في الذكرى الـ 65 لثورة يوليو.. تعرف على الوضع الاقتصادي في عهد عبد الناصر

السبت، 22 يوليو 2017 01:00 م
في الذكرى الـ 65 لثورة يوليو.. تعرف على الوضع الاقتصادي في عهد عبد الناصر
جمال عبد الناصر
إسراء الشرباصى

في الذكرى الـ 65 لثورة 23 يوليو تنشر "صوت الأمة" نبذة عن الحياة الاقتصادية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ونتائج النهضة الاقتصادية التي قام بها في عهده، حيث استطاع الاقتصاد المصري على الرغم من هزيمة الجيش المصري في 67 أن يتحمل تكاليف إتمام بناء مشروع السد العالي الذي اختارته الأمم المتحدة عام 2000 كأعظم مشروع هندسي وتنموي في القرن العشرين ،والذي يعادل في بناؤه 17 هرم من طراز هرم خوفو.

وتم وضع حدود دنيا وعليا للرواتب والمرتبات مراعاة للمساواة والعدالة الاجتماعية بين أفراد الشعب، فلا أحد يعيش برفاهة وبذخ، ولا أحد يعيش دون مستوى الكفاف.

واستطاعت مصر في ظل نكسة 67 أن تحافظ على نسبة النمو الاقتصادى كما كان قبل النكسة، بل أن هذه النسبة زادت في عامي 1969 و 1970 وبلغت 8 % سنويا.

واستطاع الاقتصاد المصري عام 1969 أن يحقق زيادة في فائض الميزان التجاري لأول، وأخر مرة في تاريخ مصر بفائض قدرها 46.9 مليون جنية بأسعار ذلك الزمان.

وكانت المحلات المصرية تعرض وتبيع منتجات مصرية من مأكولات وملابس وأثاث وأجهزة كهربية، وكان الرئيس عبد الناصر يفخر أنه يرتدي بدل وقمصان غزل المحلة ويستخدم الأجهزة الكهربائية المصرية إيديال.

ولم تكن عملة مصر مرتبطة بالدولار الأمريكي، بل كان الجنيه المصري يساوي ثلاثة دولارات ونصف، ويساوي أربعة عشر ريال سعودي بأسعار البنك المركزي المصري كما بلغ سعر الجنيه الذهب 4 جنيه مصري.

وتوفي الرئيس عبد الناصر واقتصاد مصر أقوى من اقتصاد كوريا الجنوبية، ولدى مصر فائض من العملة الصعبة تجاوز المائتين والخمسين مليون دولار بشهادة البنك الدولي .

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة