المصريين عاوزينها حقيقة مش كذب.. خفض الأسعار وشوارع فاضية ومصر في الدور الثاني لكاس العالم

الأحد، 01 أبريل 2018 12:00 م
المصريين عاوزينها حقيقة مش كذب.. خفض الأسعار وشوارع فاضية ومصر في الدور الثاني لكاس العالم
كذبة ابريل
أمنية فايد

اختلفت الآراء والحكايات حول تاريخ "كذبة إبريل" وربطها بأول يوم فى الشهر، إلا أن بعض المؤرخين رجحوا  أن أصل هذا اليوم يعود لفرنسا مع نهاية القرن السادس عشر، والبعض الآخر يظن أنه هناك علاقة قوية بين الكذب فى أول إبريل وبين عيد "هولى" المعروف فى الهند والذى يحتفل به الهندوس يوم 31 مارس من كل عام وفيه يقوم بعض البسطاء بالكذب لمجرد اللهو والدعابة ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم إلا مساء الأول من إبريل.
 
ورغم اختلاف الآراء إلا أن البعض اعتاد في هذا اليوم اختلاق بعض الأكاذيب المرتبطة بالأحداث في الشارع أو علي مستوي الأسرة، ومع ظهور وسائل التواصل الاجتماعى وانتشارها زاد الاحتفال بهذا اليوم على نطاق معلن.
 
رصدت "صوت الأمة" الأكاذيب التى يتمناها المصريين  في أن تصبح حقيقة ، فتقول : "مروة"، 37 سنة، "نفسى يكذبوا علينا ويقولوا الأسعار نزلت،  لتعود كما كانت قبل التعويم ونشعر ببركة المرتب بدل ما بيخلص من يوم 15 فى الشهر".
 
أما "شريف" ، 39 سنة، "نفسى سعر الجنيه يساوى سعر الدولار، كل شىء سيعود رخيص نستطيع وقتها أن نستورد كل ما نرغب فيه من دواء وكماليات للحياة دون أن يكون سعرها مرتفع ويجعل الجميع بمختلف طبقاتهم الاجتماعية يشعرون بالراحة وتخفيض الأعباء ".
 
وتقول "علا"، 38 سنة، "مستوى التعليم فى مصر فى حالة صعبة بداية من أولى ابتدائى، فكل المنظومة التعليمية تحتاج إلى تغيير، بحيث ننافس فيه نظام التعليم فى كوريا الجنوبية واليابان وماليزيا.
 
ويقول عم "محمد" ، 65 سنة، "عايزهم يكذبوا عليا ويقولولى اننا بقينا أغنيا زى الخليج واكتشفوا حقول بترول وغاز طبيعى كثيرة".
 
أما الحاجة "إحسان"، 60 سنة، قالت: "محتاجين عناية بالمستشفيات الحكومية، نذهب إليها لا نجد الأدوية أو الأطباء للكشف علينا، ولو كذبنا أكثر هنكون محتاجين اختفاء لمرض السرطان الأطفال بيصعبوا عليا فى الإعلانات".
 
أما "ميرنا"، 25 سنة، تمنت كذبة إبريل التى تتحقق، هو اختفاء الزحمة فى الشوارع، التى أصبحت أحد آفات المجتمع فى الوقت الحالى فأصبح اتخاذ قرار الخروج من المنزل والذهاب للعمل صباحا والعودة منه فى المساء من القرارات الصعبة نظرا للوقت المهدر فيه.
 
أما أحمد  20 سنة  ركب ألة الزمن ووصل بها لشهر يونيو القادم ووجد أن المنتخب المصري تخطى  الثلاث مباريات في الدور الأول من كأس العالم وفاز علي أورجواي والسعودية وتعادل مع روسيا وتأهل للدور الثاني  وأشار إلي أن دس هتكون أحلى كذبة يمكن تحقيقها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة