هكذا فضحت "نيويورك تايمز" نفسها.. وهذه علاقاتها بمكتب التنظيم الدولي للإخوان

الأحد، 07 يناير 2018 11:23 م
هكذا فضحت "نيويورك تايمز" نفسها.. وهذه علاقاتها بمكتب التنظيم الدولي للإخوان
نيويورك تايمز
كتب أحمد عرفة

 

 

 

تلقت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأمريكية، صفعة قوية بعدما نفت الأشخاص الذي زعمت الصحيفة أنهم شمله تسريب مزعوم، ما نشرته الجريدة، مؤكدين أن ما نشرته الصحيفة مجرد أكاذيب وأنهم سيقاضونها، في الوقت الذي كشف فيه خبير بالحركات الإسلامية، علاقة تلك الصحيفة بجماعة الإخوان.

 

في هذا السياق، أكد أحمد عطا، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إنه قبل نهاية العام الماضي وتحديدا بعد فشل دعوات الإخوان المعروفة بـ ١١/١١، وضع التنظيم الدولي للجماعة خطة لتشويه صورة مصر في منطقة اليورو، وذلك بعد ما فشلت مساعي التنظيم الدولي بالتواصل مع البرلمان الأوروبي وتقديم ملف حقوق الإنسان من وجهة نظر الجماعة.

 

وأضاف عطا، في تصريح لـ"صوت الأمة"، أنه في نفس الوقت عقد ابراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي في أوروبا اجتماع حضره أطراف وقيادات المكاتب العالمية وهم إخوان أمريكا وإخوان الاْردن وشمال أفريقيا وقرروا شراء مساحات في عدد من الإصدارات العالمية ومنها "نيويورك تايمز" ووقتها تم الاتفاق علي أن يتم النشر خلال ثلاث سنوات مدفوعة الأجر بقيمة ٥٠ مليون دولار علي أن يقوم  مكتب كريكلوود بإرسال المواد والمقترحات والفيديوهات للموقع، فتم وضع الملف المصري علي قمة ثلاث إصدارات صحفية عالمية منها النيويورك تايمز  بتمويل كامل من التنظيم الدولي - والجارديان والإندبندنت بتمويل قطري.

  وتابع:"تم تكليف غرفة عمليات الإخوان في اسطنبول بجمع الملفات من داخل مصر وإصدار تعليمات لعناصرها، فيما ستقوم صحيفة نيويورك تاميز الأمريكية بحملة تشويه ممنهجة للحكومة خلال المرحلة القادمة وحتي موعد الانتخابات الرئاسية وهي التي أطلق عليها أمين عام التنظيم الدولي ابراهيم منير Black information أي المعلومات السوداء لضرب الاستقرار في مصر.

وعلى صعيد التسريبات المزعومة التي نشرتها نيويرك تايمز، قال الكاتب الصحفى ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن صحيفة نيويورك تايمز وقعت فريسة لمؤامرة أدارتها جماعة الإخوان، مستنكرا ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، للمراسل الدولى للصحيفة "ديفيد كيركباتريك"، والذى تضمن وجود تسريبات لتسجيلات فى حوزته لضابط مخابرات مصرى مزعوم يدعى أشرف الخولى، يقدم فيها توجيهات إلى عدد من مقدمى البرامج التلفزيونية فى مصر بشأن تناول موضوع "القدس" فى الإعلام المصرى.

 

وأضاف رشوان، فى تصريحات لبرنامج "آخر النهار" الذى يقدمه الكاتب الصحفى، خالد صلاح، عبر فضائية "النهار"، أن الشخص الذى يتحدث فى التسجيلات هو من يقوم بعملية التسجيل، مشيرا إلى أن ما نشرته نيويورك تايمز، مجرد عملية لإرسال درجة من الشك لدى المواطن المصرى بأن جهاز المخابرات المصرى مخترق، وهذا التسجيل الذى أذاعته محطات الإخوان يؤكد أن الشخص الذى سجل هو من أجرى الاتصالات.

 

وأشار إلى أن الشخص المزعوم أشرف الخولى، قال عبارتين بلهجة غير مصرية، ومن المؤكد أنه شخص مصرى، لكنه يعيش فى الخارج، ومراسل نيويورك تايمز، لا يمتلك أى دليل من أى نوع على أن الشخص ضابط مخابرات مصرى، كما أن جماعة الإخوان ومحطاتها لم تقدم على الإطلاق ما يؤكد أن هناك شخص اسمه أشرف الخولى فى المخابرات العامة، مضيفا:" وأتحداهم لو كان هناك شخص فى المخابرات العامه بهذا الاسم".

وأوضح أن التقرير المنشور يقول إن من قام بالاتصال هو النقيب أشرف الخولي من المخابرات العامة، دون أن يقدم للقراء أدنى دليل على أن هذا الشخص ينتمي إلى المخابرات المصرية، مستطردًا :"مراسل نيويورك تايمز ابتلع الطعم، حيث لا يوجد لديه دليل واحد على أن هذه الرواية قائمة على حقيقة، وهو المتضرر الأكبر لأنه لم يتيقن من مصدره، وهذه القواعد المهنية ستضر نيويورك تايمز، والصحفية لن تقبل هذا الخلل المهنى، وقد يتعرض المراسل لمسائلة من صحيفته والجمعيات الأمريكية".

 

ولفت "رشوان" إلى أن الفنانة يسرا ستلجأ للقضاء بطرق مختلفة، مشددا على أنها أجرت حوارات مع محامين كبار للنظر فى رفع دعوى على نيويورك تايمز، بسبب تضررها بالسب والقذف.

 

وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن نيويورك تايمز وقعت فريسة لمؤامرة أدارتها جماعة الإخوان، لافتاً إلى أنه أجرى اتصالاً بمراسل الصحيفة، وكان يبدوا أنه ما زال واقعًا فى الخدعة، ورفض إرسال التسجيلات، لكنه الآن أدرك  بـ"خدعة الجماعة".

 

 وأضاف "رشوان"،  أن "ديفيد لم يتأكد من هوية المتصل، وتحول هو وصحيفته لضحية، ونحن مستمرون فى الضغط المهنى، وبكل السبل القانونية والمهنية التى تتيحها لنا القواعد الدولية، سنخوضها، ولسنا فى معركة مع الإعلام الدولى، بل فى معركة واحدة ضد عدم المهنية والأخبار المزيفة".

 

ودعا ضياء رشوان، قنوات الإخوان إلى فحص الإعلام المصرى منذ قرار ترامب وحتى اليوم، كما طالب مقدمى البرامج الإخوانية من تركيا، أن يتشجعوا ويطلبوا من الحكومة التركية إغلاق السفارة الإسرائيلية .

 

فيما قال الإعلامى عزمى مجاهد، أن ما نسبته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، حول تلقيه تعليمات من ضابط يدعى أشرف الخولى بشأن قبول ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتسريبات المنسوبة إليه مزيفة.

 

وأضاف مجاهد، خلال حواره مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، والإعلامى عمرو الكحكى، ببرنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية النهار، أنه لا توجد دولة تحمل هم القضية الفلسطينية مثل مصر، التى قدمت كثيرا من الشهداء للدفاع عنها، وقال مجاهد: "أتحدى أن يكون هناك أحد فى الأجهزة المصرية يدعى أشرف الخولى".

 

 وتابع مجاهد لا أعرف أحدا باسم أشرف الخولى على الإطلاق، موضحا أن ما تفعله الصحيفة الأمريكية بسبب وفاء الرئيس عبد الفتاح السيسى بوعده بافتتاح الكاتدرائية لاستقبال صلوات عيد الميلاد المجيد العام الحالى، مشددا على أن موقفه بشأن القدس واضح ويظهر جليا خلال برنامجه الذى يقدمه على قناة العاصمة، كما يتضح موقفه الداعم للدولة المصرية.

 

من جانبه نفى سعيد حساسين، عضو مجلس النواب تلقيه أى مكالمة هاتفية من أى ضابط مخابرات خلال عمله بقناة العاصمة وذلك عقب ما أثير عن قصة التسجيلات المزعومة من قبل "نيويورك تايمز" الأمريكية، مشيرا إلى أن المستشار القانونى له، طالبه بعقد اجتماع مع الفنانة يسرا والكابتن عزمى مجاهد والإعلامى مفيد فوزى، لمناقشة فكرة مقاضاة الصحيفة فى الولايات المتحدة الأمريكية، وحال الحصول على أى تعويضات سيتم التبرع بها لصندوق "تحيا مصر".

 

وشدد عضو مجلس النواب، على أن موقفه من القدس ثابت، وهى أنها عربية حتى النخاع، وإذا تطلب الدفاع عنها بدمه لن يتأخر، كما أن موقف الدولة معروف أيضا، وذلك خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "آخر النهار" مع الكاتب الصحفى خالد صلاح والإعلامى عمرو الكحكى.

 

وقال حساسين إن إحدى الصحفيات التى تعمل بالصحيفة تحدثت معه وطلبت منه إجراء حوار عن الإعلام المصرى وبيع القنوات، فرد عليها بأنه باع قناة "العاصمة" لشركة فالكون وليس لديه أى جديد فى هذا الشأن، موضحا أنه سيقاضى الصحيفة فى الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتبرع بالتعويض الذى سيحصل عليه منها لصندوق تحيا مصر.

وأضاف حساسين، أنه لم يكن ينوى إجراء أى حوار مع الصحيفة الأمريكية لأنها تستهدف مصر قلبا وقالبا، وفوجئ بالأمس بأن الكابتن عزمى مجاهد يهاتفه فى هذه القضية، متسائلًا: "هم يزعمون بأن ضابط مخابرات تحدث معى فكيف لا يدرى هذا الضابط بأن برنامجى توقف؟ برنامجى مغلق قبل قرار ترامب بشان القدس بعدة أيام، وهذا سبب رئيسي يؤكد لك أن هذه أكاذيب".

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق