المدرجات تبتسم من جديد.. يورو 2020 يعيد الجماهير لأحضان المستطيل الأخضر

السبت، 19 يونيو 2021 11:00 م
المدرجات تبتسم من جديد.. يورو 2020 يعيد الجماهير لأحضان المستطيل الأخضر
السعيد حامد

ربما كان حضور الجماهير، مباريات كرة القدم شيء عاديا، غير أن أزمة كورونا وما خلفتها من تداعيات طالت جميع مناحي الحياة، جعلت من حضور الجماهير للمباريات حدثا كبيرا استثنائيا، يضفي كثير من المتعة والبهجة على المدرجات، ويزيد من حماسة اللاعبين، وهو ما يحدث الآن في بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020»، المقامة حاليا في ملاعب 12 دولة أوروبية.
 
ويعد الحضور الجماهيري في البطولة الأهم في القارة العجوز، السمة الأبرز في تفاصيل المسابقة، إذ عادت المدرجات لتبتسم من جديد بعودة المشجعين إليها، الذين حرصوا على الزحف وراء منتخبات بلادهم، لأجل دعمهم وتشجيعهم في منافسات البطولة، التي حصلت على قرارات بعود الجماهير إلى المدرجات بصورة نسبية، بخلاف ملعب «بوشكاش أرينا» الذي كان كامل العدد في مباراة البرتغال والمجر.
 
وانطلقت يورو 2020 في العاصمة الإيطالية الأسبوع الماضي، في 11 مدينة أوروبية، لأول مرة في التاريخ، وتأتي ضمن احتفالات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بذكرى 60 عاما على تأسيسه، وكان من المقرر إقامة البطولة العام الماضي قبل أن يجري تأجيلها لعام 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا في العالم وتوقف النشاط الرياضي لعدة أشهر.
 
والبرتغال هي حاملة اللقب، بعد أن فازت ببطولة 2016. ستشهد هذه النسخة استخدام نظام حكم الفيديو المساعد المعروف بتقنية الفار لأول مرة في بطولة أمم أوروبا في هذه البطولة.
 
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) كان قد وافق على حضور الجماهير لمباريات يورو 2020 ولكن بنسب معينة تحددها كل مدينة حسب الإجراءات التي تتخذها للحد من انتشار فيروس كورونا، على أن تكون بودابست عاصمة المجر، الدولة الوحيدة التي تستضيف المباريات بسعة جماهيرية كاملة لملعب بوشكاش أرينا بينما باقي الدول المستضيفة يكون الحضور فيها بنسب معينة.
 
ويتمتع ملعب ويمبلي في لندن بأكبر سعة من أي من الملاعب التي دخلت المنافسة، ومن المقرر أن يستضيف نصف النهائي والنهائي للمرة الثانية، بعد أن فعل ذلك من قبل في بطولة 1996 في الشكل القديم للملعب. 
 
وبحسب ويفا، فإن نسب حضور الجماهير لبطولة يورو 2020 في الملاعب تأتي كالتالي: باكو وسان بطرسبرج 50%من سعة الملعب،ثم أمستردام، بوخارست، كوبنهاجن، جلاسكو، روما، إشبيلية بنسبة 25 إلى 45% من سعة الملاعب، ثم لندن بنسبة 25% خلال مرحلة المجموعات وثمن النهائي، وأخيرا ميونيخ بنسبة 22% من سعة الملعب.
 
ووضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدة اشتراطات لحضور مباريات اليورو، من بينها أن يكون لكل حامل تذكرة وقت معين لدخول الاستاد تقدر بـ 30 دقيقة، بالإضافة إلى ضرورة ارتداء الكمامة الطبية، وعمل فحص درجة الحرارة والرابيد تيست السريع، في الوقت الذي ستختلف فيه تلك الإجراءات الاحترازية من ملعب إلى أخر.
 
وبطولة أمم أوروبا 2020، هي النسخة السادسة عشرة من بطولة أمم أوروبا، وفي هذه النسخة قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إقامة فعاليات البطولة في 11 مدينة أوروبية. وكان من المقرر أن تُقام في الفترة من 12 يونيو إلى 12 يوليو 2020، قبل أن يتم تأجيل البطولة بسبب جائحة فيروس كورونا في أوروبا وتمت إعادة جدولتها من 11 يونيو إلى 11 يوليو 2021.
 
وسبق وأن صرح رئيس الاتحاد الأوروبي السابق الفرنسي ميشيل بلاتيني؛ أن استضافة 12 مدينة مختلفة لمنافسات البطولة ما هو إلا حدث «رومانسي» يحدث لمرة واحدة، للاحتفال بالذكرى 60 لتأسيس بطولة أمم أوروبا.
 
من ناحية أخرى، شهدت الجولة الأولى من بطولة «يورو 2020»، عددا من اللقطات المثيرة، على رأسها «عض» اللاعب أنطونيو روديجر مدافع ألمانيا، للنجم الفرنسي بول بوجبا، في قمة المجموعة السادسة التى أقيمت في وقت سابق، وإنتهت بفوز الديوك بهدف نظيف، على ملعب «إليانز أرينا»، كما شهدت المباراة أيضا، هبوط رجل بطريقة مثيرة، قبل انطلاق المواجهة النارية، عن طريق مظلة إلى أرضية ملعب المباراة، قبل أن يتم الإمساك به وإخراجه من الملعب.
 
وظهرت جماهير المجر بأعداد غير متوقعة في شوارع العاصمة «بودابست»، قبل التوجه إلى ملعب «بوشكاش أرينا»، لدعم بلادها قبل مواجهة البرتغال، التي أقيمت الثلاثاء الماضي، وانتهت بفوز برازيل أوروبا 3-0.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

ديكتاتورية الحرية

ديكتاتورية الحرية

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021 06:16 م