في مواجهة الحكومة الشرعية والإقليم والعالم، دون أي اكتراث بحياة اليمنيين ومصالح اليمن، ولا العواقب الكارثية التي ستمتد لعقود قادمة متسائلا عما إذا كان المجتمع الدولي يدرك ذلك.
 
وسبق وحذرت الحكومة اليمنية، من مخاطر متزايدة إثر تآكل "قنبلة صافر" النفطية العائمة قبالة البحر الأحمر والواقعة تحت سيطرة الحوثي.
 
وقال وزير المياه والبيئة، توفيق الشرجبي إن تآكل هيكل ناقلة النفط صافر بعد تسرب مياه البحر إلى حجرة محركها في مايو الماضي، وملاحظة بقعة نفطية في سبتمبر أيلول على مسافة 50 كيلو إلى الغرب ثم تحركها من مكانها، تعد تهديدات متزايدة.
 
ورحب وزير المياه والبيئة باعتماد مجلس الأمن الدولي قرارا يحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية الكارثة البيئية والاقتصادية التي ستنتج في حال تسرب النفط من الناقلة صافر الراسية قبالة سواحل محافظة الحديدة، وعدم الاستجابة للتحذيرات من العواقب الوخيمة أو السماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة وإجراء المعالجات اللازمة.
 
وأكد الوزير اليمني أهمية معالجة التهديد المتزايد لخزان النفط العائم الذي يحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط الخام، ويمكن أن يتسبب في حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وخيمة على اليمن ودول المنطقة والملاحة الدولية".
 
وبحسب الوزير اليمني، ناقلة صافر في وضع خطير وحرج بسبب التقادم وتوقف الصيانة منذ عام 2015، لافتاً إلى أن زيارة فريق الخبراء الأممي والصيانة لم يعد كافيا لإيقاف الكارثة التي أصبح تفاديها رهنا بتفريغ الخزان العائم من النفط بشكل فوري.
 
وطالبت الحكومة مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتغيير أسلوب تعامله مع هذا الملف الذي تستغله المليشيا الحوثية للمساومة وابتزاز المجتمع الدولي، ومواجهة عدم استجابة الحوثي للتحذيرات الدولية من العواقب الوخيمة لمنع فريق الأمم المتحدة من الوصول إلى الناقلة لإجراء المعالجات اللازمة طيلة 6 أعوام، متجاهلة الآثار الكارثية التي قد تنتج عن تسرب النفط أو انفجار الناقلة".
 
وأكد حرص حكومة بلاده على التعاون الجاد وتسهيل مهام الأمم المتحدة وفريقها لإفراغ الخزان بصورة مستقلة كليا عن طبيعة الصراع في المنطقة باعتبارها تهديدا بيئيا واقتصاديا وإنسانيا سيلحق الجميع تبعات انهياره.
 
وتتخذ ميليشيا الحوثي من خزان "صافر" النفطي بمثابة "قنبلة إيرانية" في البحر الأحمر لابتزاز المجتمع الدولي، إذ يعرقلون منذ مارس 2018، وصول فريق للأمم المتحدة بطلب من الحكومة اليمنية لصيانة السفينة المتهالكة والتي تثير مخاوف العالم من حدوث أكبر كارثة بيئية.
 
وناقلة صافر النفطية، صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بحوالي 40 مليون دولار.
 
ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها. وفي 27 مايو/أيار تسرّبت مياه إلى غرفة محرّك السفينة حتى باتت مهدّدة في أيّ لحظة بالانفجار أو الانشطار، مما سيؤدّي إلى تسرّب حمولتها في مياه البحر الأحمر.

اتهمت الحكومة اليمنية، مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بالتراجع للمرة الرابعة عن اتفاق 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق