جايرارد باتلر.. الملك الذى أنقذ البيت الأبيض من السقوط

الجمعة، 13 نوفمبر 2015 07:16 م
جايرارد باتلر.. الملك الذى أنقذ البيت الأبيض من السقوط
النجم العالمى جايرارد باتلر
رنا معتز

يكمل اليوم النجم العالمى جايرارد باتلر أو الملك ليونيداس كما اشتهر عنه فى فيلم 300 عامه الـ46، فبالرغم من الشهرة التى أصبح يتمتع بها فى الفترة الحالية، إلا انه عانى كثيرا للوصول إليها، فقد شارك خلال فترة مراهقته فى أحد مسارح الشباب، وبعد انتهاؤه من دراسته الثانوية بتقديرات مرتفعة، التحق بجامعة «جلاسكو» لدراسة المحاماة، إلا أن وفاة والده كان لها تأثيرا كبيرا على حياته، أدى إلى اضطرابها بشكل كبير، حتى أن هذا الأمر أدى إلى طرده من عمله قبل أسبوع واحد من حصوله على رخصة ممارسة المحاماة.

في سن الـ 25 قرر باتلر الانتقال إلى لندن للحصول على فرصة للشهرة، وقضى بعض الوقت في ممارسة عدة وظائف مختلفة، حتى قابل صديقة قديمة من مسرح الشباب، فقامت بتقديمه إلى أحد المخرجين المسرحيين، الذى شهد انه موهوب فى التمثيل فضمه إلى فريق العمل، وبعد خمسة اعوام انتقل إلى لوس أنجلوس ليقدم عمله الأول سينمائيا من خلال دور قصير فى فيلم «Mrs Brown»، وتلاه بدور آخر في فيلم جيمس بوند ««tomorrow never die.

وفى عام 2000 حصل باتلر على فرصة كبيرة للمشاركة في فيلمين مهمين هما Dracula 2000«»، وAttila رغم رغبة المنتجين فى منح الفيلم الأخير لممثل معروف إلا أن أداءه دفعهم لتغيير رأيهم.

توالت بعدها أعماله، فشارك النجمة أنجلينا جولي عام 2003 بطولة فيلم Lara Croft Tomb Raider، وفي نفس العام تم ترشيحه لبطولة النسخة الجديدة من العمل الموسيقي the Phantom of the Opera، ورغم ورغم أن خبرته في الغناء تقتصر على المشاركة في صباه في فريق لموسيقى الروك، إلا أنه بدأ على الفور في القيام بتدريبات مكثفة على أيدى متخصصين، فنجح في الحصول على الدور بعد نيل إعجاب المنتجين والمخرج.

وفى عام 2007 قدم دور الملك ليونيداس فى فيلم 300 أحد اهم الأفلام الهوليودية التى انتجت خلال الفترة الأخيرة، والذى كان سببا لانضمامه لنجوم الصف الأول بـ«هوليود» ليقدم بعده مجموعة من الأفلام الرائعة كان من بينها P.S I LOVE YOU، وفي عام 2008Snata من إخراج جاى ريتشى، وفيلم الخيال العلمي Gamer عام 2009.

لياتى عام 2013 ويشهد دوره فى فيلم « Olympus Has Fallen» الذى كان يتناول محاولة إسقاط البيت الأول واغتيال الرئيس الأمريكى، لينجح بمفرده فى صد هذا التعدى، وانقاذ الرئيس بالرغم من كونه لم يكن فى هذا الوقت احد طاقم الحراسة، بعد تركه عمله إثر وفاة زوجة الرئيس فى حادث سير بسبب عاصفة.

وتنتظر جميع دور السينما بمختلف دول العالم طرح الجزء الثانى من هذا الفيلم المقرر عرضه قريبا وهو London Has
Fallen.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة