قصة حفار قناة السويس يقرأها أطفال أمريكا.. لماذا لا تدرجها "التعليم" في المقررات؟

الثلاثاء، 08 يونيو 2021 01:00 م
قصة حفار قناة السويس يقرأها أطفال أمريكا.. لماذا لا تدرجها "التعليم" في المقررات؟
قصة حفار قناة السويس
كتبت: إيمان محجوب

المجتمع المصري والعربي به كثير من قصص الكفاح والبطولة الملهمة لأطفالنا وشبابنا وبدلا من استغلال هذه القصص في تحفيز اطفالنا علي الانجاز والنجاح وترسيخ مباديء الوطنية والانتماء، نتركهم فريسة سهلة لأفلام الكرتون الاجنبية التي ترسخ لديهم بعض الأفكار والعادات الغريبة عن مجتماعتنا العربية والاسلامية .

في ظل عدم اهتمامنا بالصحة النفسية لأطفالنا وتركهم يشاهدون أفلام كرتون أجنبية مدبلجة مثل «غامبل وكلارنس» والتي تبث العنف والامبالاه والكسل، أطفال أمريكا يقرأون قصة حفار قناة السويس الملهمة تحت عنوان"قوة فعل الشيء الصحيح ،حتى عندما يسخر منك نصف العالم ".

وقد ذكر موقع theloadstar أن الكاتب "ريان بيتيرسين" يحكى في كتابه عن قصة « إيفر جيفن» التي علقت في قناة السويس حيث عمل حفار صغير على تحرير هذه السفينة العملاقة ليظهر معني الثقة بالنفس والتفاؤل الكبير برغم سخرية العالم من صغر حجمه.

تضمن الكتاب صورا للسفينة الكبيرة والحفار الصغير لترسيخ معنى قوة التفاؤل في تحريك العقبات الكبيرة التي تعترض طريق أي إنسان، وهي قصة كتبها "بيتيرسين" للأطفال، مستخدماً فيها رسوماً كاريكاتورية للصورة الشهيرة للحفار الصغير الذي كان يحفر حول السفينة البنمية« إيفر جيفن» العملاقة في محاولة منها لتحريكها. وحدد "يبترسين" ثمن بيع هذا الكتاب بسعر 25 دولار، وقال إن جميع عائدات هذا الكتاب ستذهب إلى شراء برامج لوجستية إنسانية لإغاثة مرضى كورونا في الهند.

وقد رصدت بعض الابحاث ورسائل الدكتوراه والماجستير أثر أفلام الأطفال الأجنبية (الكرتون على عقيدة وقيم الطفل العربي والمسلم) تضمنت نظرًا لقلة الإنتاج العربي لأفلام الكرتون فإن محطات التلفزيونية العربية تلجأ إلى استيراد الأفلام من دول أجنبية، وتكمن المشكلة في أن هذه الشركات كلها شركات لا تعتد بالقيم والعادات الإسلامية والعربية، وقد أكدت الدراسات مدى عمق تأثير الافلام الكرتونية في حياة الأطفال بشكل سلبي حيث تحتوي بعض الأفلام على العنف، مما يؤثر على الصحة النفسية للطفل وينمي لديه الميول العدوانية.

كما أشارت الدراسات إلى أن مشاهدة أفلام الكرتون بكثرة يؤثر على أنشطة مختلفة يحتاج إليها الطفل، مثل ممارسة الرياضة والألعاب التي تنمي الذكاء والقراءة وغيرها. بالإضافة أن معظم افلام الكرتون مدبلجة من الافلام الغربية وتشتمل على عادات وتقاليد مختلفة عن مجتمعنا الشرقي، وقد تكون بعيدة عن الأخلاق الكريمة مما يجعل الطفل يكتسب هذه العادات السيئة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق