لا أسكت الله لكم حسًّا

لا أسكت الله لكم حسًّا

في كل مرة تبدأ فيها الدولة مشروعًا قوميًا جديدًا، يخرج علينا البعض بالسؤال المعتاد: "هو إحنا هناكل طرق وكباري؟"، وكأن بناء الدول يتم بالعشوائية أو بالأمنيات.. وكأن تعمير الصحراء يمكن أن يحدث بلا طرق، أو إنشاء مجتمعات جديدة يمكن أن يتم بلا بنية تحتية تربطها بالحياة والعمل والاستثمار!.