صديق لـ نجيب محفوظ: لهذه الأسباب طالبته دولة عربية بالتنازل عن نوبل.. وقلادة النيل لم تكن «مغشوشة» وربما تم استبدالها.. وكراسات تمارين الكتابة ليست بجديدة

الجمعة، 25 أغسطس 2017 08:00 م
صديق لـ نجيب محفوظ: لهذه الأسباب طالبته دولة عربية بالتنازل عن نوبل.. وقلادة النيل لم تكن «مغشوشة» وربما تم استبدالها.. وكراسات تمارين الكتابة ليست بجديدة
نجيب محفوظ
بلال رمضان

كشف أحد الأصدقاء المقربين للكاتب الكبير نجيب محفوظ، أسماء الدول التي طالبته بالتنازل عن جائزة نوبل للآداب التي حصل عليها عام 1988، وهو ما أشارت إليه أم كلثوم، ابنته، خلال تصريحاتها الإعلامية بالأمس.

وقال أحد أصدقاء نجيب محفوظ، الذي فضل عدم ذكر اسمه، نظرًا لحساسية الموقف، أن اسم الدولة التي لم تذكرها أم كلثوم، هي ليبيا أو العراق، موضحًا أن كل منهما في ذلك الوقت كان يرى أن جائزة نوبل هي جائزة تتحكم فيها إسرائيل، ولهذا سعت ليبيا أو العراق من خلال التواصل مع ناقد كبير حينذاك لإبلاغ الرسالة إلى نجيب محفوظ، الذي رفض العرض وأعلن قبول جائزة نوبل ليشرف مصر كأول مواطن مصري عربي يحصل عليها.

مبارك يسلم نجيب محفوظ قلادة النيل
 

قلادة النيل ليس مغشوشة

وفي نفس السياق، رأى صديق نجيب محفوظ، أنه كان من الأفضل أن تعلن ابنته عن اسم هذه الدولة، بدلاً من اتهامها لوطنها بـ«الضحك» على نجيب محفوظ وتسلميه قلادة «مغشوشة» على حد وصفها، وتجاهلها أن منزل نجيب محفوظ عقب استلام الجائزة، كان مفتوحا على مصراعيه للجميع، لكل من أراد زيارته، ولهذا فربما لو صح ما قالته أم كلثوم، فمن الممكن أن يكون قد تم استبدال القلادة بأخرى.

كراسات تمارين كتابة نجيب محفوظ

أما عن كراسات تمارين الكتابة، التى تم عرضها خلال لقاء أم كلثوم، فأشار صديق نجيب محفوظ، إلى أنه في عام 2006 عقب وفاة أديب نوبل، قرر الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، تشكيل لجنة لتخليد نجيب محفوظ، وكان الدكتور جابر عصفور، هو الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور عماد أبو غازي، رئيسًا للشعب واللجان، وكان الدكتور يحيى الرخاوي، صديق نجيب محفوظ عضوًا فيها، وقامت الأسرة بتسليم اللجنة 6 كراسات لتمارين الكتابة، ومتعلقات أخرى، تم تسليمها إلى قطاع صندوق التنمية الثقافية، لوضعها ضمن مقتنيات المتحف، كما تم نشر العديد من هذه الكراسات في وسائل الإعلام منذ وفاته وحتى يومنا هذا كلما مرت ذكرى رحيله أو ميلاده.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا