كورونا يلتهم المدن الإيرانية.. الوضع الوبائي خطر للغاية

السبت، 03 يوليه 2021 10:00 م
كورونا يلتهم المدن الإيرانية.. الوضع الوبائي خطر للغاية

يتفاقم الوضع الوبائي لفيروس كورونا في إيران، مع دخول الموجة الخامسةـ وهي مرتبطة بمتحورة دلتا شديدة العدوى التي بدأت تنتشر في بلاده، خصوصا في مناطق جنوب البلاد.
 
وفي الأسابيع الماضية، أعلِنت السلطات الصحية، أن متحورة دلتا دخلت عبر (مناطق) الجنوب والجنوب الشرقي، ويجب أن نحرص على ألا تنتشر في البلاد، ودعت الإيرانيين لتوخي الحذر في المحافظات الجنوبية لأن متحورة دلتا انتشرت.
 
ولا يتجاوز التزام المواطنين بالإرشادات الصحية 69%، وإن 92 محافظة (من أصل 451) تعاني من وضع صحي أحمر خطير، مع تزايد الإصابة بالمرض. 
 
وفي إقليم سيستان بلوشيستان، جنوب شرقي البلاد، أغلقت الحدود مع باكستان منذ الخميس الماضي للحد من تفشي الفيروس، بينما أعلن عن إغلاق كافة الدوائر الحكومية في الإقليم اعتبارا من اليوم السبت حتى إشعار آخر.
 
وحذر النائب في البرلمان الإيراني عن مدينة "تشابهار"، معين الدين سعيدي، من كارثة إنسانية جراء تدهور الوضع الصحي، فيما أكدت وزارة الصحة الإيرانية إرسال فرق إنقاذ سريع إلى الإقليم وذلك في ظل عدم وجود مستشفيات في عشر مدن بالإقليم حسب تقارير رسمية.
 
ويزداد تفشي الفيروس في عدة مدن، بما فيها العاصمة الإيرانية طهران،  وتعد إيران أكثر دول الشرق الأوسط تأثرا بجائحة كوفيد-19، وهي أعلنت تسجيل أكثر من 84 ألف وفاة من أصل أكثر من 3,2 ملايين إصابة، علما بأن المسؤولين سبق أن أقروا بأن هذه الأرقام الرسمية تبقى دون الفعلية.
 
وصارت الكثير من مناطق البلاد حاليا مصنفة عند المستوى "الأحمر"، وهو الأعلى وفق التصنيف الوبائي المعتمد محلياً، ويطال هذا التصنيف محافظة طهران.
 
وصنّفت عشر مدن أبرزها العاصمة، عند المستوى "الأحمر". كذلك، أصبحت الكثير من المحافظات في الجنوب والجنوب الشرقي، لا سيما سيستان-بلوشتان (الحدودية مع باكستان) وكرمان وهرمزكان وفارس، "حمراء" أيضا.
 
ويقتضي بلوغ المستوى "الأحمر"، عدم السماح سوى بالأنشطة الاقتصادية التي تعتبر ضرورية، وتتصل بالغذاء والصحة وغيرها من الأمور الأساسية.
 
وأعلنت إيران للمرة الأولى في 5 مايو، رصد 3 إصابات بالنسخة المتحورة الهندية من فيروس كورونا، والتي عزي إليها الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بالهند، فيما أعلنت السلطات المحلية في محافظة سيستان-بلوشستان الاسبوع الماضي، إغلاق المعابر الحدودية الثلاثة مع باكستان أمام الأفراد "حتى إشعار آخر"، مع الإبقاء على حركة البضائع، ضمن "الاجراءات الاحترازية الهادفة الى احتواء جائحة كورونا.
 
وشدد المتحدث باسم لجنة مكافحة كوفيد-19 علي رضا رئيسي السبت على ضرورة "الضبط الصارم" للحدود، خصوصا "في المناطق الواقعة في شرق البلاد" عند حدود باكستان وأفغانستان.
 
وحصل أكثر من 4,4 ملايين شخص من أصل إجمالي عدد السكان الذي يناهز 83 مليونا، جرعة واحدة من لقاح مضاد لكوفيد-19، في حين نال 1,7 مليون شخص فقط جرعتين، وذلك منذ بدء حملة تلقيح وطنية في فبراير.
 
ومنذ بدء جائحة كوفيد-19، لم تطبق إيران إجراءات إغلاق كامل على غرار التي قامت بها الكثير من دول العالم للحد من تفشي الوباء، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية العائدة بالدرجة الأولى إلى العقوبات الأمربكية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق