الرقصة الأخيرة.. فتنة «تميم» بين الخليج والكويت

الثلاثاء، 06 يونيو 2017 03:20 م
الرقصة الأخيرة.. فتنة «تميم» بين الخليج والكويت
تميم
كتب: محمود علي

يومًا تلو الأخر بدأت تظهر كواليس وأهداف زيارة أمير دولة قطر تميم بن حمد إلى الكويت، التي جاءت على خلفية الأزمة الكبيرة المندلعة بين دول الخليج ومصر مع قطر بسبب دعم الأخيرة للإرهاب واستمرار سياستها الداعية إلى نشر الفوضى في المنطقة.

وبينما أدعت وسائل الإعلام القطرية أن زيارة تميم للكويت استهدفت ترميم البيت الخليجي واستقطاب الأخيرة للتوسط بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، تداولت مصادر إعلامية خليجية معلومات تؤكد أن الأمير القطري قدم معلومات مغلوطة للأمير الكويتي من شأنها أن تؤثر على العلاقات الكويتية الخليجية.

وصور تميم بن حمد في لقاءه مع أمير الكويت بلاده على إنها ضحية زاعمًا أن هناك مؤامرة خليجية كبرى تحاك ضد الدوحة، نافيًا أن يكون لها دور في دعم الإرهاب كما وصفها دول الخليج (السعودية والإمارات والبحرين) التي اتخذت قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدويلة الصغيرة.

وأراد أمير دولة قطر أن يضعف التماسك الخليجي الخليجي ويضرب علاقات السعودية والإمارات مع الكويت، فبحسب صحيفة عرب اللندنية قال تميم بن حمد للأمير الكويتي شيخ صباح الأحمد، إن «الإمارات والسعودية تريد أن تقدم نفسها على إنها الناطق باسم جميع دول الخليج» طارحًا سؤالًا يثبت أنه يبث سموم الفرقة «هل الرياض وأبو ظبي حريصون على مصلحة الكويت أكثر منكم؟».

لكن يبدو أن محاولات الدوحة لتأزم العلاقات الخليجية مع بعضها لتخفيف حدة الحملة التي تقودها الدول العربية للكشف عن عوار قطر بدعمها الدائم للإرهاب واستمرارها في مساندة التنظيمات الإرهابية، فشلت فشلًا ذريعًا، لاسيما وأمير الكويت الشيح صباح الأحمد قام بزيارة اليوم الثلاثاء للسعودية، لبحث العلاقات الثنائية.

وعلى الرغم من أن المصادر العربية أكدت أن الزيارة تستهدف محاولة درء الخلافات الخليجية، إلا أن تقارير عربية أكدت أن التطورات الأخيرة تجاوزت حدود حلها بطرق الوساطة والتي كان الشرط الأول فيها للسعودية والإمارات من أجل الموافقة عليها هو وقف الحملات الإعلامية القطرية والاعتراف بدورها الذي كانت تلعبه وان توقف جميع عمليات دعم الإرهاب.

وعلى الرغم من أن المعلومات المتداولة عن لقاء أميرا الكويت وقطر، أثبتت استمرار الدوحة في الرقص على كافة الأحبال، فمن ناحية قامت بتشوية صورة دول الخليج السعودية والإمارات والبحرين، لكنها خرجت وأعلنت استعدادها لقبول وساطة كويتية، وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الدوحة مستعدة لقبول جهود الوساطة بعدما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية معها في خطوة منسقة.

 

اقرأ ايضًا: 

 

بكري: الحديث عن تصالح «تميم»... خديعة

فوضى الفتاوى والإسلاموفوبيا.. نائب رئيس مجلس علماء إندونسيا يتحدث لـ«صوت الأمة»

 
 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق