الشباب والجمهورية الجديدة.. 7 سنوات من التمكين

السبت، 18 ديسمبر 2021 05:42 م
الشباب والجمهورية الجديدة.. 7 سنوات من التمكين

كشف الرئيس السيسي منذ توليه مسئولية قيادة البلاد عن مجمل رؤيته لدور الشباب، الرئيس يرى شأن كل فاهم لحركة التاريخ أن الشباب لا يمثلون الحاضر فحسب بل هم عماد المستقبل الناقلين لتراث الأجداد إلى الأحفاد.

تلك الرؤية حققتها القيادة السياسية على أرض الواقع، فقد أفسحت الطريق والساحة أمام تكتل شبابي يلعب دورًا مهمًا ورئيسا في الارتقاء بالبلاد، نعني تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين التي منذ تدشينها أظهرت التفهم الكامل لرؤية القيادة السياسية فعملت على ضم كل الشباب المحب للوطن بغض النظر عن توجهه الفكري تحت رايتها، بما يخدم مصر وشعبها، ولا تقف عند نقطة معينة من نقاط النجاح التي تحققها، بل تسعى دائماً وأبداً لتطوير الداخل، من أجل استيعاب كافة الآراء التي هي بالخارج.

ولمزيد من بلورة الرؤية الرئاسية عملت الدولة على إطلاق منتدى شباب العالم، ونذكر بأن النسخ الثلاث الماضية قد استضافت ما يزيد على 15 ألف شاب وشابة من 160 دولة حول العالم، وخرج عشرات وربما المئات من التوصيات في شتى المجالات محليا وعالميا بعض هذه التوصيات تم عرضها في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في الدورة الحادية والأربعين، بالإضافة إلى أنه تم اعتماد المنتدى كمنصة دولية للحوار بين شباب العالم في الأمم المتحدة والاتحاد من أجل المتوسط، وكذلك اعتماده كمنصة دولية للحوار وتمكين الشباب في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في الدورة التاسعة والخمسين.

المنتدى يؤدي دوره كاملًا في تلاقي الأفكار بل وتلقيحها، فنحن لا نعيش في جزيرة معزولة عن العالم، بل نعيش في قلب العالم، نأخذ منه ونقدم إليه، وعندما يتعارف ويتلاقى شبابنا بنظرائهم من جميع أنحاء العالم، فثمة خطوات جادة تتحقق على الأرض لصالح تمكين الشباب وتدريبهم على القيادة وهو الهدف الأسمى والكبير الذي تعمل الدولة على تحقيقه.

في العاشر من يناير 2022 تنطلق فعاليات الدورة الرابعة من المنتدى الذي يحظى هذا العام بمزيد من الأضواء والاهتمام العالمي، خاصة وهو يأتي في أعقاب وباء اجتاح العالم وفرض إغلاقًا تامًا على أكثر دوله.

إذن سيقام المنتدى رغم أنف كل التحديات وستصدر عنه توصيات لا نشك طرفة عين في أنها ستتيح لشبابنا المزيد من الرقي والتمكين لتتحقق استراتيجية الدولة التي تستهدف إلى وضع الشباب في المقدمة بوصفهم قاطرة التنمية السياسية والاجتماعية وتدريبهم على أن يتقدموا الصفوف لحمل راية المستقبل.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا