الانتخابات الفرنسية.. مدير حملة «لوبان» لـ«صوت الأمة»: «السيسي» قدوتنا.. والإخوان حركة إرهابية

السبت، 22 أبريل 2017 03:45 م
الانتخابات الفرنسية.. مدير حملة «لوبان» لـ«صوت الأمة»: «السيسي» قدوتنا.. والإخوان حركة إرهابية
جان مسيحة مدير الحملة الانتخابية للمرشحة الفرنسية مارين لوبان
شيريهان المنيري

أكد مدير الحملة الانتخابية للمرشحة الفرنسية عن حزب الجبهة الوطنية اليميني، مارين لوبان، أن الانتخابات الفرنسية الجارية تختلف عما سبق في عامي 2012 و2007، موضحا أنها فريدة من نوعها، حيث يصعب توقع نتيجتها، مشيرا إلى أن الإحصائيات على مدار الأسابيع القليلة السابقة ليوم الحسم الانتخابي؛ متقاربة إلى حد كبير بين مارين لوبان، وإيمانويل ماكرون، وفرانسوا فيون.
 
وقال «جان مسيحة» في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «نثق في مارين لوبان، لأننا من خلال ما نقوم به من تحليل للإحصائيات، نتأكد من ثبات الأرضية الانتخابية لها والتي وصلت إلى نسبة 87%، في حين حصل فيون على 66%، ثم يأتي ماكرون بنسبة تقل عن 50%».
 
وعن مشروع «لوبان»، أوضح مدير حملتها أنه يهدف بشكل رئيسي إلى عودة القومية والسيادة الفرنسية على جميع الأصعدة، أي أن تكون دولة لها عملتها وحدودها وسياستها، قائلا: «مع الأسف الوحدة الأوروبية أخذت منا وسائل السيادة الرئيسية حيث المالية، وسيادة الحدود في ظل الشينغن، وأيضا السيادة القانونية؛ فالوحدة الأوروبية هى التي تشرع، ودور البرلمان القومي أصبح فقط لتأييد ذلك التشريع الأوروبي».
 
كما أشار «مسيحة» إلى استغرابه ممن يهاجمون رغبتهم في وقف الهجرة الشرعية الفرنسية، موضحا أنها مشكلة دولية لا يمكن أن تحلها فرنسا بمفردها، وخاصة أنها أصبحت تعاني اقتصاديا بشكل كبير، فقد وصلت البطالة لديهم إلى 6.5 مليون عاطل، إلى جانب 9 ملايين فقير، ودين عام بنسبة 100% من الإنتاج العام السنوي.
 
وقال لـ«صوت الأمة»: «نحن لا نتحدث من ناحية العناصر ولا الأديان، ولكننا نتحدث عن طاقة اقتصادية يمكن أن تتحملها البلد، وهذا الموضوع أصبح يمثل حملا على اقتصاد فرنسا، لا يمكنها تحمله أكثر من ذلك».
 
ولفت مدير حملة المرشحة الفرنسية إلى أن الناحية الأمنية على رأس أولويات مشروعها الانتخابي، ولاسيما مكافحة الإرهاب، مثلها في ذلك مثل كثير من الدول العربية، في مقدمتها مصر.
 
وقال: «نحن على نفس الخط السياسي للرئيس عبدالفتاح السيسي، ونعتبر مثل مصر جماعة الإخوان، حركة إرهابية، ونريد إلغاء منظمة تمثيل الإسلاميين في فرنسا، فهي تمثل قوة للإخوان لدينا، لأن حكومة الرئيسين ساركوزي وأولاند، وضعت الأغلبية بها من الإخوان، والتي وصلت إلى نسبة حوالي 90% من المنظمة»، مؤكدا أن حربهم على الإرهاب ليست حربا على الإسلام كما يحاول البعض الترويج، مشيرا إلى أن من يقومون بذلك يخلطون ما بين الديانة والإجرام. 
 
وعن العلاقات مع مصر، أضاف: «سياستنا تجاه مصر سياسة تعاون، ولاسيما في النواحي الأمنية والاقتصادية، فنحن نريد استعادة العلاقات التاريخية الممتازة بين القاهرة وباريس».

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق