تحذير من مصير الأرض.. وخبراء: يوليو 2021 الأكثر حرا في التاريخ وننتظر كوارث "غير مسبوقة"

السبت، 14 أغسطس 2021 01:00 م
تحذير من مصير الأرض.. وخبراء: يوليو 2021 الأكثر حرا في التاريخ وننتظر كوارث "غير مسبوقة"

شهدت العديد من دول العالم، خلال الأيام الماضية عدد من الحوادث وربما الكوارث جراء التغيرات الجوية وارتفاع درجات الحرارة، والتي وصلت لحرائق وإخلاء العديد من القرى بسبب كثرة الحرائق والحوادث الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة ولكن يبدو أن الأسوأ لم يأتٍ بعد، حيث حذر العديد من الخبراء والمختصين من مصر كوكب الأرض خلال السنوات الماضية خاصة في ظل التغيرات المناخية.
 
حرائق الجزائر.. ارتفاع عدد الضحايا وأعمال الإخماد تتواصل | أخبار DW عربية |  أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 11.08.2021
 
وارتفعت الحرارة العامة لسطح الكوكب 0,01 درجة مئوية بالمقارنة مع يوليو السابق الأشد حرًّا، والذي تم تسجيله عام 2016، علمًا بأن الأخير تساوى بنظيريه في العامين 2019 و2020، وكانت 0,93 درجة مئوية فوق متوسط درجة الحرارة في القرن العشرين، حسبما أكدت الوكالة الأمريكية.
 
وفي نفس السياق، حذرت الوكالة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي من ازدياد الظواهر الطبيعية المرتبطة بالتغير المناخي، وذلك بعد تصنيفها شهر يوليو على أنه الشهر الأكثر حرًّا المسجّل على كوكب الأرض مشيرا إلى أنه "هذا الشهر الأكثر حرًّا في التاريخ يأتي كهذه فإن المرتبة الأولى هي الأسوأ".
 
وأوضح أن "شهر يوليو هو عمومًا الشهر الأشد حرًّا في العام، لكن يوليو 2021 تجاوز ذلك ليصبح الشهر الأكثر حرًّا الذي يُسجل على الإطلاق".
 
نشوب 5 حرائق جديدة في الجزائر واندلاع أخرى في تونس | أخبار DW عربية | أخبار  عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 13.08.2021
 
وحسب وكالة "فرانس برس" يضاف "الرقم القياسي الجديد" وفق سبينراد، إلى "المسار المقلق والمزعج الذي بات يشهده الكون بسبب التبدل المناخي"، في وقت تجتاح حرائق وفيضانات وظواهر مناخية متطرفة مناطق عدة في أنحاء العالم، من سيبيريا إلى الجزائر ومن تركيا إلى كاليفورنيا.
 
هذه التطورات تأتي بعد أيام من نشر خبراء المناخ في الأمم المتحدة تقريرًا جديدًا، أكّد أن مسؤولية البشرية عن ظاهرة الاحتباس الحراري "لا لبس فيها"، وأن التغير المناخي يحدث بوتيرة أسرع مما يُخشى.
 
وتوقع التقرير أن يصل الاحتراس العالمي إلى 1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية قرابة العام 2030؛ ما يهدد بحصول كوارث جديدة "غير مسبوقة" في الكوكب الذي تضربه موجات حرّ وفيضانات متتالية.
 
وقال خبراء الأمم المتحدة: إنّ البشر "ليس لديهم خيار سوى تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل كبير" إذا كانوا يريدون الحد من التداعيات، الحرائق والفيضانات سببها ارتفاع حرارة الأرض 1.1 درجة مئوية.
 
في سياق متصل أكدت الخدمة الأوروبية للتبدل المناخي "كوبرنيكوس" الأسبوع الماضي، أن الشهر الماضي كان يوليو الثالث الأشد حرًّا على الكوكب، ويعدّ بعض التباين بين معطيات الوكالات المناخية أمرًا مألوفًا.
 
وأوضح عالم المناخ في معهد "بريكثرو" زيكي هوسفاذر، المتخصص في سجلات درجات الحرارة، لوكالة فرانس برس؛ أنه لدى الوكالة الأميركية "تغطية محدودة أكثر في القطب الشمالي" وهو ما قد يفسّر الاختلاف.
 
حرائق الغابات: #ساعدوا_تركيا... الوسم الذي أثار غضب رجب طيب أردوغان
 
وقال: "بغضّ النظر عن المكانة التي يحتلّها "شهر يوليو" في التصنيف، فإنّ الاحترار المسجل في العالم هذا الصيف هو نتيجة واضحة لتغير المناخ".
 
وفيما ارتفعت حرارة الكوكب 1.1 درجة مئوية حتى الوقت الحالي، يشاهد العالم العواقب المترتبة على ذلك من الحرائق التي تجتاح الغرب الأمريكي واليونان وتركيا، مرورًا بالفيضانات التي غمرت بعض المناطق الألمانية والصينية وصولًا إلى تسجيل درجات حرارة قياسية في كندا وصلت إلى 50 درجة مئوية.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق