مدارس الإخوان "بؤر لصناعة التطرف" من الشرق الأوسط لأوروبا

الثلاثاء، 01 يونيو 2021 10:12 ص
مدارس الإخوان "بؤر لصناعة التطرف" من الشرق الأوسط لأوروبا

جاءت المدارس الإخوانية على رأس المؤسسات التي تسعى أوروبا إلى فرض قيود عليها بصفتها تتبع منظمات ذات نشاط متطرف، خاصة مع تزايدها في السنوات الأخيرة.

وفق دراسات في واقع الجماعات المتطرفة الآن فإن المدارس الإخوانية في أوروبا أصبحت تمثل أحد أبرز منابر الشر ونشر الفكر المتطرف في العالم.

وحذرت دراسة عن المركز الأوروبي للاستخبارات ومكافحة الإرهاب، والمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بعنوان "ذراع التطرف: دلالات انتشار مدارس الإخوان في أوروبا"، من التزايد غير المسبوق لأعداد المدارس الإخوانية في أوروبا خلال العقدين الماضيين، خاصة في إسبانيا وفرنسا وهولندا وبريطانيا، مستغلة مساحة الحرية الممنوحة للمؤسسات الاجتماعية، من جانب تنظيم الإخوان، والتسلل باستغلال الشعارات الدينية لدى الجاليات الإسلامية لتجنيد أكبر عدد من الأعضاء داخل التنظيم.

1000 مدرسة إخوانية

وذكرت الدراسة أنه يوجد أكثر من 1000 مدرسة إخوانية في 100 دولة حول العالم أغلبها في أوروبا، كما أوضحت أنه من النادر، "ما تم اتهام المنظمات التعليمية لجماعة لإخوان بقضايا إرهابية بشكل مباشر في أوروبا، بينما لا يمكن تغافل مساهمتها في تعليم المتطرفين العنف، لذا لا يبدو نبذ مدارس الإخوان للعنف في أوروبا حقيقيا، فجماعة الإخوان وخاصة الأعضاء الأوروبيين منهم يؤيدون العمليات الإرهابية في الشرق الأوسط، بينما يدينون أعمال العنف في الغرب، مما يؤكد تبني جماعة الإخوان لأعمال عنف في الغرب إذا ما سنحت لهم الفرصة".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا