"محاكم الأسرة مسكونة بأشباح المطلقات".. سيدة تعدل عن قرار طلاقها بسبب كوب شاى

الجمعة، 31 مارس 2017 05:00 م
"محاكم الأسرة مسكونة بأشباح المطلقات".. سيدة تعدل عن قرار طلاقها بسبب كوب شاى
مطلقة _ أرشيفية
كتب أحمد قنديل

في كل يوم تطلع علينا حكايات مختلفة من داخل مكاتب تسوية النزاعات بمحاكم الأسرة، والتي في أغلب الأحيان تتضمن قضاياها طلاق الزوجين ، من دون تفطير ما ستؤول إليه أحوال الأبناء  بعد الانفصال .

2015-635694819802676394-267

نشرالموقع الهندي "Bold Sky"  حكاية إحدى السيدات في أوروقة محاكم الأسرة  . وهي التي ذهبت طواعية  بعد أن فاض بها الكيل من خلافاتها مع زوجها ، وجلست على الأريكة  الخشبية تنتظر دورها للدخول لمكتب الخبراء لتلقي بقصتها أمامهم وتطلب منهم أن يطلقوها عنه، وقتها تنبهت لسيدة عجوز تحدق بها باسمة ، فبادلتها الابتسامة المليئة بعلامات التعجب ،حتى جائتها العجوز وأنحنت على أذنها، تطلب منها أن لا تذهب أمام الخبراء وتطلب الطلاق.

02

وشرحت لها أضرار الطلاق علي الأسرة والأبناء ، ولكنها لم تلتفت إلى أقوالها، فكانت تحمل من الغضب ما يكفي كي لا تعدل عن قرارها ، وجلست بعيدا عن السيدة.

00

المشهد الثاني هو جلوس السيدة في حيرة من أمر تأخر المناداة علي اسمها في رول الجلسة وفي هذا الوقت مر عامل البوفيه لكنها لم تستطع طلب كوب منه لضيق ذات اليد، وبعد دقائق قدم لها عامل البوفيه كوبا من الشاي وأخبرها أنها تحية من السيدة العجوز.

divorce2

كرم العجوز أحرجها، فنظرت إليها حتى تقدم لها الشكر ولكنها فوجئت باختفائها ، مما دفعها للبحث عنها في أروقة المحكمة كلها وكادت تظن أنها شبحًا، سألت عليها ليخبرها  أحد العاملين أنها سيدة مريضة عقليًا وتأتي إلى المحكمة باستمرار، لتتذكر المرة الأخيرة التي رأت فيها ابنتها  في طرقات المحاكم وهو اليوم الذي أعلن فيه القاضي  حكم الطلاق بينها وبين زوجها ونقل حضانة الابنة للأب .

01
 
الحديث قاطعه صوت الحاجب المنادي لاسمها، ليطلب منها الدخول لإلقاء شهادتها أمام الخبراء، ولكن صدمة حكاية السيدة العجوز أصابتها بالذهول وبدأت أفكارها تزدحم داخل رأسها والدموع تنهمر من عينها، والحاجب يكرر مناداته إليها وهي لا تستجيب، لانشغالها بالتفكير في ابنتها الوحيدة خوفًا من أن يكون مصيرها بعد الطلاق مشابه للسيدة العجوز.
 
28-1475068062-11

كرم العجوز أحرجها، فنظرت إليها حتى تقدم لها الشكر ولكنها فوجئت باختفائها في لحظات معدودة، مما دفعها للبحث عنها في أروقة المحكمة كلها وكادت تظن أنها شبحًا، حتى سألت عليها أحد العاملين بالمحكمة، ليخبرها أنها سيدة مريضة عقليًا وتأتي إلى المحكمة باستمرار، كونها تمثلب ذكرى لأبنتها التي شاهدتها لأخر مرة عندما طلبت الطلاق من زوجها وانفصلت عنه.

حالات-طلاق-غريبة
 
استجمعت قواها وشعرت أن مجئ السيدة العجوز في هذا الوقت اعطاها درسا في الحياة ، يجعلها تفكر في حلول أفضل لخلافاتها الأسرية مع زوجها، وقررت السيدة أن تذهب بعيدًا خارج المحكمة وألا تعود مرة أخرى وفي مخيلتها كوب الشاي والسيدة العجوز .
 
1410960952.615388.inarticleLarge

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق