بعد الحكم علية بالمؤبد في قضية "التخابر".. تعرف على صحيفة سوابق الإرهابي محمود عزت

الأحد، 19 ديسمبر 2021 04:48 م
بعد الحكم علية بالمؤبد في قضية "التخابر".. تعرف على صحيفة سوابق الإرهابي محمود عزت
محمود عزت - أرشيفية
دينا الحسيني

 قضت الدائرة الأولى إرهاب، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، المنعقدة بطرة، فى القضية رقم 2926 لسنة 2013، بالسجن المؤبد لمحمود عزت، القائم بأعمال مرشد الإخوان، على خلفية اتهامه مع آخرين سبق الحكم عليهم من قيادات وعناصر جماعة الإخوان، فى قضية التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومى، فى القضية المعروفة بـ "التخابر مع حماس".

جرائم الإخواني الهارب محمود عزت لا تسقط بالتقادم أو الوفاة، فسجلة الإرهابي منذ انضمامه لتلك الجماعة الدموية مليء بالجرائم والصراعات، فما هي صحيفة سوابق الإرهابي عزت ؟ .. هو محمود حسين عزت إبراهيم، مواليد 13 أغسطس عام 1944، انضم للإخوان 1962 أثناء دراسته بكلية الطب بالزقازيق وسجن عام 1965، في 10 سنوات، وأفرج عنه عام 1974، ثم أكمل دراسته بالطب ، أسند إلية التنظيم في 1981 مهمة تأهيل وتدريب شباب الجماعة، ويقال عنه: «إن الذين ظهروا خلال ثورة يناير في قيادة الجماعة هم تلاميذه، ومنهم محمد مرسى وسعد الكتاتنى ومحمد البلتاجي وعصام العريان».

أُتهم محمود عزت في مايو 1993 بقضية الإخوان الشهيرة "سلسبيل" مع خيرت الشاطر وحسن مالك القياديين بالجماعة، وصدر عليه الحكم فيها خمس سنوات، تم القبض عليه في 2 يناير عام 2008 ، وقبل سقوطه في قبضة الأمن عقب اختبائه بالقاهرة الجديدة  في 28 أغسطس ، 2020 صدرت ضدة عدة أحكام غيابية أبرزها الإعدام في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر، الإعدام في القضية رقم 5643 لسنة 2013 قسم أول مدينة نصر “الهروب من سجون وادى النطرون"، المؤبد في القضية رقم 6187 جنايات قسم المقطم "أحداث مكتب الإرشاد"، المؤبد في القضية رقم 5116 جنيات مركز سما لوط "أحداث الشغب والعنف بالمنيا".

أشرف القيادي الإرهابي محمود عزت على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم المسلح للجماعة بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه والتي كان من أبرزها حادث اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات أثناء خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة والتي أسفرت عن إصابة 9 مواطنين، خلال 2015، حادث اغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015، حادث اغتيال الشهيد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور 2016 ،محاولة اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد الأسبق باستخدام سيارة مفخخة بالقرب من منزله بالتجمع الخامس 2016، حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس 2019 والتي أسفرت عن مقتل 20 مواطنا وإصابة 47 آخرين.

عقب هروب الإخواني عزت بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة كان يقود الكتائب الإلكترونية الإخوانية التي تتولى إدارة حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة والإسقاط على الدولة بهدف إثارة البلبلة وتأليب الرأي العام، توليه مسئولية إدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالي له وتمويل كافة أنشطته واضطلاعه بالدور الرئيسي من خلال عناصر التنظيم بالخارج في دعم وتمويل المنظمات الدولية المشبوهة واستغلالها في لإساءة للبلاد ومحاولة ممارسة الضغوط عليها فى العديد من الملفات الدولية.

خاض حرباً مع قيادات الجماعة منذ تنصيبه مرشداً في  2013، و كان له دور بارز في الإطاحة بالقيادي محمد حبيب النائب السابق للمرشد،و في فبراير 2014  جرت انتخابات داخلية في صفوف الجماعة شارك فيها جميع أعضاء مكتب الإرشاد ومجلس الشورى العام وانتهت بتكليف محمد كمال، ممثل الصعيد في مكتب الإرشاد، بمنصب القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، باعتباره أكبر الأعضاء سناً في المكتب، 60 عاماً، وتشكيل لجنة لإدارة الأزمة برئاسة محمد طه وهدان، 54 عامًا، مسئول التربية في الجماعة، وحسين إبراهيم، 56 عاماً، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، وعلي بطيخ، عضو مجلس شورى الجماعة، كما تم تشكيل مكتب لإدارة شئون الإخوان في الخارج برئاسة الدكتور أحمد عبدالرحمن.

بعدها شهدت الجماعة الإرهابية صراع "الجبهات" وظهر ما يعرف بـ «جماعة محمود عزت» الذي رفضته الجبهة الأخرى هو ومحمود غزلان، المتحدث الرسمي السابق باسم الإخوان المسلمين، ومحمود حسين، الأمين العام السابق للجماعة، وفي المقابل "جماعة محمد كمال "، ووهدان، وحسين إبراهيم، ويدعمهم قيادات الصفين الثاني والثالث.

يونيو 2015، ظهر محمود عزت على الساحة ليطالب أتباعه بالتصعيد ضد الدولة، وأصر على تقديم نفسه القائم بأعمال المرشد، لكن ديسمبر 2016 شهد أول ظهور له برسالة حرض فيها عناصر الإخوان على التصعيد.

دبت الخلافات بين محمود عزت وجبهة محمد كمال التي أطلقوا على أنفسهم "جبهة الصقور" بعد مصرع محمد كمال في مواجهات أمنية عقب ضبطه، حيث وصل الاتهامات لعزت بأنه كان سبب ضبط كمال في شقة بالقاهرة.

وبدأت جبهة الصقور تطيح بمحمود عزت وجماعته في 26 ديسمبر الماضي 2016، وقاموا بعزل محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المحبوس حالياً داخل السجون، على ذمة قضايا عديدة من منصبه، وهو ما أدى إلى فقدانه النفوذ داخل الجماعة الإرهابية حتى بدأوا يقولوا عنه أعضاء التنظيم بأن دوره انتهى داخل الجماعة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق