للمرة الـ 6.. وزارة الصحة تعدل برتوكول كورونا لإنقاذ حياة المرضى وحمايتهم من التنفس الصناعي

الأحد، 07 نوفمبر 2021 03:00 م
للمرة الـ 6.. وزارة الصحة تعدل برتوكول كورونا لإنقاذ حياة المرضى وحمايتهم من التنفس الصناعي

كشفت وزارة الصحة والسكان، عن تعديلها الـ 6 للبرتوكول العلاجى الخاص بفيروس كورونا، وذلك بإضافة أدوية جديدة ذات فاعلية كبيرة على الشفاء السريع من الفيروس، مؤكدة أن الحالات الجديدة معظمها بسيطة ومتوسطة.
 
وأوضحت وزارة الصحة والسكان، أن هناك تحولا كبيرا فى إدارة طب الحالات الحرجة الناتجة عن إصابات كورونا، حيث تم تدريب العديد من الأطباء العاملين بالوزارة خاصة مستشفيات العزل، على آليات انقاذ المرضى قبل الدخول فى مضاعفات حرجة تستلزم دخولهم الرعاية المركزة، مشيرة إلى أن إدخال الأدوية الجديدة فى البرتوكولات العلاجية الخاصة بالتدخل فى علاج الحالات الحرجة الناتجة عن إصابات كورونا" كميراج"، ساهم فى تجنب دخول العديد من الحالات للرعاية المركزة، خاصة أنه يتم إعطاءه فى مرحلة العدوى المتوسطة، كما أنه وفر أيضا الاحتياج إلى أجهزة التنفس الصناعى وحمى كثير من الحالات من الوفاه، موضحة أن هناك بعض حالات كورونا تصاب بعدوى بكتيرية، وهو ما يجعل حالتهم أشد خطورة، لكن توفير أدوية جديدة متطورة "كميراج" فى البرتوكولات العلاجية ساهم فى انقاذ الحالات ، حيث تم ضح أكثر من مليون عبوة بالمستشفيات الحكومية ومستشفيات العزل من خلال هيئة الشراء الموحد .
 
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور باسم بولس، أستاذ العناية المركزة والتخدير بجامعة عين شمس، أن القطاع الصحى فى مصر فى ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، شهد تطورا ملموسا خلال السنوات الماضية، مؤكدا هناك تطويرا شاملا فى القطاع ليكون قادرا على مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن أكبر تحدى واجة المنظومة الصحية فى مصر، على مدار الفترة الماضية كانت جائحة كورونا، لكنها أثبتت قدرتها على المواجهة، كما أثبت النظام الصحى المصرى، كفاءة أكبر من أوروبا فى تقديم العلاج لكل المصريين، بالإضافة إلى المعزولين منزليا .
 
وتابع: طب الحالات الحرجة كان عمود الخيمة فى انقاذ الكثير من الحالات المتوقع تعرضها للوفاة خاصة المصابين بكورونا من الحالات الحرجة التى تحتاج إلى رعاية مركزة.
 
وأوضح الدكتور باسم بوليس أن اللقاح الخاص بكورونا هام للغاية للحماية من الدخول فى مضاعفات حرجة قد تسبب الوفاة، لافتا إلى أن 30 % من أسرة المستشفيات تخصص للرعايات المركزة بينما يحتاج 15 % من المرضى للرعاية المركزة وتكلفة أسرة الرعايات أكبر من العائد منها، لكنها تنقذ الحياة، مبينا أنه من الأدوية الجديدة التى لعبت دورا هاما فى شفاء الحالات الخطرة والحرجة، كان دواء ميراج، كأحد الأدوية المهمة فى مواجهة العدوى البكتيرية التى تصيب مريض كورونا أحيانا، لافتا إلى أن جائحة كورونا فى مصر، مرت بـ 3 مراحل ولم يرتبك النظام الصحى، مضيفا أن أبرز الإنجازات الهامة هى توحيد برتوكولات العلاج الخاصة بكورونا كما أن من ضمن أسباب انخفاض المضاعفات الصحية نتيجة الإصابة بكورونا هو تعدد مصادر اللقاح فيوجد 8 أنواع من اللقاحات فى مصر كمتوفرة كما أنه من ضمن الأسباب أدراك المواطن وارتفاع وعيه بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية لافتا إلى أنه تم تطعيم 20 % من المصريين حاليا بلقاح كورونا وسنصل إلى 50 % من المواطنين منتصف العام المقبل 2022 مشيرا إلى أن نتاج الشفاء من العدوى البكتيرية بميراج بلغت أكثر من 95 % .
 
وتابع: فعال للغاية كأحد أدوية البرتوكول العلاجى فى مواجهة الالتهابات الرئوية..  يجنبنا دخول المريض فى حالات حرجة وكذلك احتياجه للرعايات المركزة"، مضيفا أنه يوفر على الدولة الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعى بنسبة كبيرة فهو يحد من الدخول فى مضاعفات الكورونا الخطرة.
 
ومن جانبه قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، أن فتح باب التسجيل رسميا لتطعيم طلاب الثانوية العامة بلقاح كورونا، لحمايتهم من مضاعفات عدوى كورونا حال الإصابة.
 
الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة
الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة
 
 
وأضاف مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية: بمجرد إجازة تطعيم الفئات العمرية من 12 وحتى 18 سنة، استهدفنا فى المخطط أن يتم تطعيم طلاب الجامعات أقل من 18 سنة ثم طلاب الثانوية العامة"، موضحا أن التجارب السريرية أبرزت أنه يمكن استخدام اللقاح من سن 12 وحتى 18 سنة، فبدأنا بفئات عمرية أقل وأول فئة استهدفت هى سنوات الثانوية العامة.
 
ولفت مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إلى أن التطعيم الذى أجيز حتى الآن لهذه الفئة العمرية هو تطعيم شركة فايزر، مشيرا إلى أن الهيئة الأمريكية للغذاء والدواء أعطت تصريحا بالتطعيم من سنة 5 حتى 11 سنة "وتدريجيا كل ما يتوفر كميات سنأخذ أعمار سنية بالتدريج".
 
وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية: "تطعيم الفئات العمرية من 5 إلى 11 سنة متوقف على حصول الدولة المصرية على نتائج الأبحاث العلمية السريرية والإكلنيكية، وأن تدرس هيئة الدواء هذه الأبحاث وتحدد الجرعة المناسبة ونتأكد من هذا، وبعد أن يتم تطعيم الفئات من 15 – 18 سنة".
 
تدريب الأطباء
 
 
وأوضح الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة ، إنه تم مؤخرًا رصد سلالة جديدة من متحور دلتا فى مدينة HeiHe بالصين، مضيفا أن سلالة هيهى الجديدة لم يتم الإعلان عن مصدرها بعد، إلا أنه من خلال تحليل الشفرة الجينية لها تبين أن هذه السلالة الجديدة تختلف فى التركيب الجينى عن السلالات التى تم رصدها سابقًا فى الصين، موضحًا أنه لم يذكر تسجيل تلك السلالة لأعراض مختلفة عن السلالات الأخرى.
 
وأشار إلى أن سلالة «هيهي» تبدو سريعة فى الانتشار، لافتًا إلى أنه سيكون لها اسم علمى قريبًا، مبينا أنه لا يوجد حالة طوارئ تستدعى الهلع والخوف حتى الآن.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق