راقصات البالية وعارضات الأزياء هم الأسوأ حظا

السبت، 23 يناير 2016 07:51 م
راقصات البالية وعارضات الأزياء هم الأسوأ حظا
ياسمين منصور

بالرغم من المكانة الكبيرة التى تحتلها كلا من راقصات البالية وعارضات الأزياء فى الوسط الفني والاجتماعي، وكذلك تنظر إليهن الفتيات على كونهن مثل اعلي في الجمال والرشاقة، إلا أن هناك حقيقة خفية وراء هذا المظهر، فهن دائما صاحبات الحظ السيئ ويتعرضن للكثير من المشاكل الصحية والاجتماعية بسبب عملهن هذا، ومن هذه المشاكل.

الحمية الغذائية

تتعرض كلا من عارضة الأزياء وراقصة باليه لحمية غذائية قاصية ومستمرة تجنبا لزيادة وزنها، مما يعرضهن للكثير من الأمراض، حيث يعدن من صاحبات الصحة السيئة بل يصل الأمر أحيانا للوفاة بسبب قسوة هذه الحمية.

المواقف المحرجة

غالبا ما تحتل تلك الفتيات قائمة أكثر النجوم تعرضن للمواقف المحرجة، خاصة وأن عارضات الأزياء تطاردهن عدسات المصورين بالكواليس مما يضعهن فى سلسلة من المواقف المحرجة يتصدرن بها عناوين الصحف لفترات طويلة.

أثار جانبية للعمل

بالرغم من عملهن يبدو ممتعا على حد كبير إلى أن هناك أثار جانبية لهذا العمل والتي يجهلها الكثير، حيث تتعرض راقصات الباليه لجروح بالغة بالقدم تؤدى على تشويهها نظرا لطريقه الوقوف خلال الرقص، بينما تتعرض عارضات الأزياء لأضرار بالغة بالبشرة نظرا لجلسات التصوير الطويلة والتى تعرض بشرتهم بشكل مباشر لدرجة عالية من الإضاءة تجعلهم يصابون بالشيخوخة مبكرا.

الحياة الاجتماعية

تتأثر الحياة الاجتماعية لكليهما، فهن غالبا محرومات من الأمومة خوفا من فساد رشاقتهن وافتقادها مما يهدد عملهن إلى حد كبير مما يجعلهن يتخلين عن جانبا أساسيا فى حياتهن.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق