10 خرافات عن الجنس يصدقها المجتمع
الثلاثاء، 08 ديسمبر 2015 08:13 م
مصادر الخرافات المتعلقة بالجنس عديدة ومتنوعة، وهي شبكة متداخلة من معلومات خاطئة متوارثة، يضاف اليها معلومات مقدمة من الإنترنت هدفها الإثارة وليس تقديم الوقائع.
وسواء كان مصدرها الأصدقاء، أو الأهل أو حتى الانترنت جميع الرجال حول العالم يملكون بعض المعلومات المغلوطة عن الجنس.
النساء أقل اهتمامًا بالجنس
لحسن حظ الرجال فهذه خرافة، النساء مهتمات وبشدة بالجنس. المرأة التي لا رغبة لها بالجنس تعاني من خلل نفسي أو جسدي، لكن أي إمرأة «طبيعية» لها نفس شهية الرجل،إن لم يكن أكثر، للجنس. ما يضلل الرجل عادة هو اختلاف المقاربات وطرق التعبير.
الجنس ومرحلة الشباب
من الخرافات التي يصدقها الرجال هي أن الجنس خلال مرحلة الشباب يعد الأفضل. صحيح أنه قد يكون أسرع وحافل بالحركات الرياضية لكن الواقع يؤكد أن الجنس خلال المراحل العمرية المتقدمة هو الأكثر إشباعًا عاطفيًا وجنسيًا، المفهوم الخاطئ هنا أن التركيز دائمًا يتمحور حول الوصول الى النشوة سريعًا، بينما الإشباع الجنسي الحقيقي مرتبط بالفعل الحسي والرابط العاطفي.
الواقي الذكري يقلل المتعة
الواقي الذكري المناسب يمكنه مضاعفة متعة الرجل والمرأة على حد السواء، الخرافة هذه مرتبطة بكون ٦٨٪ من الرجال يختارون الواقي الذكري بشكل خاطئ سواء من ناحية الحجم أو الشكل، فاختيار الواقي المناسب قد يتطلب بعض الوقت لكن حين يتم العثور عليها فإن المتعة ستتضاعف بشكل مؤكد.
نشوة المرأة خلال المعاشرة
المرأة التي لا تصل إلى نشوتها الجنسية خلال الفعل الجنسي تصنف على أنها تعاني من البرود الجنسي، لكن الواقع يشير أن ٧٥٪ من النساء لا يصلن إلى النشوة خلال المعاشرة، أي أن الغالبية الساحقة من النساء تحتاج إلى محفزات أخرى لتحقيق السعادة الجنسية.
القذف يعني النشوة
لا علاقة للقذف بالنشوة، فقد يحدث القذف من دون الشعور بالنشوة، النشوة عادة تسبق القذف ببضع ثوان، والنشوة مصدرها العقل بينما القذف هو عملية بيولوجية، والرجل لا يصل دائمًا إلى النشوة لكن في حال تمكنه من ذلك فهو قد يختبرها لمرتين متتاليتين.
الحجم هو كل شيء
الحجم لا علاقة له بالمتعة التي يحصل عليها الرجل أو التي يمنحها للمرأة، التوافق بين حجم عضو الرجل وأعضاء المرأة هو الأساس الذي يجب الإنطلاق منه، فقد يملك الرجل عضوًا كبيرًا لكنه لا يتوافق بأي شكل من الأشكال مع حجم عضو المرأة ما يعني علاقة جنسية فاشلة للطرفين.
فترة الاستمتاع
كلما طالت مدة العلاقة كلما كانت المتعة أكبر. الجنس لا مدة زمنية تحدده وبالطبع فإن المتعة لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالمدة، فعدد كبير من الرجال والنساء يختبرون المتعة في علاقات تدوم لثلاث دقائق لا أكثر مقابل فئة لا تختبر متعة تذكر في علاقة قد تستمر لساعة.
الواقع يؤكد أن النساء يدخلن في مرحلة الملل كلما طالت مدة العلاقة الجنسية، الأمر نفسه ينطبق على الرجال الذين يعانون مع النساء اللواتي يفضلن العلاقة الجنسية البطيئة.
مشاهدة الافلام الاباحية
لقد حرم الدين مشاهدةالأفلام الإباحية، إلا أن البعض ما زال مستمرًا في مشاهدتها، إلا أن أصابع الإتهام دائمًا ما تتجه إلى الرجل حين يتعلق الأمر بالأفلام الإباحية والسبب يعود الى كون الافلام والمواد هذه يتم صنعها وتسويقها للرجال لكن ذلك لا يمنع من النساء من الإطلاع عليها.
النساء في الواقع يشاهدن الأفلام الاباحية، وحتى أن معدل مشاهدة النساء للأفلام الاباحية هو أكثر بـ ١٠٪ من معدل مشاهدة الرجال، الفارق الوحيد بينهن وبين الرجل يكمن في قدرتهن على إخفاء آثار قيامهن بذلك خلافًا للرجل الذي يكون مهملًا أحيانًا وينسى حذف ما عليه حذفه.
الانتصاب يعني الرغبة
يمكن للرجل أن يختبر انتصابات عديدة خلال النهار لا لشعوره بالإثارة الجنسية وإنما لأسباب بيولوجية بحتة، في المقابل عدم الحصول على انتصاب لا يعني عدم الرغبة، فالرجل قد يحتاج لبعض الوقت لتحقيق ذلك، قد يرتبط ذلك ببعض المشاكل الصحية وقد لا يرتبط بها، أحيانًا يختبر الرجل مشاعر الإثارة من دون تحقيق الانتصاب فورًا.
الأمراض المنقولة جنسيًا تعني الخيانة
رغم أنها قد تكون كذلك لكن تعميم هذا خاطئ كليًا، ويمكن لبعض الأمراض الجنسية الانتقال من خلال طرق متعددة ومختلفة لا علاقة لها بالخيانة.
الهربس مثلًا يمكن أن يتم نقله من خلال مقاعد الحمامات العامة، الأمر نفسه ينطبق على مرض نقص المناعة الذي يمكن أن ينتقل من خلال الحقن الملوثة سواء خلال الحصول على وشم أم حتى من خلال البعوض.