انتعاش البيتكوين فى أمريكا اللاتينية.. السلفادور تنشئ أول مدينة للعملة الرقمية

الأربعاء، 24 نوفمبر 2021 12:20 م
انتعاش البيتكوين فى أمريكا اللاتينية.. السلفادور تنشئ أول مدينة للعملة الرقمية
انتعاش البيتكوين فى أمريكا اللاتينية

انتعاش كبير للعملات المشفرة وخاصة الـ بيتكوين فى قارة أمريكا اللاتينية، ووفقا لدراسة أجرتها مؤسسة " Biance" فقد تم تسجيل 101 مليون شخص يستخدم العملات المشفرة ومنها دولة السلفادور، التي تعتبر اول دولة في العالم تقنن عملة البيتكوين.
 
 
 وتجاوزت السلفادور نصف مليون مستخدم لمحفظة البيتكوين، مع استخدام محفظة "تشيفو"، وفقا لما قاله الرئيس ناييب بوكيلى.
 
 
كما اعلنت السلفادور عن إنشاء أول مدينة بيتكوين فى العالم ، مدينة تقع فى مدينة كونشاجوا الساحلية وسيتم تمويلها في البداية من خلال الأموال القائمة على البيتكوين.
 
 
أعلن رئيس السلفادور "ناييب بوكيلي" أن حكومته ستبني "مدينة بيتكوين" أو Bitcoin City على المحيط عند قاعدة بركان، والتي ستعمل بالطاقة البركانية وستمول بسندات العملة المشفرة، حسبما قالت صحيفة "إيه بى سى" الإسبانية.
 
 
 
أما في دولة البرازيل، فسمح "ميركادور ليبرى" Mercado Libre ،  والذى يعتبر أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في أمريكا اللاتينية ، باستخدام العملات المشفرة في السوق البرازيلية من خلال تطبيق الدفع الرقمي  ، وفقا لصحيفة "انفوباى" الأرجنتينية.
 
 
 
و اكد نائب رئيس أكبر منصة للتجارة الإلكترونية ، توليو أوليفيرا ، فإن العملاء البرازيليين لمنصة الدفع سيكون لديهم قريبًا خيار شراء العملات المشفرة وبيعها والاحتفاظ بها باستخدام محافظهم الرقمية ، بهدف توسيع خط منتجات الشركة المالية.
 
 
 
وفى كوبا، يتجه الكوبيون منذ بداية 2021 إلى عملة البيتكوين للتحايل على العقوبات الأمريكية، وقدم الكوبيون العملة المشفرة للشعب وبدأت الحكومة في تنظيم العملة المشفرة للالتفاف على الحظر وتنشيط الاقتصاد وتقليل آثار الحظر على الفقر الكوبى.
 
وتعتبر العملات المشفرة هي أشكال من النقود الرقمية يمكن تداولها عبر الإنترنت فقط أو باستخدام التكنولوجيا، ويتم التحقق منها بنظام لامركزي بدلاً من مراقبتها من قبل قوة مركزية شاملة واحدة.
 
 
من المستحيل أيضًا تزوير العملات المشفرة، أدخلت كوبا العملات المشفرة إلى الجزيرة لبناء اقتصادها بعملات لم يمسها الحظر، لا يتحكم الحظر في النقود الإلكترونية، والبيزو المتبقي غير متاح للتجارة الخارجية بسبب تأثير الحظر على الاقتصاد الكوبي، وازدادت شعبية العملة المشفرة منذ انخفاض قيمة البيزو.
 
لا يتحكم أي بنك مركزي في العملات المشفرة ولا يؤثر الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على هذه الأصول، لذلك فإن التجارة الدولية والصادرات ممكنة باستخدام العملة المشفرة.
 
وقدمت الحكومة الكوبية قرارًا ينظم استخدام العملة المشفرة في كوبا، تنص على أنه يجب استخدام العملة المشفرة لأسباب تتعلق بالمصلحة الاجتماعية والاقتصادية، ويجب ألا تكون متورطة في أنشطة إجرامية من أي نوع، وبتنفيذ القرار سيتمكن الكوبيون من التحايل على الحظر بالعملة المشفرة قانونًا وبطريقة منظمة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق