رئيس البرلمان السوداني: إسرائيل تستبيح المقدسات الاسلامية والعربية

الخميس، 05 أبريل 2018 12:54 م
رئيس البرلمان السوداني: إسرائيل تستبيح المقدسات الاسلامية والعربية
مصطفى النجار

وجه إبراهيم عمر رئيس المجلس الوطنى لجمهورية السودان،التهئنة لللشعبين المصرى،والسودانى على الاتفاق بين الرئيسين السيسى والبشير لمصلحة الشعبين قائلا :«اننا نطمع فى مواصلة ما تم الاتفاق عليه مع الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب المصرى».

 

وأكد عمر من خلال كلمته أمام اجتماعات الاتحاد البرلمانى العربى أن المقدسات الاسلامية والعربية مستباحة من إسرائيل، وأن  المواقف السودانى معروف فى مساندة القضية الفلسطنينة بكل ما يملك من قدرات، مشيرا إلى أن الدم  العربى ينزف وبلادنا تعيش حالة من الاحتراق والقتل مخلفة القتلى والمصابين وتهدد صراعات.

وقال أن الارهاب على رأس التحديات التى تواجه دولنا ولابد أن نبحث عن أسباب ودوافع من يقف وراءه ويغذيه وهو خطرلافتا إلى أنه يجب تبنى سلسلة من الاجرءات

وأشار الى أن القضية الفلسطينية تأبى إلا أن أن تكون الأولى فى قائمة الإهتمام العربى، وتأبى إسرائيل  إلا أن تكون الغاصب الأكبر للأراضى العربية، مشيرا والهدف المستباح من الصهاينه قائلا:«مضيفا أن أرض فلسطين ستبقى عربية عاصمتها القدس وستظل القدس عربية إسلامية».

 

وأضاف عمر أن الإجتماع ينعقد بظروف قاسية أدت  لوجد العديد من بؤر الصراع والإرهاب بالمنطقة، الأمر الذى  أدى لزيادة القلاقل فى العديد من البلدان، وهو واقع مرير تشهده المنطقة كله، بصورة لم تكن من قبل، حيث أصبح الدم العربى ينزف بغزارة، وبلادنا تعيش حالة من الاحتراب والقتال، وتعانى صراعات  تهدد سلامة وحدة أراضينا،

واشار الى ان الإرهاب ياتى على رأس التحديات التى تواجه دولنا.

وطالب بان نبحث أسباب من يقف خلف الإرهاب ويغذيه خاصة أن والإرهاب خطر كبير،لافتا الى ان موقفنا من  رفضه وإدانته نابع من العقيدة وأعرافنا التى تدين كل صور الإرهاب الذى تستهدف الأبرياء وتشوه الجهاد الذى دعى له  الإسلام الحنيف،  ومن أخطر من يشوهنا هذه الممارسات التى يرتكبها الإرهابيين.

واشار الى ان هناك جهود كبيرة قد بذلت لمواجة الارهاب  ولابد من وضع ما تم الاتفاق عليه موضع التنفيذ مشيرا الى الوثيقة العربية لمكافحة الارهاب وهى وثيقة جدية تم الاتفاق عليها فى البرلمان العربى

 

وأكد رئيس البرلمان السودانى، على أن الأوضاع المأسوية التى نعانى منها أدت إلى تعثر لجهود التنمية رغم  الثروات ، وأصبح أمننا القومى مهدد أكثر من أى وقت مضى فى ظل المؤامرات والمخططات من إسرائيل والتى تعتبر المستفيد الأول مما تعانيه المنطقة، مؤكدا على أن العمل العربى المشترك سبيل للتغلب على مثل هذه الأفعال، وأيضا أنشاء سوق عربى مشترك  كونه  مرحلة من مراحل الوحدة الإٌقتصادية تمهيد للوحدة السياسية وسن التشريعات الإقتصادية لجذب الاستمثارات.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق