هل يجوز؟.. دار الإفتاء توضح حكم الحج على نفقة الغير وأداء العمرة لمن عليه دين

السبت، 21 مايو 2022 04:30 م
هل يجوز؟.. دار الإفتاء توضح حكم الحج على نفقة الغير وأداء العمرة لمن عليه دين
منال القاضي

مع اقتراب موسم الحج، ورد إلى دار الإفتاء، سؤال قال سائله: "ما رأي الدين في التحايل لأداء فريضة الحج.. وهل يجوز الحج على نفقة شخص أو جهة أخرى في صورة تبرع أو جائزة مثلا؟"
 
وردا على السؤال، أجاب الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، قائلا: "التحايل ممنوع شرعا في كل شىء، إلا أن تكون حيلة صالحة أو شرعية كأن يكون لا بديل لهذه الحيلة لأخذ الحق، أما أن يقول أحدهم أحصل على تأشيرة سائق مثلا كي يتخذها ستارا لأداء فريضة الحج فهذا لا يجوز، لأن المسألة منظمة بقاعدة بيانات تحدد من خلالها السلطات السعودية أعداد الحجيج، والسائقين وغيرهم، وهذا التنظيم يساعد الجميع على تأدية الفريضة بانتظام واحترام.
 
وتابع: التحايل لون من الوان الكذب، ولا يجوز أن نؤدي المناسك ونحن متلبسون بكذب، وتأتي الحرمة هنا من مخالفة القوانين واللوائح، وإن حج المسلم بهذه الطريقة واستوفى شروط وأركان الحج، فقد سقطت الفريضة، أما قبولها فعلمه عند الله، ولاشك أن اتباع طرق التحايل يؤدي إلى زيادة أعداد الحجيج وارتفاع معدلات الزحام بالاراضي المقدسة، مما قد يؤدي لزيادة حالات الوفاة.
 
واستكمل: "بالنسبة للحج على نفقة الغير، فهو يأتي من باب التبرع، كأن يتكفل شخص أو مؤسسة أو وزارة، بتوفير التأشيرة والإقامة والانتقالات وكل نفقات الحج، ليكون دور الحاج في هذه الحالة هو أداء المناسك فقط، وهذا جائز ويسقط الفريضة، ولو كان الحاج قد أدى حج الفريضة من قبل، يحتسب له حج نافلة، ويحصل الأجر والثواب لكل من الحاج والمتبرع.
 
وفى نفس السياق، جاء سؤالا إلى دار الإفتاء يقول صاحبه: "هل يجوز الذهاب للعمرة قبل سداد الدين؟".
 
وعن السأل، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، قائلا: "العمرة ليست فرضا عند جمهور الفقهاء، لكنها سنة".
 
وتابع: إذا كان أداء العمرة سيسدد على تسديد الدين، فالدين أول وأوجب، فإن تعارض أداء العمرة مع موعد سداد الدين، يوجب على صاحبة تقديم أداء الدين وسداده، على أداء العمرة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا