انتهي الحب بثلاث رصاصات

الأربعاء، 24 نوفمبر 2021 01:58 م
انتهي الحب بثلاث رصاصات
آمال فكار

الحب احيانا ينهي حياة المحب، هذه هي ملخص حكاية "سامية"، فبعد أسبوع واحد من زفافها قُتلت بعد أن تم الزواج خلال أسبوع، لكن حياتها انتهت نهاية مأساوية.
كم من قصص حب كثيرة تنتهي نهاية سيئة؟.. كانت سامية مدرسة محبوبة من الجميع، وقتلها روع المدرسة بأكملها، عندما دخلت طفلة صغيرة لم يتعد عمرها السابعة الفصل، رأت مدرستها تسقط مع فرقعة رصاص، فتسأل الجميع ماذا حدث؟.. وهل هي رصاصه طائشة ام بفعل فاعل ومن اطلقها؟.. لم تكن رصاصه واحدة بل 3 رصاصات بكل غل وحقد.
كانت سامية محبوبة من الجميع، من زميلاتها وطلابها حتي اهل المنطقة التي كانت تعيش فيها، ومنحها الله جمالا تحسدها عليه الاخريات، ولم تبلغ الـ22 من عمرها.
أثناء التحقيق شعر رجال المباحث أن الجريمة كانت لثأر حب، وجاءت الحكايات والتحريات لكن ما لفت نظر المباحث ما رواه والد الفتاة الذي لم يكد يفرح حتي داهمته الاحزان، فقد قال "انني تعرضت للتهديد من ابن عمها صبحي بعد أن علم أنها ستتزوج".
ما قاله الأب دفع رجال المباحث لاستدعاء "صبحى" الذى انهار بالبكاء أمام رجال المباحث وقال أنه كان يحب أبنة عمه منذ الصغر، فقد كانا يلعبان وكان الاهل يقولون أن ساميه لأبن عمها، وكبرت سامية واصبحت جميلة ذات قوام ممشوق وملفتة للنظر، وزاد حب أبن عمها لها، فقد عاش معها أكبر قصه حب، وكان ينتظر أن تنتهي من دراستها حتي يتزوجها ولاشئ في رأسه الا احلام الحب والزواج، لكن عندما طلب الزواج منها صدم في أن هناك رجل اخر سيتزوجها، وأنه تقدم لوالدها وخطبها منه، لكن الاب كان يتصور أن ابنته من حقها اختيار زوجها، ولم يتصور أن تضيع قصه حب ابنته وابن عمها علي يد شخص اخر قادم من القاهرة يطلب يد ابنته وتوافق، واحتار الاب لكن ليس بيده حيله فعندما سألها قالت أن مشاعرها مع ابن القاهرة، ولا تكن لأبن عمها أية مشاعر، وتمنت له ان يرزقه الله بمن تحبه ويتزوجها.
وبدأت تجهيزات الفرح واقام لها والدها حفل تحدثت عنه البلد كلها، ورفض ابن عمها حضور الفرح فكيف يحضر فرح حبيبته، بل أنه تمنى أن يقتلها ليله فرحها بل ويقتل من خطفها منه، فقد حمل بندقيه ابيه وذهب وشعر بالخوف والعذاب فعاد عن قراره، وعندما علم أن سامية ستعاود عملها في المدرسة بعد أسبوع، وفى اليوم المحدد كان يحمل بندقيه ابيه وذهب إلي المدرسة ووقف خلف سور المدرسة واختار مكان منخفضا وراء الشباك، وعندما خرجت من حجرة المدرسات في طريقها للفصل رفع البندقيه وانطلقت الرصاصات، فسقطت الجميلة علي الارض غارقة في دمائها.
هنا انتهت قصه الحب وبقيت عذابات المحب والحزن الاكثر هو ما شعر به الزوج الذي لم يدم زواجه أسبوع، وانتهت قصه الحب بوفاة الحبيبة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

مصر تستحق وتستطيع

مصر تستحق وتستطيع

الجمعة، 26 نوفمبر 2021 01:44 م