مسيرك يا صغير تكبر .. عندما تبحث عن الهدوء والاستقرار وتقضي أوقات مع عائلتك

الجمعة، 27 أبريل 2018 01:00 ص
مسيرك يا صغير تكبر .. عندما تبحث عن الهدوء والاستقرار وتقضي أوقات مع عائلتك

غالبا ما تتسم مرحلة الطفولة والمراهقة بالعناد، واتخاذ القرارات دون الرجوع للوالدين، وأيضا الدخول في التجارب العاطفية البسيطة وعدم تحمل  المسئولية وعدم الاختلاط بالأسرة أو العائلة وتفضل قضاء الوقت مع الأصدقاء، وهناك مجموعة من العلامات التي تخبرك أنك بدأت في تحمل بعض المسئولية في الحياة ومنها:

قضاء وقت مع عائلتك

تشكو الأسرة من نفور ابناءها في سن المراهقة من الجلوس معها أو الذهاب معهم للتسوق أو في الرحلات الصيفية وتفضيل الأصدقاء  عن الأهل، ولكن بعد نهاية الدراسة وبدء الحياة العملية يبدأ الشباب في الاحتماء بالأهل وتقدير دورهم بعد أن استطاعوا الحفاظ عليهم حتى هذه المرحلة وتبدأ نظرتهم للتعامل مع الأهل تتغير إلي النقيض

- الهدوء والتريث في القرار

يبحث الشباب في هذه السن عن الهدوء لاتخاذ القرارات المصيرية سواء العمل في جهة ما أو اختيار شريك الحياة وفي الحالتين يلجأون إلي العائلة لمشاركتهم في اتخاذ القرار

البنات أكثر تحملا للمسئولية

بعد انتهاء الدراسة ووصل الفتيات لحالة من النضج يبدا في فعل أشياء لم تكن لتروق لهن في فترة المراهقة وأهمها مساعدة الأم في المطبخ وترتيب أحوال البيت والمشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية مع الأسرة 

 

نوم هادئ

في مرحلة التكوين يشغل بال الشباب مجموعة من الأشياء الصغيرة وبالنسبة لهم كبيرة أهمها الأمور العاطفية والدراسة والمستقبل والتدخين ومحاولة اختراق  المألوف ، لكن بعد انتهاء هذه الفترة تهدأ الأمور ويستمتع الشاب بنوم هادئ وتركيز أفضل

 

ممارسة الرياضة

 

بعد مرحلة الزحمة كما يقول عنها الخبراء تأتي مرحلة الهدوء ويبدأ الشباب  عمل أشياء مفيدة منها ممارسة الرياضة والبعد عن الوجبات السريعة والجاهزة  ولقاء الأصدقاء علي فترات متباعدة حسب وضع كل صديق في عمله، والاهتمام بالحياة العائلية في الأسرة الصغيرة والكبيرة 

 

تعليقات (1)
المنوفية
بواسطة: عصام
بتاريخ: الإثنين، 28 يناير 2019 08:53 م

ممكن التواصل مع حد

اضف تعليق