"الإخوان".. ورقة النظام التركي لتبرير جرائمه.. والتنظيم يدفع ضريبة بقاءه في اسطنبول

الخميس، 22 فبراير 2018 07:58 م
"الإخوان".. ورقة النظام التركي لتبرير جرائمه.. والتنظيم يدفع ضريبة بقاءه في اسطنبول
محمود عزت القائم باعمال مرشد الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

 

 

 

أصبح تنظيم الإخوان، الورقة الذي يلعب عليها نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتبرير ممارساته الإجرامية في عفرين، حيث وسط الانتقادات الدولية لهذه المعركة، نجد أن تنظيم الإخوان فقط هو من يدعمها، فيما يوظف النظام التركي، الجماعة في حشد أصوات لها واستخدام ورقة الدين لتبرير استهداف القوات التركية للمدنيين في شمال سوريا.

 

في هذا السياق قال طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، إن الجماعة أصبحت بلا إرادة وهم الآن أدوات يستغلها أردوغان فى تحقيق طموحاته و أهدافه السياسية.

 

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن الآن خير وصف يمكن أن نطلقه عليهم أنهم أصبحوا حريم السلطان، فهم الآن يدفعون ضريبة إيوائهم من قبل أردوغان الذي لا يعرف إلا مصلحته هو فقط من أجل البقاء في السلطة والتوسع في الإقليم و يستغل حالة التشريد والملاحقة التى يعانى منها تنظيم الإخوان لكي يبشروا بمشروعه و يحسنوا من صورته داخل البلدان العربية التى بها إخوان، ودعمهم لاحتلال أردوغان للأراضى السورية أكبر دليل على عمالتهم و خيانتهم للأوطان التى لا يعرفون أى قيمة لترابها فهم على استعداد لأن يصبحوا عملاء لمن يوفر لهم الملاذ الآمن، فالإخوان لا وطن لهم و مرتزقة لمن يدفع.

 

من جانبه قال إبراهيم ربيع، القيادي السابق بجماعة الإخوان، إن أي حاكم أو كيان إسلامي بالمفهوم الإخواني تركي أو ماليزي أو حتى  نيجيري فهو في عقيدة التنظيم واجب الدعم والولاء والنصرة.

 

 وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، لـ"صوت الأمة"، أن دعم هذه الأنظمة لدى الإخوان مقدم على حساب دعم الدولة التي يعيش فيها الفرد الإخواني، متابعا: هذه العقيدة متوغلة في كيان الفرد الإخواني ويبني عليها مواقفه وانحيازاته.

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اكتفى باطلاق التهديدات فى الهواء، قائلا إن قوات التركية ستقوم بمحاصرة مركز مدينة عفرين، شمال سوريا زاعما أن "تركيا تولي أهمية قصوى لإرساء الأمن في المناطق التي يتم تطهيرها من الإرهاب، حيث زعم أن الدول التي سخفت قضية مكافحة الإرهاب وجعلتها مسرحية، سوف ينقلب فيها السحر على الساحل وسوف يتلطخ تاريخها بعار تلك السياسات.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق