"بالتفاصيل".. نكشف التدخل التركي لإنقاذ قنوات الإخوان

الإثنين، 22 يناير 2018 06:48 م
"بالتفاصيل".. نكشف التدخل التركي لإنقاذ قنوات الإخوان
ايمن نور
كتب أحمد عرفة

 

منذ يومين، خرج بعض الإعلاميين ومقدمي البرامج بقناة "الشرق الإخوانية"، يدعون الحكومة التركية بالتدخل لحل أزمتهم مع إدارة أيمن نور، رئيس مجلس إدارة القناة، وإجباره على وقف قراراته بشأن غلق القناة، ودفع رواتبهم، في ظل اتهام أيمن نور لهم بإدارة مخطط لتعطيل القناة.

 

مصادر من العاملين بالقناة، كشفت تفاصيل اتصالات تمت بين بعض أعضاء مجلس أمناء القناة الإخوانية وبعض العاملين بها مع مسئوليين بالحكومة التركية وكذلك بعض مسؤولي حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان، للتدخل ومخاطبة القائمين على القناة للاستجابة لشروطهم.

 

وفقا للمصادر، فإن ياسين أقطاي، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركى، يعد همزة الوصل بين قيادات الإخوان وحلفاءهم المقيمين في اسطنبول ، وبين بعض المسئوليين بالحكومة التركية وبعض قيادات حزب العدالة والتنمية التركي، خاصة أن هناك مصلحة مشتركة بين تركيا والإخوان في استمرار بث تلك القنوات.

 

المصادر كشفت، أنه بالفعل بدأ تعهد تركي للعاملين بقنوات الإخوان، باستمرار بث تلك القنوات، ومخاطبة القائمين على قنوات الجماعة لمواصلة البث، في ظل المساعدات التي يقدمها حزب أردوغان للمقيمين داخل تركيا وبالتحديد التابعين للتيار الإسلامي وعلى رأسهم الإخوان، مشيرة إلى أن هذه الاتصالات ستجبر أيمن نور على العدول عن قراره بغلق القناة – وفقا لما ذكرت المصادر –

 

في سياق متصل، قالت مصادر أخرى، أن بعض قيادات تحالف الإخوان المقيمين في تركيا، أجبروا العاملين بقناة الشرق الإخوانية على وقف نشر أي فضائح متعلقة بأيمن نور وقطع علاقاتهم بما يسمى "المجلس الثوري" الذي يضم مجموعة من القيادات التي تهاجم جبهة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان، كي يتم دوفع رواتبهم  المتآخرة.

 

مراقبون كشفوا أسباب التدخل التركي لإنقاذ قنوات الإخوان في تركيا، مشيرين إلى أن هناك مصلح مشتركة بين أنقرة والإخوان في استمرار تلك القنوات التي تبث رسائل تحريضية ضد القاهرة.

 

وقال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن دول مثل تركيا وقطر علاوة على الاخوان يهمها استمرار قنوات الإخوان ومن بينهم قناة الشرق الإخوانية كظهير دعائي تحريضي للجماعة ولخدمة مصالح هذه الدول وليس مستبعدًا تدخلها.

وأضاف الباحث الإسلامي لـ"صوت الأمة"، أن إجراء غلق الشرق الإخوانية قد يكون مؤقت للضغط للحصول على دعم مادي إضافي والاخوان عرضت هذا الدعم بما يمنحها حضور أكبر في القناة وربما شراكة في إدارتها مع أيمن نور.

 

بدوره قال إبراهيم ربيع، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن  المصلحة مشتركة بين الإخوان والنظام التركي، تدفع أنقرة للتدخل لحل أزمة قناة الشرق الإخوانية.

وقال القيادى السابق بجماعة الإخوان، لـ"صوت الأمة" أن النظام التركي حبيب الإخوان وقام بإيواء قيادات الجماعة لديه  ليجعلهم رأس الحربة في مواجهته للدولة المصرية التي اسقطت مشروع النظام التركي في الهيمنة الإقليمية وإحياء وهم  الإمبراطورية العثمانية.

 

وفي سياق متصل قال طارق أبو السعد، القيادي السابق بجماعة الإخوان، إن قيادات الجماعة تسعى لإعادة قناة الشرق الإخوانية كى تواصل مسألة التحريض على الدولة المصرية، موضحا أن هذا يأتي بمساعدة دول مثل قطر وتركيا.

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، لـ"صوت الأمة"، أن الإخوان تنفق على قناة الشرق  لتكون منبرا مهاجما لمصر، إلا أن الأزمة الداخلية للجماعة ووجود قيادات إخوانية تهاجم محمود عزت والقيادات التاريخية للتنظيم وتعمل بقناة ويسخرون من القيادة  وهذا مزعج للإخوان، لهذا دفع الإخوان إلى أن ترشد مصروفاتها ومنها الشرق فكيف تنفق على منبر إعلامي يتواجد به أناس يهاجمون قيادات تاريخية بالجماعة، ولهذا اعلن ايمن نور توقف القناة مؤقتا  حتى تعود القناة إلى عباءة مجموعة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان.

وأشار القيادي السابق بجماعة الإخوان، إلى أن قيادات التنظيم فرضت شروطها على العاملين بالقناة لاستمرار الدعم المالي الإخواني للقناة.

وكان وليد عبد الرؤوف، أحد مقدمي البرامج بقناة الشرق الإخوانية، طالب الحكومة التركية بالتدخل لحل أزمة العاملين بقناة الشرق الإخوانية، بعدما ازادت حدة الخلافات بين العاملين والقائمين على القناة وعلى رأسهم أيمن نور رئيس مجلس إدارة قناة الشرق.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق