الكلاب.. المرآة التي تكشف المدينة
في أحد أزقة القاهرة القديمة، كان هناك كلب بلدي يقف عند زاوية ضيقة، يراقب المارة بعينين تقولان: هل ستؤذونني اليوم أم سأتمكن من العيش بسلام؟.. لم يسرع أحد لمساعدته، ولم يهدأ أحد من خوفه. لم يعرف هذا الكلب ما هي حملات التحصين، لكنه يعرف شيئا آخر