رعب إخواني في إسطنبول.. الجماعة الإرهابية تواجه سيناريو «خسارة أردوغان»

الخميس، 07 يونيو 2018 09:00 م
رعب إخواني في إسطنبول.. الجماعة الإرهابية تواجه سيناريو «خسارة أردوغان»
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
كتب أحمد عرفة

 

حالة من الخوف تعيشها قيادات جماعة الإخوان في مدينة إسطنبول، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التركية المبكرة المقرر عقدها في 24 يونيو الجاري، خوفا من أن تشهد تلك الانتخابات إطاحة بحكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي بدأت الأزمات التركية تحيط به بدءا من فشل سياسات الخارجية ثم الأزمات الاقتصادية وانخفاض سعر الليرة، مرورا بالممارسات القمعية التي يتبعها ضد معارضيه.


تخوف إخواني

يبدو أن الجماعة لديها شعور بأن فرص الرئيس التركي في الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة لا تبدو قوية مثلما كانت في المرات السابقة، أو خلال تعديلات الدستور التي تم الاستفتاء عليه في العام الماضي، خاصة أن المعارضة التركية توحدت لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة التركية التي وضعها الرئيس التركي، وتوعية الشعب بخطورة سياساته، والدفع بمرشحين لمنافسته.

images
 

قيادات إخوانية أعربت صراحة عن تخوفها من نتائج الانتخابات التركية المقبلة، مؤكدين أن الشعب التركي قلق للغاية من الانتخابات، وأن عدد مؤيدي أردوغان قل بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

عز الدين دويدار، القيادي الإخواني الهارب في تركيا، كشف عن هذا التخوف الذي تعيشه الإخوان، مشيرا إلى أن الوضع في تركيا أصبح مقلقا.


تزايد المعارضة التركية

وفي تصريح له عبر صفتحه الرسمية على "فيسبوك" قال القيادي الإخواني الهارب في تركيا،:"أردوغان إذا لم تخطى  ٥٠٪ + ١ من الجولة الأولى، ستكون مهمته في جولة الإعادة انتحارية".

 

download
 

وتابع القيادي الإخواني الهارب في تركيا: ربنا يستر .. من اللي الواحد بيسمعه من الأتراك اللي بقابلهم في اسطنبول ، الوضع مقلق ، والمؤيدين للعدالة والتنمية مضغوطين فعلا.

تصريحات القيادي الإخواني الهارب في تركيا، تؤكد أن فرص الرئيس التركي في تلك الانتخابات ليست مثل سابقيها، وأن تزايد المعارضة التركية في الشارع أصبح ظاهرة منتشرة، خاصة مع معاناة الشعب التركي من الأزمات الاقتصادية الأخيرة التي ضربت أنقرة، وانخفاض سعر الليرة التركية.

المعارضة التركية ضد أردوغان زادت بشكل أكبر مع العملية العسكرية التي شنتها قوات الرئيس التركي في مدينة عفرين بشمال سوريا في 20 يناير الماضي، حيث خرجت مظاهرات عارمة ضد السلطات التركية رافضة الانتهاكات التي يمارسها الجيش التركي ضد الأكراد في المدينة السورية، واستهداف المدنيين والأسر السورية.

 

download (1)


قلة مؤيدي أردوغان

قلة مؤيدي أردوغان وتزايد المعارضة التركية ضده، هو ما دفع مؤخرا حزبه العدالة والتنمية لتقديم رشاوى جديدة تحت بند هدايا للمتقاعدين التركيين، فخلال اليومين الماضيين، أكد موقع "العرب مباشر" الخليجي، أن الرئيس التركي لم يخجل من محاولة كسب الأصوات، ولم يتردد أعوان حزبه في الإعلان عن مجموعة كبيرة من الرشاوى أطلق عليها هدايا الناخبين لمن سيُدلي بصوته لأردوغان في الانتخابات، موضحا أن الرئيس التركي أجرى عملية حصر للمتقاعدين من الأتراك، وأعلن حزبه أنه المتقاعدين سيحصل على مكافأة مالية قدرها 1000 ليرة تركية في حال ذهب وأدلى بصوته في الانتخابات، والتي هي من الواضح إغراء للمتقاعدين للإدلاء بصوتهم لحساب أردوغان الذي وعدهم بالهدايا المالية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة