بالصور.. ضحايا العرب فى هجمات باريس الإرهابية

الإثنين، 16 نوفمبر 2015 03:31 م
بالصور.. ضحايا العرب فى هجمات باريس الإرهابية
آية عبد الرؤوف

رصاصات الإرهاب عندما تحصد الأرواح لا تميز بين عرق أو لون أو دين، وخلال التقرير التالى ترصد "صوت الأمة" بالصور والأسماء القتلى العرب في تفجيرات فرنسا التي وقعت فجر السبت الماضى، وسقط ضمنها عشرات الضحايا على اختلاف جنسيتهم شاب مصري، وشقيقتان من تونس، وفنان من الجزائر، ومهندس من الجزائر.

طالت الأحزان مصر عقب الإعلان عن وفاة الشاب صالح عماد الجبالى مواليد عام ١٩٨٧، من محافظة الغربية قرية بنا أبو صير مركز سمنود، وتوفى أثناء جلوسه بجوار مقهى بجانب مسرح "باتكلان" متأثرا بإصابات خطيرة عقب إطلاق نار عليه من قبل الإرهابيين وفق ما قاله صالح فرهود رئيس الجالية المصرية في فرنسا، حسبما أفاد موقع "العربية نت" السعودي".
وأضاف أيضًا أن الفقيد كان يعمل بباريس منذ 8 سنوات ومتزوج منذ 3 سنوات فقط.

من المغرب، قضى الشاب المهندس محمد أمين بنمبارك 28 عامًا في مقهى le carrion، بعد أن انهمرت عليه رصاصات الإرهابيين الداعشيين، فيما لا تزال زوجته تصارع الموت في قسم العناية المركزة، لأنها كانت برفقة شريك حياتها، في جلسة باريسية ليلية لتناول وجبة العشاء.

وكتب ابن عم محمد أكرم على حسابه على فيس بوك خبر وفاته، قائلًا علمت أنه قتل في الاعتداءات بباريس، مضيفًا أن محمد تزوج حديثًا، وأن زوجته أصيبت في الهجمات، وإصابتها خطيرة.

وعمل محمد أمين، مهندسا ومشرفا على المشاريع في المدرسة الوطنية الفرنسية العليا للهندسة المعمارية.

في حين كتب أستاذ يدرس في المدرسة نفسها أن محمد المهندس والأستاذ قتل في باريس، مضيفًا أنه قبل ليلة واحدة فقط جاء محمد إليهم ليدعوهم إلى معرض يقيمه في شارع الفنون.

أما من الجزائر فلقي شخصان حتفهما في الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس وخلّفت 132 قتيلا.

الضحية الأولى هي جميلة هود التي تبلغ من العمر 41 سنة. تعرضت لإطلاق نار بينما كانت في شرفة مطعم La Belle Equipe مع أصدقائها، ولفظت جميلة أنفاسها على الفور بعد تلقيها رصاصتين اخترقتا صدرها.
وتقطن جميلة في مدينة درو الفرنسية، وهي أم لطفلة تبلغ من العمر 8 سنوات.

الجزائري الثاني فهو الشاب وعازف الكمان خير الدين صاحبي الذي يبلغ من العمر 29 سنة.

صاحبي الذي كان يدرس في جامعة السوربون الفرنسية العريقة تخصص موسيقى بعد أن درس الهندسة لسنتين.

وعن الشاب "المسالم"، قال والده حمانة صاحبي إن ابنه "كان يحب الموسيقى، فهو شاب مسالم جدا، وحين علمنا بالتفجيرات حاولنا الاتصال به، لكننا لم نستطع حتى تلقينا خبر اغتياله، أتمنى أن يدفن في بلده الجزائر".

يذكر أن الجزائريين من أكبر الجاليات في فرنسا، وتسود موجة من القلق الشديد لدى العرب والمسلمين على وجه الخصوص من التداعيات السلبية لهذه التفجيرات الإرهابية على وضعهم في فرنسا وأوربا بشكل عام.

و خطف الإرهاب بين ليلة وضحاها حياة شقيقتين تونسيتين، فحليمة وهدى السعادي قتلتا بينما كانتا تحتفلان بعيد ميلاد إحداهما برفقة أخيهما. وحليمة البالغة من العمر 34 عامًا أم لطفلين، في حين شقيقتها هدى التي قتلت لاحقًا متأثرة بجراحها تبلغ 33 عامًا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق