شبح لم يزر أفغانستان منذ عقدين.. من هو «الرجل» الأقرب لقيادة طالبان؟

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 10:15 ص
شبح لم يزر أفغانستان منذ عقدين.. من هو «الرجل» الأقرب لقيادة طالبان؟
الملا عبد الغني خلال زيارته قندهار

لا تزال تداعيات الأزمة الأفغانية تلقي بظلالها على الساحة الإعلامية الدولية، مناقشات هنا، وتصريحات هناك، وتحليلات وتوقعات عن ما ستسفر عنه الأوضاع في المستقبل القريب بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.
 
وسط كل هذا الضوء المسلط على الملف الأفغاني، بقى السؤال المطروح في الواجهة.. من هو الشخص الذي سيقود أفغانستان في المرحلة المقبلة؟
 
وبرز على السطح وفق تقارير إعلامية أمريكية اسم الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان، مشيرة أنه سيكون على الأرجح، الرئيس الأفغاني القادم.
 
ويعتبر الزعيم الأول لحركة أفعاسنتان هو هبة الله أخوند زاده، الذي لم يظهر على الملأ حتى الآن، لكن تشير التقارير أن برادر عمليا هو الرجل الثاني في الحركة، ليطرح اسمه على الساحة.
 
ويُنظر للملا عبد الغني، وفق موقع "إكسوس" الأمريكي إنه  وجه الحركة المتشددة، على الرغم من شغله منصب رئيس المكتب السياسي للحركة، وكان أبرز مفاوضيها في محادثات السلام السابقة.
 
ومساء الثلاثاء الماضي، ظهر الملا بشكل لافت الأنظار عندما وصل إلى مدينة قندهار، جنوبي أفغانستان رفقة أسطول من السيارات.
 
وتحاول حركة طالبان على مر عقود مضت أن تكون مختفية عن الأنظار، حيث يسمى بعضها بـ"الأشباح" نظرا لصعوبة رؤيتها في أفغانستان، فيما وصف البعض ظهور الملا عبد الغني مؤخراً علامة فارقة في قندهار.
 
وقال متحدث باسم طالبان، إن برادر لم تطأ قدمه الأراضي الأفغانية منذ نحو عقدين، وكانت هذه الزيارة الأولى له منذ تلك الفترة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا