وسط مشاعر الحزن.. أهالي شمال سيناء يشيعون جثمان المناضلة سهير جلبانة لمثواه الأخير بالعريش (صور)

السبت، 11 سبتمبر 2021 03:24 م
وسط مشاعر الحزن.. أهالي شمال سيناء يشيعون جثمان المناضلة سهير جلبانة لمثواه الأخير بالعريش (صور)
كتب - محمد الحر

شيع المئات من أهالي شمال سيناء جثمان المناضلة السيناوية سناء جلبانة، بعد الصلاة عليه في مسجد النصر إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة بحي الصفا في مدينة العريش وسط مشاعر الحزن الشديد على الفقيدة التي غيبها الموت بعد رحلة عطاء استمرت زهاء 90 عاما قضتها في العمل التطوعي والاجتماعي.
 
ونعى أهالي شمال سيناء فقيدة عائلات وقبائل سيناء ببالغ الحزن والأسى، وقال المؤرخ الشهير بجبرتي سيناء عبد العزيز الغالي المناضلة سهير جلبانة قائلا : هى لؤلؤه سيناء و أم سيناء وهى الأم المثالية و أول أمرأة تتبوأ مقعد النيابه عن سيناء عام 1979ّ.
 
ولفت المؤرخ عبد العزيز الغالي إلى أن السيدة سهير جلبانة شيدت علاقات واسعة مع كبار سيدات المجتمع المصرى وكبار رجال الدولة من مسؤولين ووزراء ووزيرات وزوجات رؤساء الجمهورية مما مكنها  من خدمه بلدها ومحافظتها بجداره .
 
وأضاف الغالي: منحت "جلبانه "المصريين يوم 25 أبريل يوم تحرير سيناء أجازه رسمية بعد أن تقدمت بمشروع قانون لأعتماد هذا اليوم عيدا قوميا تحتفل به مصر كلها فنال موافقة رئاسية فورية مباشره دون العرض أو المناقشة.
WhatsApp Image 2021-09-11 at 3.12.14 PM (1)
 
WhatsApp Image 2021-09-11 at 3.12.14 PM
 
WhatsApp Image 2021-09-11 at 3.12.12 PM
 
WhatsApp Image 2021-09-11 at 3.12.11 PM
 
WhatsApp Image 2021-09-11 at 3.12.08 PM
 
WhatsApp Image 2021-09-11 at 3.11.53 PM
 
 
 
وشغلت السيدة جلبانة منصب أول مقرره للمجلس القومى للمرأه بشمال سيناء لدورات عديده، وترأست جمعيه الشابات المسلمات وأبلت من خلالها بلاء حسنآ فى خدمه بنات بلدها وجعلت من مقرها ومن خلال أنشطتها المتعدده واجهه مشرفه لضيوف المحافظه ، وعملت على حصول أبناء سيناء والعاملين بها على الحصول على75%بدل عماله لتشجيع التنمية والأستثمار بسيناء  ، وكرمت بحصولها على وسام الجمهوريه من الطبقه الأولى1999.
 
 كما نعى الدكتور منير الشوربجي ، أحد رموز المجتمع السيناوي ،  فقيدة سيناء  الرمز السياسى والإجتماعي الكبير الحاجة سهير جلبانة  ، لافتاً إلى إنها قدمت الكثير من الخدمات الاجتماعيه لأبناء سيناء أيام التهجير و كذلك بعد السلام و لها تاريخ برلماني كبير ، بالإضافة لدورها في خدمه المرأة السيناوية و لها العديد من الإنجازات التي تتحدث عنها  مثل جمعية الشابات المسلمات وبيت الطالبات المغتربات  وعشرات المشروعات للمرأه السيناوية والمستوصفات والعيادات الخيرية ، مشيرا إلى أنها نالت  في السبعينيات لقب الأم المثالية،على مستوى الجمهورية .
 ترشحت المناضلة سهير جلبانة في عام 1979 لعضوية مجلس الشعب و أصبحت أول نائبة سيناوية بالبرمان المصر ي ، وساهمت  في إدخال الإذاعة المحلية ، وهى والدة اللواء منتصر وام لشهيد قضي في إنفجار عبوة ناسفة كان يعدها لتقديمها للمقاتلين ضد الجيش الإسرائيلي.
 
وودعت فؤاده سماحة، عضو فرع  المجلس القومي للمرأة بشمال سيناء السيدة سهير جلبانة ، قائلة : وداعا  عاشقة سيناء ،  وداعا صاحبة القلب الطيب والإبتسامة الجميلة ، وداعا  امى وأم كل إمرأه  فى سيناء رائدة العمل  السياسى  والإجتماعي  والتطوعى عضو مجلس الشعب والشورى  سابقا وعن جداره ورئيس جمعية  الشابات المسلمات.
 
واضافت" سماحة" في نعيها المناضلة سهير جلبانة : تعلمنا  منك الكثير واعطيتينا بلا حساب ، ستغيبين  بجسدك  فقط لكن سيظل  تاريخك  واعمالك باقيه  وساذكرك وأدعو  لك حبيبتى  ومعلمتى  طالما  بقيت  هناك حياة.
 
وفي نعيه للراحلة الكبيرة قال الشيخ كمال الخطيب باسمي وصفتي مسؤول شؤون الرعايا الفلسطينيبن لدي سفارة  دولة فلسطين فى جمهورية مصر العربية نشاطر أهالي شمال سيناء قاطبة ونشاطر عائلة أبو جلبانة خاصة  بوفاة السبدة العظيمة سهير حسين جلبانة.
 
وأشار الخطيب إلى أن شمال سيناء برحيل السيدة سهير جلبانة فقدت علم من أعلامها ،لا تخفى قصص مساعدتها لجميع أهل سيناء من بدو وحضر ومغترب ومقيم ومصري وغير مصري و كل ذلك موثق ومحفوظ للناس والتاريخ.
 
وكان موكب جنازة المناضلة السيناوية سهير جلبانة قد انطلق من مسجد النصر بالعريش وسار بشارع 23 يوليو وسط المدينة مرورا بشارع سوق الخميس حيث تم مواراة جثمانها الثرى بمقابر الأسرة بحي الصفا جنوب مدينة العريش.
 
وشارك في تشييع جثمان فقيدة سيناء وآل جلبانة المئات من أهالي شمال سيناء ومن بينهم ممثلين عن محافظة شمال سيناء وعدد من القيادات  التنفيذية والشعبية ورموز قبلية و سياسية وممثلبن عن جمعيات المجتمع المدني بشمال سيناء.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

ده واقع وده واقع!

ده واقع وده واقع!

الجمعة، 22 أكتوبر 2021 12:10 م
ديكتاتورية الحرية

ديكتاتورية الحرية

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021 06:16 م