"عاصم عبد الماجد" يخترق شباب الإخوان" .. والتكفير والهجوم على الجماعة سلاحه لتزعم تحالف التنظيم

الثلاثاء، 30 يناير 2018 09:52 م
"عاصم عبد الماجد" يخترق شباب الإخوان" .. والتكفير والهجوم على الجماعة سلاحه لتزعم تحالف التنظيم
عاصم عبد الماجد
كتب أحمد عرفة

 

ما بين هجوم على الإخوان وتكفير خصوم الجماعة، يظهر عاصم عبد الماجد عبر حصفحته الرسمية، ليحاول فيها مخاطبة عناصر الجماعة وتحالفها، فمؤخرا حاول القيادى بالجماعة الإسلامية، أن يتزعم هو تحالف الإخوان عبر هجومه المتكرر على قيادات الإخوان، فيما كفر خلال الأيام الماضية، حزب النور، وهو ما اعتبره خبراء في الإسلام السياسي، أن عاصم عبد الماجد يحاول اختراق الإخوان وتزعم شبابهم.

دائما ما يتعمد حلفاء الإخوان، تكفير المعارضين للتنظيم، بل إنهم يكفرون بعضهم البعض، ومؤخرا شن عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، هجوما عنيفا على حزب النور حيث اعتبره بأنه بعيد عن الإسلام وأن الإسلام برئ منه.

طبيعة عاصم عبد الماجد تؤكد أنه دائما دائما ما يعتمد على التكفير في مواجهة كل مخالفيه حتى إن كانوا من نفس تياره ، وهو ما أكد ربيع شلبي، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، الذي أكد أن عاصم عبد الماجد بطبعه مكفراتى بخلاف كل أفراد الجماعة الإسلامية وقيادتها.

 

وقال القيادي السابق بالجماعة الإسلامية لـ"صوت الأمة"، إن الجماعة الإسلامية دائما ما تعتمد على ما تسميه "عزر بالجهل" لكن عاصم عبد الماجد يكفر كل من يخالفه، وبعد أن أعلن حزب النور أنه سيدعم الدولة المصرية خرج عاصم عبد الماجد ليهاجمهم ويرهبهم بسلاح التكفير.

 

 

بدوره قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن عاصم عبد الماجد يأخذ مسار يزايد به على الإخوان ويبدو خلاله أكثر تشددًا وتكفيرا حيال خصوم الجماعة والمحسوبين على التيارات المناوئة لها.

 

وأضاف الباحث الإسلامي، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن الغرض مما يفعله عاصم عبد الماجد هو جذب أتباع ومؤيدين له من داخل الصف الإخواني المهتز والذي أصابه خلل شديد وبه كثيرون يبحون عن وجهات أخرى.

 

وتابع هشام النجار :" عاصم عبد الماجد من ضمن من يستغلون هذه الحالة لاختراق الإخوان واستقطاب أعضاء من داخلها لمساره الجديد".

 

وكان عاصم عبد الماجد، فتح النار على الدعوة السلفية وحزب النور، وقال عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك":" الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله بريء من حزب النور ومن برهامي".

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق