«شفط الغضروف» أحدث علاج لآلام الظهر
الإثنين، 30 يناير 2017 06:19 ص
يتكون الغضروف من غلاف خارجي عبارة عن ألياف قوية تحيط بالمركز "النواة" الذي يشبه في تكوينه مادة الجيلاتين ومع مرور السنوات يحدث تغير في التركيب الكيميائي للغضروف وخصوصا النواة والذي يجعلهم أقل قدرة على تحمل الضغط الخارجي الذي يتعرضون له، فعند تعرض المريض لأحد العوامل المساعدة من حمل الأثقال أو التعرض للصدمات أو الحوادث فتتحرك النواة من خلال تمزق بالطبقة الخارجية للغضروف مسببة ضيق بالقناة العصبية حيث يتم الضغط على جذور الأعصاب أو الحبل الشوكى أو كلاهما مما يؤدى إلى ألم شديد بالساق أو بالأطراف العلوية -على حسب مكان الغضروف- أو الضغط على الحبل الشوكى نفسه.
في هذا الصدد يقول دكتور أحمد سامي أستاذ الأشعة التداخلية إن عملية شفط الغضروف تعتمد بصورة أساسية على أن نواة الغضروف هلامية جيلاتينية القوام تشبه في قوامها العجينة الرخوة، فإذا أمكنا إدخال إبرة صغيرة يتم توصيلها بشفاط قوي، تبلغ قوة الشفط فيه قيمة ضغط جوي سلبي واحد -وهى قوة شفط عالية-، فإنه يمكن استخراج كمية كبيرة من نواة الغضروف من خلال ثقب صغير، دون إحداث أي تغيير في أداء الفقرات والمفاصل المحيطة بها.