مصر في ضهر ولادها .. الهجرة تنهي مشكلة فتاة مصرية عالقة بمطار الدوحة بعد استغاثتها

الأحد، 09 مايو 2021 01:00 م
مصر في ضهر ولادها .. الهجرة تنهي مشكلة فتاة مصرية عالقة بمطار الدوحة بعد استغاثتها

«مصر مش بتسيب ولادها فى الخارج».. كانت هذه هي الرسالة المقصودة لأبناء الشعب المصري الذين يتعرضون لمشاكلات خارج حدود وطنهم، والتي تعبر عن دعم الدولة المصرية لأبنائها الذين يعيشون أو يعملون في دولا أخرى، وهو ما ظهر في التحرك السريع من جانب السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، واستجابتها لاستغاثة أسرة الفتاة المصرية «رؤيا رفيق حسن»، التي تعيش في فرنسا وتبلغ من العمر 19 عاما.
 
الأزمة بدأت بعد أن تعرضت الفتاة المصرية وصديقتها، للاستيقاف الأمنى داخل مطار الدوحة في قطر، أثناء نزولها ترانزيت هناك، قبل استكمال رحلتها المتجهة إلى مصر، قادمة من فرنسا، حيث تعيش، وكانت ذاهبة لتلقي فترة تدريبها، وذلك بسبب أن تحليل الـ pcr الخاص بها كان غير موثق، وقد تبين فى النهاية عكس ذلك وتم إثبات صحته.
 
 
رؤيا حسن
 
 
 
 
وزيرة الهجرة تستقبل الفتاة بعد عودتها
 
وعلي الفور تدخلت السلطات المصرية وأنهت أزمة الفتاة بعد الاطلاع على أوراقها والتأكد من صحة الفحص الخاص بكورونا للفتاة المصرية وصديقتها.
 
بدأ التحرك فور من وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، بمجرد علمها بالواقعة من خلال منشورات استغاثة لأسرة الفتاة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، وطلبت من أسرة الفتاة رقم الهاتف الخاص بها كى تتمكن من التواصل معها بشكل مباشر للوقوف على طبيعة الأزمة، حتى حصلت على الأوراق الخاصة بها للتأكد من صحتها وهو ما تبين بعد ذلك ولم تتوقف وتنقطع اتصالاتها حتى وصول الفتاة مصر. 
 
من جانبها قالت الفتاة المصرية المصرية "رؤيا رفيق حسن" والتى تعيش بفرنسا وتبلغ من العمر 19 عاما، وتعرضت للوقوف الأمنى داخل مطار الدوحة بدولة قطر، إنها طالبة فى كلية تجارة عالمية من أصول مصرية لأم وأب مصريين مقيمين بالخارج، لافته إلى أنها ولدت فى فرنسا.
 
وأضافت صاحبة الـ19 عاما، فى تصريحاتها الصحفية أن الكلية التى تدرس بها فى فرنسا طلبت منها تدريب عملى فى مجال التجارة، على أن يكون هذا التدريب خارج فرنسا، قائلة :"أصدقاء عرضوا عليا السفر لإنجلترا أو تركيا أو تايلاند ولكن والدتها اقترحت عليها السفر لمصر أفضل لتلقى التدريب".
 
وأكدت أن اختيارها لتلقى التدريب العملى فى مصر لم يأت من فراغ، ولكن الدافع هو ما تشهده مصر فى الوقت الحالى من تطور كبير على مختلف المستويات بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.
 
وتابعت أنها وجدت فرصة تدريب فى إحدى الشركات بالقاهرة، وقامت بتشجيع صديقتها وهى فرنسية من أصل مغربى، أن تتلقى أيضا معها التدريب فى مصر وهو ما قابلته بفرحة وسعادة كبيرة.
 
واستطردت: "قابلتنى مشكلة فى مطار الدوحة وادعوا أن تحليل Pcr مش مختوم ومزور ورغم تأكيدى لهم بأن هذا التحليل فى معمل معتمد لم يلتفت أو يصدق أحد وعلى الفور تواصلت مع والدتى فى فرنسا وشقيقتى الكبرى لمحاولة الوصول لحل فى ظل قرب موعد طائرتى على الإقلاع وأخبرونى بالعودة لفرنسا.
 
 وأكدت: طبعا رجوعى هيبقى تحطيم ليا من كل ناحية خاصة وأنا جاية لمصر لدراسة وتدريب وليس فسحة وهذا الأمر مرتبط بكليتى ودراستى وعودتى سيتسبب فى خسارة معنوية ومادية وإحباط.
 
وتابعت: كان هناك اقتراح لوالدتى كتابة المشكلة على السوشيال ميديا والمفاجاة أنه فى أقل من نص ساعة فوجئنا بوزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم تتواصل مع والدتى وطلبت منها كافة الأوراق صورة التحليل والباسبور ورقم الرحلة، وفى وقت قياسى تلقيت رسائل طمأنة من والدتى تخبرنى بأن الوزيرة تواصلت معها وستتواصل معى لطمأنتى وحل المشكلة، وبسرعة فوجئت بهاتفى وكانت المفاجأة وجدت الوزيرة تطمئننى بنفسها كأم تطمئن على ابنتها.
 
واستطردت: لقيتها كمان بتسألنى حول ما حدث معى وحسيت وقتها كأنى فى حلم وتواصلت معى ومع أسرتى حتى انتهاء المشكلة والسماح لى بالسفر، وبعدها وجدت أحسن معاملة واهتمام غير عادى، والوزيرة فضلت متواصلة معى حتى استلام تذكرة سفرى لمصر، وكمان وفرت غرفة فندقية لأن موعد طائرتى كان فى اليوم التالى.
 
وأضافت الفتاة المصرية قائلة: "الوزيرة فرحتنا كلنا وحسينا أن لينا سند.. أنا فخورة إنى مصرية ووزيرتى نبيلة مكرم حسيت إنها أمى وخايفة عليا التجربة دى فهمتنى ليه مصر اسمها أم الدنيا وخلتنى افتخر وأعرف قيمتها وأعرف إنن لو اتعرضت لأى موقف هلاقى رئيسى ووزيره قدوة زى السفيرة نبيلة مكرم".
 
وأضافت: "مصر مش اسم بس دى حضارة وتاريخ عظيم أنا مولوده فى فرنسا ومقيمه فيها بزور مصر فى الاجازات الدراسية فيها عيلتى وكمان اتعرف ببلدى واتمتع بحضارتها.
 
وأشارت إلى أنها تزور مصر مرتين فى السنة، لافتة إلى أن مصر تغيرت كثيرا للأحسن من مشروعات وإنجازات عظيمة فى كل مكان مما يجعل كل مصرى بالخارج يفتخر بوطنه وأنه مصرى، لافته إلى أن الفرنسيين يحملون مشاعر الحب لمصر والمصريين، قائلة :"كل دا بفضل رئيسنا السيسى احنا بنحبه وطبعا بحب جملته مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا"
 
وعن أحلامها وما يمكن أن تقدمه لوطنها الأم، قالت صاحبة الـ19 عاما، أنها تحلم بأن تتقدم فى دراستها وتصل لأعلى المراتب لترد الجميل لبلدها مصر وتشارك فى الانجازات التى تتم على أرض الواقع، قائلة :" أنا بحب مصر أوى وبحب رئيسى السيسى والوزيرة الراقية نبيلة مكرم وأقول لها اطمنى احنا هنكون وجهة مشرفه لبلدنا مصر".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا