التريند لا يدير الدولة

التريند لا يدير الدولة

في كل أزمة كبرى، يتكرر المشهد ذاته. تتسابق منصات التواصل الاجتماعي إلى إنتاج الروايات قبل أن تبدأ الجهات المختصة في جمع المعلومات، وخلال دقائق، تتحول الشائعات إلى ما يشبه الحقائق التي يتداولها الآلاف، وتصبح التحليلات غير الموثقة مادة للنقاش العام، بينما تكون المؤسسات الرسمية ما زالت في مرحلة التحقق من الوقائع.