مصر التي لا يعرفها الإرهابيون.. "العذراء مريم" أم النور أضاءت غياهب الظلمات (ملف)

الجمعة، 24 نوفمبر 2017 07:00 ص
مصر التي لا يعرفها الإرهابيون.. "العذراء مريم" أم النور أضاءت غياهب الظلمات (ملف)
العذراء مريم
إعداد: محافظات صوت الأمة

على مسافة (3 كيلو مترات)، من مدينة بني سويف، يقف دير السيدة العذراء ببياض العرب، شرق النيل، شاهدًا على حادث التقاط ابنة فرعون مصر للنبي موسى، بعدما ألقته أمه في النيل، وطوال (5 قرون مضت)، هي عمر الدير الأثري، الذي ظل مقصدًا للمسلمين قبل المسيحيين، خصوصاً في فترة الاحتفالات بالأعياد، حيث تتزاحم العائلات على دخوله، أطفالاً وشباباً، للاستمتاع بالأجواء الروحانية، ومنظر النيل والأشجار والنخيل الذي يملأ المكان. ويعد خير شاهد على وحدة صفوف المصري من مسلمين وأقباط.
 
يرجع تاريخ الدير إلى القرن الرابع الميلادي، وقد شهد الدير توافد للآلاف من الأقباط والمسلمين للاحتفال بمولد السيدة العذراء مريم كل عام، بالإضافة إلى الزيارات اليومية التي يقوم بها الأقباط والمسلمين.
 
ويقع دير السيدة العذراء مريم في منطقة بياض العرب شرق النيل بمحافظة بنى سويف، وتبلغ مساحة الدير ما يزيد على 25 فدانًا، وترجع الأهمية الدينية للدير، لزيارة العائلة المقدسة له أثناء رحلة الهروب إلى أرض مصر جنوبًا، وأقامت العائلة المقدسة ليلتين في هذا الدير، الذي كان مجرد كنيسة في السابق، تهدمت وبني مكانها كنيسة جديدة في الستينيات وتوجد هناك بعض قطع الجرانيت متبقيات من الكنيسة القديمة التي كانت مكان الكنيسة الجديدة.
 
يقع الدير غرب سدمنت الجبل بمركز إهناسيا المدينة، ويعرف الدير باسم مارجرجس وهو دير مشهور ويزوره أهالي بني سويف ولهم فيه مواسم للزيارة، ويتوافد المئات من مسلمي مركز إهناسيا لمشاركة الأقباط في المولد المخصص للدير حيث تمتلئ ساحة الدير بالألعاب وبائعي الحلويات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق