أيمن الجميل: الحكومة حققت العدالة الاجتماعية بتوفير سلع مخفضة خاصة فى المعاض الرمضانية الحالية

الأحد، 21 مارس 2021 10:37 ص
أيمن الجميل: الحكومة حققت العدالة الاجتماعية بتوفير سلع مخفضة خاصة فى المعاض الرمضانية الحالية
رجل الأعمال أيمن الجميل

قال رجل الأعمال أيمن الجميل، إن الحكومة حققت العدالة الاجتماعية على محاور عديدة، أهمها توفير السلع والاحتياجات الأساسية على نطاق واسع وبأسعار فى متناول كل المواطنين، لا سيما من خلال المعارض والمبادرات النوعية على امتداد العام، والمعارض الرمضانية الحالية التى تلعب دورا عظيما فى ضبط الأسواق، وتنشيط التجارة، وترسيخ العدالة الاجتماعية وضمان تلبية احتياجات المواطنين من كل الفئات وأيا كانت مستوياتهم المادية وقدراتهم الشرائية، لافتا إلى أنه رغم الأداء الاقتصادى المبهر طوال الشهور الماضية، وجهود الدولة التى قادت للحفاظ على الإنتاج والأسعار وتحسين معيشة ملايين المواطنين، فإن إطلاق مثل هذه الأنشطة والمعارض فى المناسبات والمواسم المختلفة، يُعزز هذا النجاح ويقود إلى مزيد من التحسن وجودة الحياة وتنشيط التجارة والإنتاج.
 
وأضاف رجل الأعمال البارز، أن ملايين المواطنين باتوا أكثر قدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية بوتيرة منتظمة ومتنوعة، بفضل مساندة الدولة المباشرة عبر منظومة الدعم، أو ضبط السوق وتوازن العرض والطلب والتصدى لتلاعب بعض فئات التجار، أو برامج الرعاية الاجتماعية وتكافل وكرامة وحياة كريمة وغيرها، ومع مواصلة هذا النهج من خلال المعارض الرمضانية أو مواسم الأوكازيون أو مبادرات الأجهزة والمؤسسات المختلفة، يزداد الوضع تحسنا وينعكس ذلك على الاقتصاد الكلى. متابعا: "رغم ضغوط أزمة كورونا لم نفقد قدراتنا الإنتاجية، ولم تتراجع مؤشرات التجارة وتداول السلع والخدمات، وكان للدولة فضل كبير فى ذلك عبر مساندة الشركات والمستثمرين، ومن خلال برامج الرعاية الاجتماعية ودعم الأسر والفئات الأولى بالرعاية، وتنشيط الاقتصاد بالمشروعات القومية وجهود البناء والتنمية فى كل القطاعات".
 
وأكد "الجميل" أن رمضان موسم له طبيعة خاصة، إذ تتغير فيه تركيبة الإنفاق بدرجة كبيرة لتتصدر السلع الغذائية وبعض الخدمات والأمور الترفيهية قائمة الإنفاق، ومن خلال معارض أهلا رمضان وغيرها من الفعاليات الشبيهة تساند الدولة كل الأُسر، بما يسمح لها بتلبية احتياجاتها والحفاظ على طقوس الحياة الرمضانية المعتادة، دون ضغط على مستوى الدخل والإنفاق المعتاد، أو على بعض الاحتياجات الأساسية الأخرى وما توجهه من إنفاق استهلاكى لبعض القطاعات الأخرى مثل الملابس والمنتجات الصناعية وغيرها، داعيا الشركات والتجار إلى الاقتداء بالدولة والمشاركة فى تلك الأنشطة ذات الوجه الاجتماعى والخدمى، أولا لأنها تمثل إسهاما مباشرا فى تحسين المعيشة ورفع جودة الحياة عبر أدوات المساندة والمسؤولية الاجتماعية، وثانيا لأنها دعم للاقتصاد نفسه عبر تنشيط التجارة وخلق طلب أكبر على السلع والخدمات.
 
وشدد رجل الأعمال أيمن الجميل على أن اتجاه كل مُنتج أو تاجر للمشاركة فى الأنشطة والمعارض ذا البُعد الاجتماعى مثل أهلا رمضان، أو إطلاق برامج شبيهة للمساندة الاجتماعية والتحفيز وتنشيط السوق، عبر إتاحة كميات أكبر وأكثر تنوعا من السلع والاحتياجات الغذائية، وتقديم عروض وتخفيضات على الأسعار بما يتناسب مع كل الفئات، لا سيما أن شهر رمضان يشهد طلبا ضخما على المنتجات الغذائية بشكل عام، وهو ما يُمكن أن يُعوض أية عروض ترويجية أو تسهيلات فى التسعير، وفى المقابل فإنه يحفظ قدرات الإنتاج والتصنيع، فضلا عن أنه يسمح بتنشيط الإنفاق الاستهلاكى على قطاعات أخرى مثل الاتصال والترفيه والغزل والنسيج وغيرها، بما يحقق انتعاشا شاملا لكل المكونات الاقتصادية، ويسهم فى زيادة النمو وتقليص مؤشرات التضخم والبطالة ومواصلة مسيرة التحسن والازدهار التى يعيشها الاقتصاد المصرى خلال السنوات الأخيرة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا