الثانوية العامة ليست نهاية المطاف.. علماء وأدباء صنعوا المجد لشعوبهم ولم يدخلوا الجامعة

الثلاثاء، 17 أغسطس 2021 02:07 م
الثانوية العامة ليست نهاية المطاف.. علماء وأدباء صنعوا المجد لشعوبهم ولم يدخلوا الجامعة
إيمان محجوب

يعيش طلاب الثانوية العامة يوما عصيب في انتظار  إعلان نتيجة الثانوية العامة، والتي ربما تتحول لفرحة غامرة أو كابوس فظيع لأن الكثيرون يعتقدون أن الثانوية العامة هي بوابة المرور للمجد والرقي والثقافة، لكن واقع الحياة يقول غير ذلك فالكثير من النجوم والمشاهير والمخترعين لم يتلقوا تعليم جامعي وهذا يؤكد أن الثانوية العامة ليست نهاية المطاف لكنها ربما تكون بداية جديدة بشكل مختلف يستطيع الانسان من خلاله تحقيق ذاته ومن أبرز من صنعوا المجد لشعوبهم ولم يدخلوا الجامعة.
 
 
 - توماس إديسون لم يلتحق توماس إديسون بالمدرسة سوى ثلاثة أشهر فقط وتم فصله لأنه غبي ،فقامت أمه بتولي مهمة بتعليمه بالمنزل، ليصبح أعظم علماء العالم.وسجل  بإسمه 1003 براءة اختراع أهمها المصباح الكهربائي والبطارية الكهربائية. 
images (25)
كما أسهم في تطوير عدد من الاختراعات الأخرى كالهاتف والطابعة والقطار الكهربائي والمولد الكهربائي.
 
 
 
 - الكاتب العالمي وليم شكسبير ترك المدرسة بعد أن التحق بها في عمر السابعة، نتيجة أزمة مالية  تعرضت لها أسرته.
 
images (22)
تزوج  وليم شكسبير من فتاة تكبرة بثمان سنوات ثم تركها ورحل إلى لندن وهناك ظهر نبوغه الشعري والأدبي فأسس مسرح جلوب،  وألف العديد من المسرحيات العالمية الخالدة مثل « رميو وجوليت وعطيل وهاملت ويوليوس قيصر »  والتي تدرس في كليات الآداب بالعالم أجمع رغم مرور خمسة قرون على وفاته
 
 
 
--اللاعب المصري محمد صلاح نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول، ولد محمد صلاح في  15 يونيو 1992 في قرية نجريج التابعة لمدينة بسيون في محافظة الغربية، ولم يساعد الحظ صلاح على الالتحاق بجامعة كبيرة، بل فضل الانضمام إلى معهد اللاسلكي بسبب الظروف المالية الصعبة التي عاشها، بالإضافة إلى عشقه لكرة القدم، ولم يقدر على الالتحاق بالثانوية العامة في مدينة بسيون، بسبب رغبته في البقاء بالقاهرة للانضمام إلى نادي المقاولون العرب.
 
images (20)
وقد نشأ صلاح في أسرة بسيطة مكونة من أب يعمل في التجارة وأم ربة منزل وأخ وأخت، وكانت ظروف الأسرة المالية الصعبة عائقًا بينه وبين الالتحاق بجامعة كبيرة ولكنه استطاع تطوير نفسه وتعلم العديد من اللغات الاجنبية بالاضافة الي تطوير موهبته والعمل عليها بجهد وصبر حتي أصبح من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم.
 
 
 
 
- عباس محمود العقاد لم يستكمل تعليمه بعد حصوله على الشهادة الابتدائية، لكنه عرف منذ صغره بحبه الشديد للقراءة والاطلاع، وقدرته الكبيرة على الفهم والاستيعاب، وشملت قراءاته الأدب العربي والآداب العالمية.
images (21)
 
تم إختيارة عضوا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 194،وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959، ألف أكثر من مائة كتاب ورواية بالإضافة إلى مقالاته التي تصدرت الصحف والمجلات.
 
 
 
-جمال الغيطانى ،فى عام 1959 أنهى الإعدادية من مدرسة محمد على الإعدادية، ثم التحق بمدرسة الفنون والصنائع بالعباسية، ولم يلتحق بعدها بالجامعة، واستطاع الغيطانى فى عام 1963م أن يعمل كرسام فى المؤسسة المصرية العامة للتعاون الإنتاجى، حيث استمر بالعمل مع المؤسسة إلى عام 1965، وتم اعتقاله فى أكتوبر 1966 على خلفيات سياسية، وأطلق سراحه فى مارس 1967، حيث عمل سكرتيرًا للجمعية التعاونية المصرية لصناع وفنانى خان الخليلى .
 
 
images (23)
 
 
وفى عام 1969، مرة أخرى استبدل الغيطانى عمله ليصبح مراسلًا حربيًا فى جبهات القتال لمؤسسة أخبار اليوم، وفى عام 1974 انتقل للعمل فى قسم التحقيقات الصحفية،وفى 1985 تمت ترقيته ليصبح رئيسًا للقسم الأدبى بأخبار اليوم، وقام بتأسيس جريدة أخبار الأدب فى عام 1993م، وشغل منصب رئيس التحرير ،وحصد الغيطانى  العديد من الجوائز الأدبية .
 
 
 
 
-جابرييل جارسيا ماركيز.. من أهم روائى العالم ،حاول أن يدرس الحقوق، لكنه ترك الكلية فى عام 1950، وبدأ بعدها رحلته الأدبية، ليصبح الروائى الأشهر فى أمريكا اللاتينية.
 
images (24)
 
حيث يعتبر ماركيز من أشهر كتاب الواقعية، ومن أشهر رواياته مائة عام من العزلة 1967، والتى بيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة والتى تروى قصة قرية معزولة فى أمريكا الجنوبية تحدث فيها أحداث غريبة،ومن أعماله المشهورة الأخرى خريف البطريرك، عام 1975، وقصة موت معلن عام 1981، ورائحة الجوافة عام 1982، والحب فى زمن الكوليرا.
.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق